نتائج البحث عن
«أنه قال يوم الجمل : لا تتبعوا مدبرا ، ولا تجهزوا على جريح ، ومن ألقى سلاحه فهو»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال يَومَ الجَمَلِ: إن ظَهَرتُم فلا تَطلُبوا مُدبِرًا، ولا تُجهِزوا على جَريحٍ، وانظُروا ما حَضَرَت به الحَربُ مِن آنيةٍ فاقبِضوه، وما كان سِوى ذلك فهو لورَثَتِه .
أمَر علِيٌّ مُنادِيَه فنادى يومَ البَصْرةِ: لا يُتَّبَعُ مُدبِرٌ، ولا يُدفَّفُ على جَريحٍ، ولا يُقتَلُ أسيرٌ، ومَن أغلَق بابَه فهو آمِنٌ، ومَن ألقى سلاحَه فهو آمِنٌ، ولم يأخُذْ مِن متاعِهم شيئًا. .
صرخ صارخٌ لعليّ يومَ الجملِ : لا يقتلنّ مُدبرٌ ، ولا يُذففُ على جَريحٍ ، ولا يُهْتكُ سِترٌ ، ومن أغلقَ بابهُ فهو آمنٌ ومن ألقَى السلاحَ فهو آمنٌ .
عنْ يَزيدَ بنِ ضُبَيْعةَ العَبْسيِّ، قالَ: نادى مُنادي عَمَّارٍ يومَ الجَمَلِ وقد وَلَّى النَّاسُ: ألا لا يُذافُّ على جَريحٍ، ولا يُقتَلُ مُوَلٍّ، ومَنْ أَلْقى السِّلاحَ فهو آمِنٌ؛ فشَقَّ ذلك علينا. .
عن يزيدَ بنِ ضُبيْعَةَ العبْسِيِّ قال نادَى مُنادِي عمَّارَ يومَ الجملِ وقدْ ولَّى الناسُ ألا لا يُذَافَّ على جرِيحٍ ولا يُقتَلُ مُوَلٍّ ومَنْ ألْقَى السِّلاحَ فهوَ آمِنٌ فشَقَّ ذلكَ عليْنا .
عن زيدٍ بنِ وهبٍ قال فكف علي يدِه حتى بدؤوه بالقتالِ فقاتلهم بعد الظهرِ فما غربت الشمسُ وحول الجملِ أحدٌ فقال عليٌّ لا تتمموا جريحًا ولا تقتلوا مدبرًا ومن أغلق بابَه وألقى سلاحَه فهو آمنٌ .
عن أميرِ المؤمنينَ علِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ لما قاتل أهلَ الجملِ لم يَسْبِ لهم ذُرِّيَّةً, ولم يغنم لهم مالًا, ولا أجهَزَ على جريحٍ, ولا اتَّبَع مُدبِرًا, ولا قتل أسيرًا, وأنه صلَّى على قتلى الطَّائفتينِ بالجمَلِ وصِفِّينَ, وقال : إخوانُنا بَغَوْا علينا .
أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنهُ كان لا يأخذُ سَلَبًا وأنَّهُ كان يُباشِرُ القِتالَ بنفسِهِ وأنَّهُ كان لا يُذَفِّفُ على جرِيحٍ ولا يَقتُلُ مُدْبِرًا .
عن علِيِّ بنِ الحُسيْنِ قال دخلتُ على مرْوانَ بنِ الحكمِ فقاَل ما رأيتُ أحدًا أكرَمَ غَلَبةً من أبيكَ ما هوَ إلَّا أنْ ولِيَنا يومَ الجمَلِ فنادَى مُنادِيهِ لا يُقتَلُ مُدْبِرٌ ولا يُذَفَّفُ على جريحٍ .
أنَّ عُثمانَ منَعَ مَن عِنده من الدَّفعِ يومَ الدَّارِ، وقال: مَن ألقَى سلاحَه فهو حُرٌّ. .
أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه لم يقاتِلْ أهلَ الجمَلِ حتى دعا الناسَ ثلاثًا، حتى إذا كان اليومُ الثالثُ دخَلَ عليه الحسَنُ والحسينُ وعبدُ اللهِ بنُ جَعْفرٍ رضِيَ اللهُ عنهم فقالوا: قد أكثروا فينا الجِراحَ، فقال: يا ابنَ أخي، واللهِ ما جهِلتُ شيئًا مِن أَمْرِهم إلَّا ما كانوا فيه، وقال: صُبَّ لي ماءً، فصَبَّ له ماءً، فتوضَّأَ به، ثمَّ صلَّى رَكْعتينِ، حتى إذا فرَغَ رفَعَ يدَيْه ودعا ربَّه، وقال لهم: إنْ ظهَرتُم على القَومِ، فلا تَطْلُبوا مُدْبِرًا، ولا تُجِيزوا على جَريحٍ، [وانظروا ما حُضِرَتْ به الحربُ مِن آنيةٍ فاقبِضوه, وما] كان سوى ذلكَ فهو لوَرَثتِه. .
عنْ أبي أُمامَةَ، قالَ: شَهِدتُ صِفِّينَ، فكانوا لا يُجهِزونَ على جَريحٍ، ولا يَقتُلونَ مُوَلِّيًا، ولا يَسلُبونَ قَتيلًا. .
عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت، قال: ما زال جَدِّي كافًّا سِلاحَه يومَ الجَملِ حتى قُتِلَ عمَّارٌ بصِفِّينَ، فسَلَّ سَيفَه، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُ عمَّارًا الفِئةُ الباغيةُ. .
عن عليٍّ أنَّهُ لما ظهرَ على أصحابِ الجملِ بالبصرةِ يومَ الجملِ جعلَ لهم ما في عسكرِ القومِ منَ السلاحِ فقالوا كيفَ تحلُّ لنا دماؤُهم ولا تحلُّ لنا أموالُهم ولا نساؤُهم قال هاتوا سِهامَكم فأقْرِعوا على عائشةَ فقالوا نستغفرُ اللهَ .
شهِدتُ صِفِّينَ فكانوا لا يُجيزونَ على جريحٍ ، ولا يَقتُلونَ موليًا ، ولا يسلُبونَ قتيلًا .
لا مزيد من النتائج