نتائج البحث عن
«أنه قام فخطب الناس هاهنا - يعني بالبصرة - فقرأ عليهم سورة البقرة ، يبين ما فيها»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه قامَ فخَطَبَ النَّاسَ ها هنا -يعني بالبَصْرةِ- فقَرَأَ عليهم سورةَ البقرةِ، وبيَّنَ ما فيها، فأَتى على هذه الآيةِ: {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ} [البقرة: 180] قالَ: نُسِخَتْ هذه، ثُمَّ ذَكَرَ ما بَعْدَهُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه قامَ فخَطَبَ النَّاسَ هاهُنا، فقَرَأَ عليهم سورةَ البقرةِ، وبيَّنَ لهم منها، فأَتى على هذه الآيةِ: {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} [البقرة: 180]، فقالَ: نَسَخَتْ هذه. ثُمَّ قَرَأَ حتَّى أَتى على هذه الآيةِ: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا} [البقرة: 240] إلى قولِهِ تَعالَى: {غَيْرَ إِخْرَاجٍ} [البقرة: 240] فقالَ: وهذه. .
عن قَيْسِ بنِ أبي حازِمٍ قالَ: صَلَّيتُ خَلْفَ ابنِ عَبَّاسٍ بالبَصْرةِ، فقَرَأَ في أوَّلِ رَكْعةٍ بـ (الحَمْدُ) وأوَّلِ آيةٍ مِن البَقَرةِ، ثُمَّ قامَ في الثَّانيةِ فقَرَأَ: (الحَمْدُ للهِ)، والآيةَ الثَّانيةَ مِن البَقَرةِ، ثُمَّ رَكَعَ، فلمَّا انْصَرَفَ أَقبَلَ علينا فقالَ: إنَّ اللهَ تَعالى يقولُ: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ}. .
حَديثُ: هاهنا سَمِعتُ الذي أُنزِل عليه سورةُ البَقَرةِ [يَعني حَديثَ: [عن] عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ يَقولُ بجَمعٍ: سَمِعتُ الذي أُنزِل عليه سورةُ البَقَرةِ هاهنا، يَقولُ: لبَّيكَ اللهُمَّ لبَّيكَ، ثُمَّ لبَّى ولبَّينا مَعَه] .
قامَ عبدُ اللهِ على الصَّفا عند صَدْعٍ فيه، فقال: هاهُنا والَّذي لا إلهَ إلَّا هو قامَ الَّذي أُنزِلَتْ علَيهِ سورةُ البقرةِ. .
صلَّيتُ خلفَ عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ الصُّبحَ ، فقرأَ النَّجمَ وسجدَ فيها ، ثمَّ قامَ فقَرأَ سورةً أخرى .
سَمِعتُ الحَجَّاجَ يقولُ على المِنبَرِ: السُّورةُ التي يُذكَرُ فيها البَقَرةُ، والسُّورةُ التي يُذكَرُ فيها آلُ عِمرانَ، والسُّورةُ التي يُذكَرُ فيها النِّساءُ، قال: فذَكَرتُ ذلك لإبراهيمَ، فقال: حدَّثَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَزيدَ أنَّه كان مع ابنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه حينَ رَمى جَمرةَ العَقَبةِ، فاستَبطَنَ الواديَ حتَّى إذا حاذى بالشَّجَرةِ اعتَرَضَها، فرَمى بسَبعِ حَصَياتٍ يُكَبِّرُ مع كُلِّ حَصاةٍ، ثُمَّ قال: مِن هاهنا -والذي لا إلَهَ غَيرُه- قامَ الذي أُنزِلَت عليه سورةُ البَقَرةِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ صلَّى الصُّبحَ فقرأَ فيها سورةَ البقَرةِ ، في الرَّكعتينِ كلتَيهِما .
ما أدرَكْتُ الناسَ إلَّا وهُم يَلعَنونَ الكَفَرةَ في رمضانَ، وكان القارِئُ يَقرَأُ سورةَ البَقرةِ في ثَماني رَكَعاتٍ، فإذا قامَ بها في ثِنْتَيْ عَشْرةَ رَكعةً، رَأى الناسَ أنَّه قد خفَّفَ. .
عن جابرٍ أنَّهم حينَ رجَعوا الى المدينةِ مِن عُمرةِ الجِعْرانةِ بعَث أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه على الحجِّ فأقبَلْنا معه حتَّى إذا كنَّا بالعَرْجِ ثوَّب بالصُّبحِ فلمَّا استوى للتَّكبيرِ سمِع الرَّغوةَ خَلْفَ ظهرِه فوقَف عنِ التَّكبيرِ فقال : هذه رَغوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجَدْعاءِ فلعلَّه أنْ يكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنُصَلِّيَ معه فإذا علِيٌّ عليها فقال له أبو بكرٍ : أميرٌ أنتَ أم رسولٌ ؟ قال : لا بَلْ رسولٌ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بـ: "براءةَ" أقرَؤُها على النَّاسِ في مواقفِ الحجِّ فقدِمْنا مكَّةَ فلمَّا كان قبْلَ التَّرويةِ بيومٍ قام أبو بكرٍ فخطَب النَّاسَ حتَّى إذا فرَغ قام عليٌّ فقرَأ بـ: "براءةَ" حتَّى ختَمها ثمَّ خرَجْنا معه حتَّى إذا كان يومُ عرَفةَ فقام أبو بكرٍ فخطَب النَّاسَ يُعلِّمُهم مَناسِكَهم حتَّى إذا فرَغ قام عليٌّ فقرَأ على النَّاسِ "براءةَ" حتَّى ختَمها ثمَّ كان يومُ النَّحرِ فأفَضْنا فلمَّا رجَع أبو بكرٍ خطَب النَّاسَ فحدَّثهم عن إفاضتِهم وعن نَحْرِهم وعن مَناسِكِهم فلمَّا فرَغ قام علِيٌّ فقرَأ على النَّاسِ "براءةَ" حتَّى ختَمها فلمَّا كان يومُ النَّفرِ الأوَّلِ قام أبو بكرٍ فخطَب النَّاسَ فحدَّثهم كيف ينفِرونَ وكيف يرمُونَ وعلَّمهم مناسِكَهم فلمَّا فرَغ قام علِيٌّ فقرَأ "براءةَ" على النَّاسِ حتَّى ختَمها .
