نتائج البحث عن
«أنه قام فينا ، فقال : ألا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا ، فقال : ألا»· 50 نتيجة
الترتيب:
قام فينا أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ عليه ، فقال : قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كقيامي فيكم اليومَ ، فقال : إنَّ الناسَ لم يُعطوا شيئًا أفضلَ من العفوِ والعافيةِ فسلُوهما اللهَ
قامَ فينا أبو بكرٍ رحمه اللهُ فقال : قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كقيامي فيكم اليومَ ، فقال : إِنَّ الناسَ لم يعْطَوْا شيئًا أفضلَ مِنَ العفْوِ والعافِيَةِ فسلوهما اللهَ
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال لا تبيعوا الثمرَ حتى يبدوَ صلاحُه
خطبنا عمرُ بنُ الخطَّابِ بالجابيةِ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا كمقامي فيكم
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ قامَ في الناسِ ، فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ، ثُمَّ قال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ ، فاستعْبَرَ فَبَكى فقَعَدَ ، ثُمَّ إِنَّه قامَ أيضًا ، فقال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ فينا عامَ أوَّلَ ، فقالَ : عليكم بالصدْقِ فإِنَّه مِنَ البِرِّ ، وإيَّاكُمْ والكذبَ فإِنَّهُ منَ الفجورِ ، ولا تَبَاغضُوا ولا تَدابَرُوا ولا تَقَاطَعُوا ، وكونُوا عبادَ اللهِ إخوانًا كما أمرَكم اللهُ ، وسلُوا اللهَ العافِيَةَ ، فإِنَّهُ لا يُعْطَى عبدٌ خيرًا مِنْ معافاةٍ بعد يقينٍ
أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : ألا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا عام أول ، فاستعبره وبكى ثم قعد ، ثم قام أيضا ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا عام أول ، فقال : عليكم بالصدق فإنه من البر ، وإياكم والكذب فإنه من الفجور ، ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا ، وكونوا إخوانا كما أمركم الله ، وسلوا الله العافية فإنه لا يعطى عبد خير من معافاة بعد يقين
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ أوَّلَ على المنبرِ ثمَّ بكَى فقال : سلُوا اللهَ العفوَ والعافيةَ فإنَّ أحدًا لم يُعْطَ بعد اليقينِ خيرًا من العافيةِ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا عامَ الأوَّلِ فقال إنَّه لَمْ يُقسَمْ بَيْنَ النَّاسِ شيءٌ أفضَلُ مِن المُعافاةِ بعدَ اليقينِ ألَا وإنَّ البِرَّ والصِّدْقَ في الجنَّةِ ألَا وإنَّ الكذِبَ والفُجورَ في النَّارِ
إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قامَ فينا عامَ أولَ فقال : ألا إنهُ لمْ يقسمْ بينَ الناسِ شيءٌ أفضلُ مِنَ المعافاةِ بعدَ اليقينِ ، ألا إنَّ الصدقَ والبرَّ في الجنةِ ، ألا إنَّ الكذبَ والفجورَ في النارِ
قَامَ فِينَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، فَقَالَ: يا بَني أَوْدٍ إنِّي رسولُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: تَعلَمونَ المعادَ إلى اللهِ ثُمَّ إلى الجنَّةِ أو إلى النَّارِ وإقامَةٍ لا يَظعَنُ فيه وخُلودٌ لا يَموتُ في أَجسادٍ لا تَموتُ
عن جابرِ بنِ سمُرةَ قال : خطبنا عمرُ بنُ الخطابِ فقال : قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كقيامي فيكم فقال : مَنْ أحبَّ منكم بحبوحةَ الجنةِ يلتزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ
إنَّ عمرَ بنِ الخطابِ لما قدم الشامَ قام فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كقيامي فيكم فقال : أكرِموا أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يظهر الكذبُ فيحلف الرجلُ ولا يُستحلفُ ويشهدُ ولا يُستشهدُ فمن أراد بحبحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو من الاثنَينِ أبعدُ
