نتائج البحث عن
«أنه قدم إلى عمر - رضي الله عنه - من البحرين قال : وصليت معه العشاء ، فلما رآني»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، أخبَرَه أنَّ عَمرَو بنَ عَوفٍ وهو حَليفُ بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ ثم ذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: فتُلْهيكم كما ألْهَتْهم، مكانَ: فتُهلِكَكم كما أهلَكَتْهم،[ يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ رضِيَ اللهُ عنه إلى البَحريْنِ يَأْتي بجِزيَتِها، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صالَحَ أهلَ البَحريْنِ وأَمَّرَ عليهمُ العلاءَ بنَ الحَضْرميِّ فقَدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالِ البَحريْنِ فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِ أبي عُبَيدةَ رضِيَ اللهُ عنه، فوافَوْا صَلاةَ الفَجرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصَرَفَ، فتعرَّضوا له، فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رَآهم، ثم قال: أظنُّكم سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قَدِمَ بشَيءٍ منَ البَحريْنِ؟، قالوا: أَجَلْ يا رسولَ اللهِ، قال: فأَبشِروا وأَمِّلوا ما يسُرُّكم، فواللهِ ما منَ الفَقرِ أَخْشى عليكم، ولكنْ أَخْشى أنْ تُبسَطَ الدُّنيا عليكم كما بُسِطَتْ على مَن كان قَبلَكم، فتَنافَسوا فيها كما تَنافَسوا، وتُهلِكَكم كما أهلَكَتْهم.] .
صَلَّى بنا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه بمِنًى أربَعَ رَكَعاتٍ، فقيلَ ذلك لعَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فاستَرجَعَ، ثُمَّ قال: صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى رَكعَتَينِ، وصَلَّيتُ مع أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه بمِنًى رَكعَتَينِ، وصَلَّيتُ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بمِنًى رَكعَتَينِ، فلَيتَ حَظِّي مِن أربَعِ رَكَعاتٍ رَكعَتانِ مُتَقَبَّلَتانِ. .
شهِدْتُ المَدينةَ، فلمَّا أُقيمَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمْتُ فقُمْتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ، فخرَجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فشَقَّ الصُّفوفَ، ثمَّ تَقدَّمَ وخرَجَ معَه رَجُلٌ آدَمُ خَفيفُ اللِّحْيةِ، فنظَرَ في وُجوهِ القَومِ، فلمَّا رَآني دَفَعَني، وقامَ مَكاني، واشتَدَّ ذلك عَلَيَّ، فلمَّا انصرَفَ التفَتَ إليَّ، فقالَ: لا يَسوءُكَ ولا يَحزُنُكَ، أشَقَّ عليكَ أنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَقومُ في الصَّفِّ الأوَّلِ إلَّا المُهاجِرونَ والأنْصارِ فقُلْتُ: مَن هذا؟ فقالوا: أُبَيُّ بنُ كَعبٍ. .
حديث: صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى ركعَتَينِ [وصَلَّيْتُ مع أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه بمِنًى رَكْعَتَيْنِ، وصَلَّيْتُ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه بمِنًى رَكْعَتَيْنِ، فَلَيْتَ حَظِّي مِن أرْبَعِ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَانِ مُتَقَبَّلَتَانِ.] .
أنَّ رجلًا من قومِه من الأنصارِ خرج يُصلِّي مع قومه العشاءَ فسبَتْه الجنُّ ففُقِدَ فانطلقَتِ امرأتُه إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقصَّتْ عليه القصةَ فسأل عنه عمرُ قومَه فقالوا نعم خرج يصلي العشاءَ ففُقِدَ فأمرها أن تربَّصَ أربعَ سنين فلما مضتِ الأربعُ سنينَ أتتْه فأخبرتْه فسأل قومَها فقالوا نعم فأمرها أن تتزوَّجَ فتزوَّجت فجاء زوجُها يُخاصِمُ في ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يغيبُ أحدُكمُ الزمانَ الطويلَ لا يعلم أهلُه حياتَه فقال له إن لي عذرًا يا أميرَ المؤمنينَ فقال وما عُذرُكَ قال خرجتُ أُصلِّي العشاءَ فسَبَتْني الجن فلبثتُ فيهم زمانًا طويلًا فغزاهم جنٌّ مؤمنون أو قال مسلمون شك سعيدٌ فقاتَلوهم فظَهروا عليهم فسبَوا منه سبايا فسبَوْني فيما سبَوْا منهم فقالوا نراك رجلًا مسلمًا ولا يحلُّ لنا سَبيُكَ فخيَّروني بين المقامِ وبين القُفولِ إلى أهلي فاخترتُ القفولَ إلى أهلي فأقبلُوا معي أما بالليلِ فليس يحدِّثوني وأما بالنهارِ فعصًا أتبعُها فقال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فما كان طعامُك فيهم قال الفولُ وما لم يذكرِ اسمُ اللهِ عليه قال فما كان شرابُك فيهم قال الجدفُ قال قتادةُ والجدفُ ما لا يُخَمَّرُ من الشَّرابِ قال فخيَّره عمرُ بين الصَّداقِ وبين امرأتِه .
