نتائج البحث عن
«أنه قال يوم الجمل : ادفنونا وما أصاب الثرى من دمائنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال يَومَ الجَمَلِ: إن ظَهَرتُم فلا تَطلُبوا مُدبِرًا، ولا تُجهِزوا على جَريحٍ، وانظُروا ما حَضَرَت به الحَربُ مِن آنيةٍ فاقبِضوه، وما كان سِوى ذلك فهو لورَثَتِه .
عنْ علِيٍّ قال لما وَلَّي الزُّبيرُ يومَ الجمَلِ لو كان ابنُ صفيةَ يعلَمُ أنَّهُ على حَقٍّ ما وَلَّى وذلِكَ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقِيَهما في سَقيفَةِ بني ساعِدةٍ فقال أَتُحِبُّهُ يا زُبَيرُ فقالَ وما يَمنَعُني قال فكيفَ بكَ إذا قَاتلتَهُ وأنتَ ظالِمٌ لهُ قالَ فيرَونَ أنَّهُ إنَّما ولَّي لِذلِكَ .
عن عليٍّ أنَّهُ لما ظهرَ على أصحابِ الجملِ بالبصرةِ يومَ الجملِ جعلَ لهم ما في عسكرِ القومِ منَ السلاحِ فقالوا كيفَ تحلُّ لنا دماؤُهم ولا تحلُّ لنا أموالُهم ولا نساؤُهم قال هاتوا سِهامَكم فأقْرِعوا على عائشةَ فقالوا نستغفرُ اللهَ .
عن قتادة، قال: لمَّا ولَّى زُبَيْرُ يومَ الجمَلِ ، بلغَ عليًّا رضي اللَّه عنه فقالَ : لو أنَّ ابنُ صفيَّةَ يعلَمُ أنَّهُ على حقٍّ ما ولَّى ، وذاكَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيَهُما في سَقيفةِ بَني ساعدةَ فقالَ: أتحبُّهُ يا زُبَيْرُ ؟ فقالَ: وما يمنعُني ، فقالَ فَكَيفَ بكَ إذا قاتلتَهُ وأنتَ ظالمٌ لَهُ ؟ قالَ : فيرَونَ أنَّهُ إنَّما ولَّى لذلِكَ .
عنْ عليٍّ أنهُ قال يومَ الجمل : مَن عرفَ شيئًا مِنْ مالِهِ معَ أحدٍ فليأخذْهُ فعرفَ بعضُهمْ قدرًا معَ أصحابِ عليٍّ وهوَ يطبخُ فيها فسألاهُ إمهالَهُ حتى ينطبخَ الطبيخُ، فأبى وكبَهُ وأخذَها .
أنَّهُ [صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم] توضَّأَ بما لا يَلتُّ الثَّرى .
أنه قيلَ له إنْ كانتِ الأنصارُ مع عليٍّ بنِ أبي طالبٍ يومَ الجملِ وصفِّينَ قال لا وقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ اللهمَّ والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصرْ من نصرَه واخذلْ من خذلَه .
فأوَّلُ ما خلقَ اللَّهُ القلمَ قالَ لَهُ: اكتُبْ، قالَ ما أَكتبُ؟ قالَ: اكتبْ ما هوَ كائنٌ إلى يومِ القيامةِ فما أصابَ الإنسانَ لم يَكن لِيخطئَهُ وما أخطأَهُ لم يَكن لِيصيبَهُ جفَّتِ الأقلامُ وطُويتِ الصُّحفُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال للزُّبيرِ يومَ الجملِ : أجئتَ تُقاتِلُ ابنَ عبدِ المطَّلبِ ؟ قال : فرجع الزُّبيرُ فلقيه ابنُ جُرموزٍ فقتله ، قال : فجاء ابنُ عبَّاسٍ إلى عليٍّ فقال : إلى أين يدخُلُ قاتلُ ابنِ صفيَّةَ ؟ قال : النَّارَ .
عن الوليد بن عبد الرحمن مولى أبي هريرةَ أنه سمعَ أبا هريرةَ يذكرُ أنه نسيَ صيامَ أولِ يومٍ من رمضانَ أصابَ طعامًا قال فذكرتُ ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال أتمّ صيامكَ فإن اللهَ أطعمكَ وسَقاكَ ولا قضاءَ عليكَ .
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ قال مقامُ الرجلِ في الصفِّ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من الدنيا وما فيها ومَن رمَى بسهمٍ في سبيلِ اللهِ فبلغ أخطأ أو أصاب فبعتقِ رقبةٍ ومَن شاب شيبةً في سبيلِ اللهِ كانت له نورًا يومً القيامةِ .
عن ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه قال للزُّبَيرِ يومَ الجَملِ: يا ابنَ صَفيَّةَ، هذه عائشةُ تُملِّكُ المُلكَ طَلحةَ، فأنت عَلامَ تُقاتِلُ قَريبَكَ علِيًّا؟ زاد فيه غيرُ أبي شِهابٍ: فرجَعَ الزُّبَيرُ، فلَقيَه ابنُ جُرْموزٍ، فقتَلَه. .
أربعةٌ مَنْ كُنَّ فيه كان من المسلمينَ ؛ وبنى اللهُ له بيتًا في الجنةِ أوسعَ منَ الدنيا وما فيهَا : من كان عِصمةُ أمرهِ لا إلهَ إلَّا الله ُ، وإذا أصاب ذنبًا قال : أستغفرُ اللهَ، وإذا أُعطيَ نعمةً قال : الحمدُ لله، وإذا أصاب مصيبةً قال : إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ .
أنَّ قيسَ بنَ عبَّادٍ وكانا مع علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فأصابَتْهما جِراحةٌ يومَ صِفِّينَ فقال علامَ نقتُلُ أنفسَنا ؟ انطلِقْ بنا إلى هذا الرَّجُلِ نسأَلُه: هل عهِد النَّبيُّ في هذا أو رأيًا رآه ؟ قال فانطلَقْنا حتَّى أتَيْناه فقُلْنا تبلُغُ الجِراحةُ منَّا ما ترى وإنَّا نُذكِّرُكَ اللهَ والإسلامَ هذا شيءٌ عهِده إليكَ النَّبيُّ أم رأيًا رأَيْتَه فقال ما تُريدُ إلى هذا ؟ قالا : نُذكِّرُكَ اللهَ والإسلامَ مرَّتينِ أو ثلاثًا قال بل رأيًا رأَيْتُه وما عهِد إليَّ النَّبيُّ فيه بشيءٍ ولكنْ قُتِل عُثْمانُ فبايَع النَّاسُ ورأَيْتُ أنِّي أحَقُّ بها فقالا له علامَ نُهريقُ مُهَجَ دمائِنا في رأيِ الرِّجالِ فجلَسا في بيوتِهما .
ذُكِرَ لعائشَةَ يومُ الجملِ قالتْ والناسُ يقولونَ يومُ الجملِ قالوا نعَمْ قالتْ وَدِدْتُ أنِّي جلستُ كمَا جلَسَ غيرِي فكانَ أحبَّ إليَّ من أنْ أكونَ وَلَدْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَشْرةً كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام .
لا مزيد من النتائج