نتائج البحث عن
«أنه قال يوما لعلي - رضي الله عنه - : من أشقى الأولين ؟ قال : الذي عقر الناقة يا»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال يومًا لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنه مَن أشقَى الأولين قال الذي عقر الناقةَ يا رسولَ اللهِ قال صدقت قال فمن أشقَى الآخرينَ قال لا علم لي يا رسولَ اللهِ قال الذي يضربُك على هذه وأشار النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى يافوخِه فكان عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ لأهلِ العراقِ وَدِدت أنه قد انبعث أشقاكم يخضبُ هذه يعني لحيتَه من هذه ووضع يدَه على مقدِمِ رأسِه
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال يومًا لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنه مَن أشقَى الأولين قال الذي عقر الناقةَ يا رسولَ اللهِ قال صدقت قال فمن أشقَى الآخرينَ قال لا علم لي يا رسولَ اللهِ قال الذي يضربُك على هذه وأشار النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى يافوخِه فكان عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ لأهلِ العراقِ وَدِدت أنه قد انبعث أشقاكم يخضبُ هذه يعني لحيتَه من هذه ووضع يدَه على مقدِمِ رأسِه .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ من أشقَى الأوَّلين قال عاقرُ النَّاقةِ قال صدقتَ قال فما أشقَى الآخرين قال قلتُ لا أعلمُ يا رسولَ اللهِ قال الَّذي يضرِبُك على هذه وأشار بيدِه إلى يافوخِه .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ من أشقَى ثمودَ قال من عقَر الناقةَ قال فمن أشقَى هذه الأمةِ قال اللهُ أعلم قال قاتلُك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعلي: أشْقى النَّاسِ رَجُلانِ أُحَيمِرُ ثَمودَ - الذي عَقَرَ الناقَةَ- والذي يَضرِبُك يا عليُّ على هذه، يعني: قَرنَه حتى يَبُلَّ منه هذه، يعني: لِحيَتَه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعليٍّ : يا عليُّ مَن أشقَى الأوَّلِين والآخِرين قال : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : أشقَى الأوَّلِين . . . .
مَن أشْقى الأوَّلينَ؟ قلْتُ: عاقِرُ النَّاقةِ، قال: صَدَقْتَ، فمَن أشْقى الآخِرِينَ؟ قلْتُ: لا عِلْمَ لي يا رسولَ اللهِ، قال: الَّذي يَضرِبُك على هذه، وأشار إلى يافُوخِه، وكان يقولُ: وَدِدتُ أنَّه قدِ انبعَثَ أشقاكُم، فخَضَّبَ هذه مِن هذه. يعني: لِحيتَهُ مِن دَمِ رأْسِه. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟عَليِّ : مَن أشْقَى الْأوَّلينَ ؟ قال : عاقِرُ النَّاقَةِ، قال : فَمَن أشْقَى الآخِرينَ ؟ قال : اللهُ ورسولهُ أعلمُ . قال : قَاتِلُكَ .
أشقى الأولينَ عاقرُ الناقةِ ، وأشقَى الآخرينَ الذي يطعنكَ يا عليّ وأشارَ إلى حيْثُ يطعنُ .
أشقى النَّاسِ الَّذي عقرَ النَّاقةَ والَّذي يضربُكَ علَى هذا . ووضعَ يدَهُ علَى رأسِهِ ، حتَّى تخضَّبَ هذهِ يعني لحيتَهُ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعليٍّ: يا أبا تُرابٍ، -لِمَا عليه من التُّرابِ- فأخبَرْناهُ بما كان من أَمرِنا، فقال: أَلَا أُخبِرُكم بأشْقَى الناسِ رَجُلينِ؟ قُلنا: بلى يا رسولَ اللهِ، فقال: أُحيمِرُ ثَمودَ الذي عَقَرَ الناقةَ، والذي يَضرِبُكَ يا عليُّ على هذه، ووَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه على رأسِه حتى يَبُلَّ منها هذه، ووَضَعَ يَدَه على لِحيتِه. .
أنَّهُ قال لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هو وعليَّ ألا أحدِّثُكما بأشقَى النَّاسِ قلنا بلى قالَ أحيمرُ ثمودَ الَّذي عقرَ النَّاقةَ والَّذي يضربُك يا عليُّ على هذِه - يعني قرنَه – حتَّى تبلَّ منهُ هذِه يعني لحيتَه .
يا أبا ترابٍ ! ألا أُحدِّثُكما بأشقَى النَّاسِ رَجلَيْن ؟ قلنا : بلَى يا رسولَ اللهِ ! قال : أُحَيْمرُ ثمودَ الَّذي عقر النَّاقةَ ، و الَّذي يضرِبُك على هذه يعني قرْنَ عليٍّ حتَّى تبتلَّ هذه من الدَّمِ ، يعني لِحيتَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ هذينِ سيِّدا كُهولِ أهلِ الجَنَّةِ منَ الأوَّلينَ والآخِرينَ، لا تُخبِرْهما يا عليُّ، يعني: أبا بَكرٍ، وعُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما .
أنَّه عادَ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه في شَكْوى له اشْتَكاها، قالَ: فقلْتُ له: لقدْ تَخوَّفْنا عليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ في شَكْواكَ هذا، فقالَ: لكنِّي واللهِ ما تَخوَّفْتُ على نَفْسي منه؛ لأنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّادِقَ المَصْدوقَ يَقولُ: «إنَّكَ ستُضرَبُ ضَرْبةً ها هُنا وضَرْبةً ها هُنا -وأشارَ إلى صُدْغَيْه- فيَسيلُ دمُها حتَّى تختَضِبَ لِحيتُكَ، ويَكونَ صاحِبُها أشْقاها، كما كان عاقِرُ النَّاقةِ أشْقى ثَمودَ». .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَكَرَ الذي عَقَرَ النَّاقةَ، قال: انتَدَبَ لَها رَجُلٌ ذو عِزٍّ ومَنَعةٍ في قَومِه كَأبي زَمعةَ. .
لا مزيد من النتائج