عنِ ابنِ عُمرَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ قال وإِنْ وَثبَ من سَطْحٍ فَثِبْ مَعَهُ .
أنَّهُمْ كتبُوا إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضِي اللهُ تباركَ وتعالى عنه من البحرَينِ يسألونُه عنِ الجمعةِ فكتبَ إليهم جمعُوا حيثُ ما كنْتُمْ .
[ عن ] ابنِ عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قال : وجَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ إلى بلادِ الحبشةِ ، فلمَّا قدم اعتنقَه وقبَّل بين عَينيه ثمَّ علَّمَه صلاةَ التَّسبيحِ .
سمِعَتِ الأنصارُ أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِم بمالٍ مِنَ البحرينِ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه إلى البحرينِ فوافَوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصُّبحِ فلمَّا انصرَف تعرَّضوا له فلمَّا رآهم تبسَّم وقال لعلَّكم سمِعْتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِمَ وقدِمَ بمالٍ قالوا أجَلْ يا رسولَ اللهِ قال أبشِروا وأمِّلوا خيرًا فواللهِ ما الفقرَ أخشى عليكم ولكِنْ إذا صُبَّتْ عليكم الدُّنيا صَبًّا فتنافَسْتُموها كما تنافَسَها مَن كان قَبلَكم .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا عبيدةَ بنَ الجراحِ رضي اللهُ عنه إلى البحرينِ فقدِم بمالٍ وقدم طروقًا فسمِعَتْ بها الأنصارُ في دورِها فوافَوا صلاةَ الصبحِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر إليهم فأقبَل عليهِم فتبسَّم وقال: إني أظنُّكم بلَغكم أنَّ أبا عبيدةَ قدِم وقدِم معه بمالٍ فأبشِروا وأمِّلوا ما يسرُّكم فواللهِ ما الفقرُ أخاف عليكم ولكن أخافُ عليكم أن تُبسَطَ عليكمُ الدنيا كما بُسِطَتْ على مَن كان قبلَكم فتَنافَسوا فيها كما تَنافَسوها وتُهلِكَكم كما أهلكَتْهم .
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ أنَّ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ أخبَرَه أنَّ عَمرًا وهو عمرُو بنُ عَوفٍ وهو حَليفٌ لبني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، وكان شَهِدَ بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ رضِيَ اللهُ عنه إلى البَحريْنِ يَأْتي بجِزيَتِها، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صالَحَ أهلَ البَحريْنِ وأَمَّرَ عليهمُ العلاءَ بنَ الحَضْرميِّ فقَدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالِ البَحريْنِ فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِ أبي عُبَيدةَ رضِيَ اللهُ عنه، فوافَوْا صَلاةَ الفَجرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصَرَفَ، فتعرَّضوا له، فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رَآهم، ثم قال: أظنُّكم سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قَدِمَ بشَيءٍ منَ البَحريْنِ؟، قالوا: أَجَلْ يا رسولَ اللهِ، قال: فأَبشِروا وأَمِّلوا ما يسُرُّكم، فواللهِ ما منَ الفَقرِ أَخْشى عليكم، ولكنْ أَخْشى أنْ تُبسَطَ الدُّنيا عليكم كما بُسِطَتْ على مَن كان قَبلَكم، فتَنافَسوا فيها كما تَنافَسوا، وتُهلِكَكم كما أهلَكَتْهم. .
