نتائج البحث عن
«أنه قتل بالقسامة رجلا من بني نصر بن مالك ببحرة الرعاء على شط لية ، فقال القاتل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه قتل بالقسامةِ رجلًا من بني نصرِ بنِ مالكٍ ببَحرِةِ الرعاءِ على شطِّ لَيَّةَ ، فقال : القاتلُ والمقتولُ منهم
أنه قتل بالقسامةِ رجلًا من بني نصرِ بنِ مالكٍ ببَحرِةِ الرعاءِ على شطِّ لَيَّةَ ، فقال : القاتلُ والمقتولُ منهم .
أنه قتل بالقَسامةِ رجلًا من بني نصرِ بنِ مالكٍ ببحرةِ الرِّعاءِ ، زاد محمود : على شَطِّ ليَّةِ القاتلِ , والمقتولُ منهم .
أنَّه قتَلَ بالقَسامةِ رجُلًا من بني نَصرِ بنِ مالكٍ ببَحْرةِ الرُّغاءِ، على شَطِّ لِيَّةِ البَحْرةِ، فقال: القاتلُ والمقتولُ منهم. هذا لفظُ محمودٍ: ببَحْرةٍ أقامَه محمودٌ وحدَه على شَطِّ لِيَّةٍ. .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قَتَلَ بالقَسامةِ رَجُلًا مِن بَني نَصْرِ بنِ مالِكٍ ببَحْرةِ الرُّغاءِ على شَطِّ لِيَةَ، قالَ: "القاتِلُ والمَقْتولُ مِنهم". .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قَتَل بالقَسامةِ رجُلًا من بني نَصرِ بنِ مالكٍ ببَحْرةِ الرُّغاءِ على شَطِّ لِيَّةِ البَحْرةِ، قال: القاتِلُ والمقتولُ منهم .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قتلَ بالقسامةِ رجلًا من بني نصرِ بنِ مالِك ببحرةِ الرُّغاءِ علَى شطِّ ليَّةِ البحرةِ قالَ القاتلُ والمقتولُ منهم .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قَتَلَ بالقَسامةِ رَجُلًا مِن بَني نَضْرِ بنِ مالِكٍ ببَحْرةِ الرُّغاءِ على شَطِّ لِيَّةِ البَحْرةِ، قالَ: القاتِلُ والمَقْتولُ مِنهم. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قَتَلَ بالقَسامَةِ رَجُلًا من بني نَصْرِ بنِ مالِكٍ ببَحْرَةِ الرُّغاءِ. .
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ قتلَ بالقَسَامَةِ رجلًا مِن بني نصرِ بنِ مالكٍ .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قَتَلَ بالقَسامةَ رَجُلًا مِن بَني نَصرِ بنِ مالِكٍ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم قتلَ بالقسامةَ رجلًا من بني نصرِ بن مالك .
عَن عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه: أنَّه قَضى في رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا مُتَعَمِّدًا وأمسَكَه آخَرُ، قال: يُقتَلُ القاتِلُ، ويُحبَسُ الآخَرُ في السِّجنِ حتَّى يَموتَ .
عن ابنِ كعبِ بنِ مالِكٍ عن أبيهِ أنَّهُ كان إذا سمعَ نداءَ الجمعةِ ترحَّمَ على أبي أُمامةَ أسعدَ بنِ زرارةَ فسألَهُ ابنُهُ عن ذلِكَ فقالَ إنَّهُ أوَّلُ من جَمَّعَ بنا في هزمِ حرَّةُ بني بياضةَ في نقيعٍ يعرفُ بنقيعِ الخضَماتِ ونحنُ يومئذٍ أربعونَ رجلًا. .
كانت القسامةُ في الجاهليةِ حجازًا بينَ الناسِ فكان مَن حَلِف على يمينِ صبرٍ أثِمَ فيها أُرِيَ عقوبةً من اللهِ ينكلُ بها عن الجرأةِ على المحارمِ فكانوا يتورعونَ عن أيمانِ الصبرِ ويخافونها فلما بعث اللهُ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ وكان المسلمون هم أهيبُ لها لما علِمَهم من ذلك فقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ بينَ حيَّينِ من الأنصارِ يُقالُ لهم بنو حارثةَ وذلك أن يهودَ قتلت مُحيِّصةَ فأنكرت اليهودُ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليهودَ قسامَتَهم لأنهمُ الذين ادَّعوا الدمَ فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يحلفوا خمسينَ يمينًا خمسينَ رجلًا كبيرًا مَن قتله فنكلت يهودُ عن الأيمانِ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني حارثةَ فأمرهم أن يحلفوا خمسينَ يمينًا خمسين رجلًا أن يهودَ قتلته غيلةً ويستحقون بذلك الذي يزعمونَ أنه الذي قتل صاحبَهم فنكلت بنو حارثةَ عن الأيمانِ فلما رأى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى بِعقلِه على يهودَ لأنه وُجِدَ بينَ أظْهرِهم وفي ديارِهم .
لا مزيد من النتائج