حين رجع من عمرة الجعرانة ، بعث أبًا بكر على الحج . فأقبلنا معه حتى إذا كان بًالعرج ، ثوب بًالصبح ، ثم استوى ليكبر ، فسمع الرغوة خلف ظهره ، فوقف على التكبير ، فقال : هذه رغوة ناقة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم الجدعاء . لقد بدا لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الحج ، فلعله أن يكون رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فنصلي معه ، فإذا علي عليها . فقال له أبو بكر : أمير أم رسول ؟ قال : لا ! بل أرسلني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ببراءة أقرؤها على الناس في مواقف الحج . فقدمنا مكة ، فلما كان قبل التروية بيوم . قام أبو بكر رضي الله عنه فخطب الناس ، فحدثهم عن مناسكهم حتى إذا فرغ ، قام علي رضي الله عنه ، فقرأ على الناس براءة حتى ختمها . ثم خرجنا معه حتى إذا كان يوم عرفة . قام أبو بكر فخطب الناس ، فحدثهم عن مناسكهم حتى إذا فرغ ، قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها . ثم كان يوم النحر ، فأفضنا . فلما رجع أبو بكر ، خطب الناس ، فحدثهم عن إفاضتهم ، وعن نحرهم ، وعن مناسكهم . فلما فرغ ، قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها . فلما كان يوم النفر الأول ، قام أبو بكر فخطب الناس ، فحدثهم كيف ينفرون ؟ وكيف يرمون ؟ فعلمهم مناسكهم . فلما فرغ ، قام علي فقرأ براءة على الناس حتى ختمها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين رجع من عمرةِ الجعرانةِ بعث أبا بكرٍ على الحجِّ فأقبلنا معه حتى إذا كان بالعرجِ ثُوِّب بالصبحِ ثم استوى ليكبِّر فسمع الرغوةَ خلفَ ظهرهِ فوقف على التكبيرِ فقال هذه رغوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجدعاءَ لقد بدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ فلعله أن يكونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنصلي معه فإذا عليٌّ عليها فقال أبو بكرٍ أمير أم رسولٌ قال لا بل رسولٌ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببراءةَ أقرؤها على الناسِ في مواقف الحجِّ فقدمْنا مكةَ فلما كان قبلَ الترويةِ بيومٍ قام أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه فخطب الناسَ فحدثَهم عن مناسكِهم حتى إذا فرغ قام عليٌّ رضي اللهُ عنه فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمَها ثم خرجنا معه حتى إذا كان يومُ عرفةَ قام أبو بكرٍ فخطب الناسَ فحدَّثهم عن مناسكِهم حتى إذا فرغ قام عليٌّ فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمها ثم كان يومُ النحرِ فأفضنا فلما رجع أبو بكرٍ خطب الناسَ فحدَّثهم عن إفاضِتهم وعن نحرِهم وعن مناسكِهم فلما فرغ قام عليٌّ فقرأ على الناسِ براءةَ حتى ختمها فلما كان يومُ النفرِ الأولِ قام أبو بكر فخطب الناسَ فحدثهم كيف ينفِرون وكيف يرمون فعلمهم مناسكَهم فلما فرغ قام فقرأ براءةَ على الناسِ حتى ختمها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ مِنْ عُمرةِ الجِعرانةِ بعثَ أبا بكرٍ على الحجِّ فأقبلْنا معَهُ حتَّى إذا كنَّا بالعَرجِ ثُوِّبَ بالصبحِ ثمَّ استوى ليُكبرَ فسمعَ الرَغوةَ خلفَ ظهرِهِ فوقفَ على التكبيرِ فقال هذهِ رَغوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجدعاءِ لقدْ بَدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ فلعلَّهْ أنْ يكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنُصليَ معَهُ فإذا عَليٌّ علَيها فقال لهُ أبو بكرٍ أميرٌ أمْ رسولٌ قال لا بلْ رسولٌ أرسلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببراءةَ أقرؤُها على الناسِ في مواقفِ الحجِّ فقدِمْنَا مكةَ فلمَّا كان قبلَ الترويةِ بيومٍ قامَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ فخطبَ الناسَ فحدَّثَهُمْ عنْ مناسكِهِمْ حتى إذا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةَ حتى ختمَها ثمَّ خرجْنا معَهُ حتى إذا كان يومُ عرفةَ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ الناسَ فحدَّثَهُمْ عنْ مناسكِهِمْ حتى إذا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةَ حتى ختمَها ثمَّ كان يومُ النحرِ فأَفضْنَا فلما رجعَ أبو بكرٍ خطبَ الناسَ فحدثَهُمْ عن إفاضتِهِمْ وعنْ نحرِهِمْ وعنْ مناسكِهِمْ فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةٌ حتى خَتمَها فلمَّا كان يومُ النفرِ الأولُ قامَ أبو بكرٍ فخطبَ الناسَ فحدثَهُمْ كيفَ يَنفرونَ وكيفَ يَرمونَ فعلَّمَهُمْ مناسكَهُمْ فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ على الناسِ براءةَ حتى خَتمَها .
لا مزيد من النتائج