قامَ فينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الأوَّلِ ، فقالَ : إنَّ ابنَ آدمَ لم يُعطَ شيئًا أفضلَ منَ العافيَةِ ، فاسأَلوا اللَّهَ العافِيَةَ ، وعليكُم بالصِّدقِ والبِرِّ فإنَّهُما في الجنَّةِ ، وإيَّاكُم والكَذِبَ والفجورَ فإنَّهما في النَّارِ
أتيْنا رجلًا منَ الأنصارِ منَ الصحابةِ قال قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال أنذرُكُم المسيحَ يمكثُ في الأرضِ أربعينَ صباحًا يبلغُ سلطانُهُ كلِّ منهلٍ لا يأتي أربعةَ مساجدَ الكعبةُ ومسجدُ الرسولِ ومسجدُ الأقصى والطورِ
خطبَنا عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالجابيةِ فَقالَ: قامَ فينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَقامي فيكمُ اليومَ فقالَ: أحسِنوا إلى أصحابي ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثمَّ يَفشوا الكذِبُ حتَّى يَشهدَ الرَّجلُ علَى الشَّهادةِ ولا يُسألَها وحتَّى يحلفَ الرَّجلُ على اليمن ولا يُستَحلَفَ
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لا يُعْدِي شيٌء شيئًا فقام أعرابيٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ النُّقْبَةُ من الجَرَبِ تكونُ بمِشْفَرِ البعيرِ أو بذَنَبَه في الإبلِ العظيمةِ فتَجْرَبُ كلُّها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فما أَجْرَبَ الأولَ لا عَدْوَى ولا هَامَةَ ولا صَفَرَ خلقَ اللهُ كلَّ نفسٍ فكتب حياتَها ومصيباتِها ورزقَها
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأربعٍ فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا ينامُ ولا ينبَغي له أنْ ينامَ يخفِضُ القِسطَ ويرفعُه يُرفَعُ إليه عملُ الليلِ قبلَ النهارِ وعملُ النهارِ قبلَ الليلِ حجابُه النارُ لو كشَفها لأحرَقَتْ سُبُحاتُ وجهِه كلَّ شيءٍ أدرَكه بصرُه
سألتُ البراءَ بنَ عازبٍ ما لا يجوزُ في الأضاحيِّ . فقالَ قامَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أربعٌ لا تجوزُ في الأضاحيِّ العَوراءُ البَيِّنُ عَورُها والمريضةُ البَيِّنُ مرضُها والعرجاءُ البَيِّنُ ضلعُها والكسيرُ الَّتي لا تنقَى . قالَ قلتُ فإنِّي أَكْرَهُ أن يَكونَ في السِّنِّ نقصٌ . قالَ ما كرِهْتَهُ فدعْهُ ولا تحرِّمْهُ على أحدٍ
قامَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخمْسِ كلِماتٍ فقالَ إنَّ اللَّهَ لا ينامُ ولا ينبغي لهُ أن ينامَ يخفِضُ القسطَ ويرفعُهُ يُرفَعُ إليهِ عملُ اللَّيلِ قبلَ عَملِ النَّهارِ وعملُ النَّهارِ قبلَ عملِ اللَّيلِ حجابُهُ النُّورُ لو كشفَهُ لأحرقت سُبُحاتُ وجهِهِ ما انتهى إليهِ بصرُهُ من خَلقِهِ
سألت البراء بن عازب : ما لا يجوز في الأضاحي فقال قام فينا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصابعي أقصر من أصابعه وأناملي أقصر من أنامله فقال أربع لا تجوز في الأضاحي فقال العوراء بين عورها والمريضة بين مرضها والعرجاء بين ظلعها والكسير التي لا تنقى قال قلت فإني أكره أن يكون في السن نقص قال ما كرهت فدعه ولا تحرمه على أحد
سألتُ البراءَ بنَ عازبٍ ما لا يجوزُ في الأضاحيِّ فقالَ قامَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصابعي أقصرُ من أصابعِه وأناملي أقصرُ من أناملِه فقالَ أربعٌ لا تجوزُ في الأضاحيِّ فقالَ العوراءُ بيِّنٌ عورُها والمريضةُ بيِّنٌ مرضُها والعرجاءُ بيِّنٌ ظلعُها والكسيرُ الَّتي لا تَنقى قالَ قلتُ فإنِّي أكرَه أن يَكونَ في السِّنِّ نقصٌ قالَ ما كرِهتَ فدعهُ ولا تحرِّمهُ علَى أحدٍ
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ( والذي لا إله غيرُه ! لا يحلُّ دمُ رجلٍ مسلمٍ يشهدُ أن لا إله إلا اللهُ ، وأني رسولُ اللهِ ، إلا ثلاثةُ نفرٍ : التاركُ الإسلامِ ، المُفارقُ للجماعةِ أو الجماعةَ ( شك فيه أحمدُ ) . والثَّيِّبُ الزَّاني . والنفسُ بالنفسِ ) . وفي رواية : نحو حديثِ سفيانَ . ولم يذكرا في الحديثِ قولَه ( والذي لا إلهَ غيرُه ! ) .
قامَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأصابعي أقصَرُ من أصابعِهِ ، وأَناملي أقصرُ من أَناملِهِ فقالَ : أربعٌ لا تجوزُ في الأضاحيِّ العوراءُ بيِّنٌ عورُها ، والمريضةُ بيِّنٌ مرضُها ، والظالع بيِّنٌ ظلعُها ، والكَسيرُ الذي لا يَنقي . قالَ [ يعني عبيدَ بن فيروزَ ] قُلتُ : فإنِّي أَكْرَهُ أن يَكونَ في السِّنِّ نقصٌ . قالَ : ما كرِهْتَه فدعهُ ولا تُحرِّمهُ على أحدٍ
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهلِّينَ بالحجِّ فقدِمْنا مكَّةَ فطُفْنا بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ثمَّ قام فينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن لكم منكم ساق هَدْيًا فلْيحلِلْ ولْيجعَلْها عمرةً ) فقُلْنا: حِلٌّ مِن ذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( الحِلُّ كلُّه ) فواقَعْنا النِّساءَ ولبِسْنا وتطيَّبْنا بالطِّيبِ فقال أناسٌ: ما هذا الأمرُ! نأتي عرفةَ وأُيورُنا تقطُرُ مَنِيًّا فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام فينا كالمغضَبِ فقال: ( واللهِ لقد علِمْتُم أنِّي أتقاكم ولو علِمْتُ أنَّكم تقولون هذا ما سُقْتُ الهَدْيَ فاسمَحوا بما تُؤمَرون به ) فقام سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ فقال: يا رسولَ اللهِ عمرتُنا هذه الَّتي أمَرْتَنا بها أَلِعامِنا هذا أم للأبدِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بل للأبدِ )
قام عمرُ بنُ الخطابِ أميرُ الْمُؤْمِنينَ على باب الجابيةِ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كقيامي فيكم فقال : يا أيها الناسُ أكرِموا أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ، ثم يفشو الكذبُ حتى إنَّ الرجلَ ليحلفُ قبل أن يُستحلَفَ ، ويشهدُ قبل أن يُستشْهَدَ فمن سرَّه أن ينالَ بحبوحةَ الجنةِ فعليه بالجماعةِ فإنَّ يدَ اللهِ فوقَ الجماعةِ ، ولا يخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهما ألا إنَّ الشيطانَ مع واحدٍ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ ، مَنْ ساءته سيئتُه وسرَّته حسنتُه فهو المؤمنُ
أنَّ عمرَ خطب بالجابيةِ فقال : قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقامي فيكم ، فقال : استوصوا بأصحابي خيرًا ، ثمَّ الَّذين يلونهم ثمَّ الَّذين يلونهم ثمَّ يفشوا الكذبُ ، حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليبتدئُ بالشَّهادةِ قبل أن يُسألَها فمن أراد منكم بحبوحةَ الجنَّةِ فليلزمِ الجماعةَ ، فإنَّ الشَّيطانَ معَ الواحدِ وهو من الاثنين أبعدُ ، لا يخلُوَنَّ أحدُكم بامرأةٍ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما ومن سرَّته حسنتُه وساءته سيِّئتُه فهو مؤمنٌ
قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا إن من كان قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفرق على ثلاث وسبعين ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة وزاد في رواية وإنه ليخرج في أمتي أقوام تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كمقامي فيكم فقال: أكرموا أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يظهرُ الكذبُ حتى إنَّ الرجلَ ليحلفُ ولا يُستحلفُ ويشهدُ ولا يُستشهدُ ألَا فمَنْ سرَّه أنْ يسكن [بحبوحةَ] الجنَّةِ فليلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الفذِّ وهو من الاثنينِ أبعدُ ولا يخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهما ومن سرتْه حسنتُه وساءته سيئتُه فهو مؤمنٌ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كمقامي فيكم فقال: أكرموا أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يظهرُ الكذبُ حتى إنَّ الرجلَ ليحلفُ ولا يُستحلفُ ويشهدُ ولا يُستشهدُ ألَا فمَنْ سرَّه أنْ يسكنض [بحبوحةَ ] الجنَّةِ فليلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الفذِّ وهو من الاثنينِ أبعدُ ولا يخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهما ومن سرتْه حسنتُه وساءته سيئتُه فهو مؤمنٌ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كمقامي فيكم فقال: أكرموا أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يظهرُ الكذبُ حتى إنَّ الرجلَ ليحلفُ ولا يُستحلفُ ويشهدُ ولا يُستشهدُ ألَا فمَنْ سرَّه أنْ يسكنض [بحبوحةَ] الجنَّةِ فليلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الفذِّ وهو من الاثنينِ أبعدُ ولا يخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهما ومن سرتْه حسنتُه وساءته سيئتُه فهو مؤمنٌ