سمعتِ الأنصارُ أنَّ أبا عبيدةَ قدمَ بمالٍ من قِبلِ البحرينِ وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثهُ إلى البحرينِ فوافوا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الصُّبحِ فلمَّا انصرفَ [رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ] تعرَّضوا لهُ فلمَّا رآهم تبسَّمَ وقالَ لعلَّكم سمعتم أنَّ أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ قدمَ وقدمَ بمالٍ قالوا أجل يا رسولَ اللَّهِ قالَ أبشروا وأمِّلوا خيرًا فواللَّهِ ما الفقرَ أخشى عليكم ولكن إذا صبَّت عليكمُ الدُّنيا فتنافستُموها كما تنافسَها من كانَ قبلَكم .
فذَكَرَ مِثلَه [أي: حَديثَ: لبَّيك بعُمرةٍ وحَجٍّ. فذكر ابنُ عبدِ اللهِ المُزَنيُّ لابنِ عُمَرَ قَولَ أنَسٍ، فقال: وَهِلَ أنَسٌ، إنَّما أهَلَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ وأهلَلْنا به معه، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ قال: مَن لم يكُنْ معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ] بإسنادِه، وزادَ: فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن لم يكنْ معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ، وكان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَدْيٌ فلم يَحِلَّ، يعني حديثَ: عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لبَّى بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ، قال: لَبَّيكَ بعُمْرةٍ وحَجٍّ، فذَكَرَ ابنُ عبدِ اللهِ المُزَنيُّ لابنِ عُمَرَ قَولَ أنسٍ، فقال: وَهِلَ أنسٌ، إنَّما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَجِّ وأهْلَلْنا به معه، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ قال: مَن لم يكنْ معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ. قال بَكرٌ فرَجَعتُ إلى أنسٍ فأخبَرْته بقَولِ ابنِ عُمَرَ، فلم يَزَلْ يذكُرُ ذلك حتى مات. .
عن رجل يقال له: ماجدة، قال: عارَمتُ غُلامًا بمَكةَ، فعَضَّ أُذُني، فقطَعَ منها، أو عضَضتُ أُذُنَه، فقطَعتُ منها، فلمَّا قَدِمَ علينا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حاجًّا رُفِعْنا إليه، فقال: انطَلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فإنْ كان الجارِحُ بلَغَ أنْ يُقتَصَّ منه، فلْيَقتَصَّ. قال: فلمَّا انتُهيَ بنا إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، نظَرَ إلينا، فقال: نَعَمْ، قد بلَغَ هذا أنْ يُقتَصَّ منه، ادعوا إليَّ حَجَّامًا. فلمَّا ذُكِرَ الحَجَّامُ قال: أمَا إنِّي قد سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: قد أعطَيتُ خالَتي غُلامًا، وأنا أرجو أنْ يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نَهَيتُها أنْ تَجعَلَه حَجَّامًا، أو قَصَّابًا، أو صائِغًا. .
لمَّا كان من شأْنِ أبي بكرةَ والمغيرةِ الذي كان وذَكَرَ الحديثَ قال فدعا الشهودَ فشهِدَ أبو بكرةَ وشبلُ بنُ معبدٍ وأبو عبدِ اللهِ نافعٌ فقال عمرُ حين شهِدَ هؤلاءِ الثلاثةُ شَقَّ على عمرَ شأنُه فلمَّا قدِمَ زيادٌ قال إن تشهدْ إن شاءَ اللهُ إلا بحقٍّ قال زيادٌ أمَّا الزِّنَا فلا أشهدُ بهِ ولكن قد رأيتُ أمرًا قبيحًا قال عمرُ اللهُ أكبرُ حُدُّوهم فجلدوهم قال فقال أبو بكرةَ بعدما ضربَهُ أشهدُ أنهُ زانٍ فهَمَّ عمرُ رضي اللهُ عنهُ أن يُعيدَ عليهِ الجَلْدَ فنهاهُ عليٌّ رضي اللهُ عنهُ وقال إنْ جلدتَهُ فارجُمْ صاحبَكَ فتركَهُ ولم يَجلدْه .
لا مزيد من النتائج