نتائج البحث عن
«أنه قدم الركب من بني تميم على النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر : أمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه قدِمَ رَكبٌ مِن بَني تَميمٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بَكرٍ: أمِّرِ القَعقاعَ بنَ مَعبَدِ بنِ زُرارةَ، قال عُمَرُ: بَل أمِّرِ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ، قال أبو بَكرٍ: ما أرَدتَ إلَّا خِلافي! قال عُمَرُ: ما أرَدتُ خِلافَكَ، فتَمارَيا حتَّى ارتَفَعَت أصواتُهما، فنَزَلَ في ذلك: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تُقدِّموا} [الحجرات: 1] حتَّى انقَضَت. .
أنه قَدِمَ ركبٌ من بنى تميمٍ على النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم, قال أبو بكرٍ أمِّرِ القعقاعَ بنَ مَعبَدٍ, وقال عمرُ: بل أمِّرِ الأقرعَ بنَ حابِسٍ, فتماريا حتى ارتفعت أصواتُهما، فنزلت في ذلك يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله حتى انقضتِ الآيةُ ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم . .
أنَّه قدِمَ رَكبٌ مِن بَني تَميمٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بَكرٍ: أمِّرِ القَعقاعَ بنَ مَعبَدٍ، وقال عُمَرُ: بَل أمِّرِ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ، فقال أبو بَكرٍ: ما أرَدتَ إلى، أو إلَّا خِلافي، فقال عُمَرُ: ما أرَدتُ خِلافَكَ، فتَمارَيا حتَّى ارتَفَعَت أصواتُهما، فنَزَلَ في ذلك: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تُقدِّموا بينَ يَدَيِ اللهِ ورَسولِه} حتَّى انقَضَتِ الآيةُ. .
حديث ترفعُ الأصواتُ عندَهُ فيصبرُ [يعني حديث: أنَّهُ قَدِمَ رَكْبٌ مِن بَنِي تَمِيمٍ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ أبو بَكْرٍ: أمِّرِ القَعْقَاعَ بنَ مَعْبَدٍ، وقالَ عُمَرُ: بَلْ أمِّرِ الأقْرَعَ بنَ حَابِسٍ، فَقالَ أبو بَكْرٍ: ما أرَدْتَ إلَى، أوْ إلَّا خِلَافِي، فَقالَ عُمَرُ: ما أرَدْتُ خِلَافَكَ، فَتَمَارَيَا حتَّى ارْتَفَعَتْ أصْوَاتُهُمَا، فَنَزَلَ في ذلكَ: {يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ورَسولِهِ} حتَّى انْقَضَتِ الآيَةُ.] .
كادَ الخيرَانِ أنْ يهلِكَا أبو بكرٍ وعمرَ لمَّا قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفدُ بني تميمَ أشارَ أحدُهما بالأقرعِ بنِ حابسٍ الحنظَلِي أخي بني مجاشعٍ وأشارَ الآخرُ بغيرِهِ فقالَ أبو بكرٍ لعمرَ إنَّمَا أردْتَ خِلَافِي فقالَ عمرُ ما أردْتُ خلافَكَ فارتفعَتْ أصواتُهما عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
قَدِم ركْبٌ من بَني تَميمٍ على النَّبيِّ عليه السَّلامُ، فقال أبو بكْرٍ: أمِّرِ القعقاعَ بنَ مَعبَدِ بنِ زُرارةَ، وقال عُمرُ: بلْ أمِّرِ الأقرَعَ بنَ حابسٍ، فقال أبو بَكْرٍ: ما أردْتَ إلَّا خِلافي، فقال عُمرُ: ما أردْتُ خِلافَكَ، فتمارَيا، حتى ارتفَعتْ أصواتُهما، فنزَلتْ في ذلك: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [الحجرات: 1]. .
كادَ الخَيِّرانِ أن يَهلِكا: أبو بَكرٍ وعُمَرُ، لَمَّا قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدُ بَني تَميمٍ، أشارَ أحَدُهما بالأقرَعِ بنِ حابِسٍ التَّميميِّ الحَنظَليِّ أخي بَني مُجاشِعٍ، وأشارَ الآخَرُ بغَيرِه، فقال أبو بَكرٍ لعُمَرَ: إنَّما أرَدتَ خِلافي، فقال عُمَرُ: ما أرَدتُ خِلافَكَ، فارتَفَعَت أصواتُهما عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلَت: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أصواتَكُم فوقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2] إلى قَولِه: {عَظيمٌ} [الحجرات: 3]، قال ابنُ أبي مُلَيكةَ، قال ابنُ الزُّبَيرِ: فكان عُمَرُ بَعدُ -ولَم يَذكُرْ ذلك عن أبيه يَعني أبا بَكرٍ- إذا حَدَّثَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَديثٍ حَدَّثَه كأخي السِّرارِ لَم يُسمِعْه حتَّى يَستَفهِمَه. .
عَنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ، قال: كادَ الخَيِّرانِ أن يَهلِكا: أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، لَمَّا قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدُ بَني تَميمٍ أشارَ أحَدُهما بالأقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ أخي بَني مُجاشِعٍ، وأشارَ الآخَرُ بغَيرِه، قال أبو بَكرٍ لعُمَرَ: إنَّما أرَدتَ خِلافي، فقال عُمَرُ: ما أرَدتُ خِلافَكَ، فارتَفَعَت أصواتُهما عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَزَلَت: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أصواتَكُم فوقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحُجُرات: 2] إلى قَولِه: {عَظيمٌ} [الحُجُرات: 3]، قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: قال ابنُ الزُّبَيرِ: فكانَ عُمَرُ بَعدَ ذلك -ولَم يَذكُر ذلك عَن أبيه يَعني أبا بَكرٍ- إذا حَدَّثَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَه كَأخي السِّرارِ، لم يُسمِعْه حَتَّى يَستَفهِمَه. .
كادَ الخَيِّرانِ أن يَهلِكا: أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما؛ رَفَعا أصواتَهما عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قدِمَ عليه رَكبُ بَني تَميمٍ، فأشارَ أحَدُهما بالأقرَعِ بنِ حابِسٍ أخي بَني مُجاشِعٍ، وأشارَ الآخَرُ برَجُلٍ آخَرَ -قال نافِعٌ: لا أحفَظُ اسمَه- فقال أبو بَكرٍ لعُمَرَ: ما أرَدتَ إلَّا خِلافي! قال: ما أرَدتُ خِلافَكَ، فارتَفَعَت أصواتُهما في ذلك، فأنزَلَ اللهُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أصواتَكُم} [الحجرات: 2] الآيةَ. قال ابنُ الزُّبَيرِ: فما كان عُمَرُ يُسمِعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ هذه الآيةِ حتَّى يَستَفهمَه. ولَم يَذكُرْ ذلك عن أبيه. يَعني أبا بَكرٍ. .
كاد الخَيِّرانِ أنْ يَهلِكا؛ أبو بكْرٍ وعُمرُ؛ رفَعَا أصواتَهما عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حينَ قدِم عليه ركْبٌ من بَني تَميمٍ، أشار أحَدُهما بالأقرَعِ بنِ حابسٍ أخي بَني مُجاشعٍ، وأشار الآخَرُ برجُلٍ آخَرَ، لا أحفَظُ اسمَهُ، قال أبو بكَرٍ لعمرَ: ما أردْتَ إلَّا خِلافي، فقال: ما أردْتُ خِلافَكَ. فارتفَعتْ أصواتُهما في ذلك، فأنزَل اللهُ تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ} [الحجرات: 2]، إلى آخِرِ الآيةِ. .
أنَّ رَكْبًا مِن بَني تَميمٍ، قدِموا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يا رسولَ اللَّهِ أمِّرِ القَعقاعَ بنَ معبدِ بنَ زُرارةَ . وقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أمِّرِ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ . فقالَ أبو بَكْرٍ ما أرَدتَ بذلِكَ إلَّا خِلافي . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ما أرَدتُ بذلِكَ خلافَكَ . فتمارَيا حتَّى ارتفعَت أصواتُهُما، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ .
لما قدم وفد بني تميم على رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أبو بكر يا رسول الله استعمل عليهم القعقاع بن زرارة فإنه سيد القوم وأفضلهم فقال عمر يا رسول الله استعمل عليهم الأقرع بن حابس فإنه سيد القوم وأفضلهم فقال أبو بكر والله ما أردت بهذا إلا خلافي قال ما أردت خلافك ولكني رأيت ذلك قال فتماريا في ذلك حتَّى ارتفعت أصواتهما فأنزل الله تعالى هاتين الآيتين { يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله } إلى قوله { لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي } الآية كلها
قالت: دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ العَصرِ فصلَّى رَكْعتَينِ، فقلتُ: أي رسولَ اللَّهِ، أيُّ صلاةٍ هذِهِ؟ ما كنتَ تصلِّيها قالَ: إنَّهُ قدِمَ وفدٌ مِن بَني تميمٍ فشَغلوني عن رَكْعتَينِ كنتُ أركعُهُما بعدَ الظُّهرِ .
لا أزالُ أُحِبُّ بني تميمٍ بعدَ ثلاثٍ سمِعْتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قدِم منهم سبيٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان على بعضِهم رقبةٌ مِن بني إسماعيلَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أعتِقْها فإنَّها مِن ولَدِ إسماعيلَ ) وجاءَتْه صدَقاتُ بني تميمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وهذه صدقاتُ قومِنا ) وسمِعْتُه يقولُ : ( هم أشَدُّ أُمَّتي على الدَّجَّالِ ) .
لا مزيد من النتائج