نتائج البحث عن
«أنه قدم الشام ، فدخل مسجد دمشق ، فصلى فيه ركعتين ، وقال : اللهم ارزقني جليسا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن عَلقَمةَ: أتَيتُ الشَّامَ فدَخَلتُ المَسجِدَ، فصَلَّيتُ رَكعَتَينِ، وقُلتُ: اللهُمَّ يَسِّرْ لي جَليسًا صالِحًا، فذَكَرَ مَعنى حَديثِ شُعبةَ [عَن عَلقَمةَ، أنَّه قدِمَ الشَّامَ فدَخَلَ مَسجِدَ دِمَشقَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ، وقال: اللهُمَّ ارزُقْني جَليسًا صالِحًا، قال: فجاءَ فجَلَسَ إلى أبي الدَّرداءِ، فقال له أبو الدَّرداءِ: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: كَيفَ سَمِعتَ ابنَ أُمِّ عَبدٍ يَقرَأُ: واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى؟ قال عَلقَمةُ: والذَّكَرِ والأُنثى، فقال أبو الدَّرداءِ: لَقد سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما زالَ هَؤُلاءِ حَتَّى شَكَّكوني، ثُمَّ قال: ألَم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ الوِسادِ، وصاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه أحَدٌ غَيرُه، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ على لسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وصاحِبُ الوِسادِ: ابنُ مَسعودٍ، وصاحِبُ السِّرِّ حُذَيفةُ، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ عَمَّارٌ] .
عَن عَلقَمةَ، أنَّه قدِمَ الشَّامَ فدَخَلَ مَسجِدَ دِمَشقَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ، وقال: اللهُمَّ ارزُقني جَليسًا صالِحًا، قال: فجاءَ فجَلَسَ إلى أبي الدَّرداءِ، فقال له أبو الدَّرداءِ: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: كَيفَ سَمِعتَ ابنَ أُمِّ عَبدٍ يَقرَأُ: واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى؟ قال عَلقَمةُ: والذَّكَرِ والأُنثى، فقال أبو الدَّرداءِ: لَقد سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما زالَ هَؤُلاءِ حَتَّى شَكَّكوني، ثُمَّ قال: ألَم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ الوِسادِ، وصاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه أحَدٌ غَيرُه، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ على لسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وصاحِبُ الوِسادِ: ابنُ مَسعودٍ، وصاحِبُ السِّرِّ حُذَيفةُ، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ عَمَّارٌ .
ذَهَبَ عَلقَمةُ إلى الشَّامِ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عَلقَمةَ، أنَّه قدِمَ الشَّامَ فدَخَلَ مَسجِدَ دِمَشقَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ وقال: اللهُمَّ ارزُقْني جَليسًا صالِحًا، قال: فجاءَ فجَلَسَ إلى أبي الدَّرداءِ فقال له أبو الدَّرداءِ: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: كَيفَ سَمِعتَ ابنَ أُمِّ عَبدٍ يَقرَأُ: واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى؟ قال عَلقَمةُ: والذَّكَرِ والأُنثى، فقال أبو الدَّرداءِ: لَقد سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما زالَ هَؤُلاءِ حَتَّى شَكَّكوني، ثُمَّ قال: ألَم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ الوِسادِ، وصاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه أحَدٌ غَيرُه، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ على لسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وصاحِبُ الوِسادِ: ابنُ مَسعودٍ، وصاحِبُ السِّرِّ حُذَيفةُ، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ عَمَّارٌ] .
ذهَب عَلقمةُ إلى الشَّامِ فأتى المسجدَ فصلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ قال : اللَّهمَّ ارزُقْني جليسًا صالحًا فقعَد إلى أبي الدَّرداءِ فقال : ممَّن أنتَ ؟ قال : مِن أهلِ الكوفةِ قال : أليس فيكم صاحبُ السِّرِّ الَّذي كان لا يعلَمُه غيرُه حُذَيفةُ ؟ أليس فيكم الَّذي أجاره اللهُ على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الشَّيطانِ عمَّارُ بنُ ياسرٍ ؟ أليس فيكم صاحبُ السَّوادِ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ ؟ وقال : كيف تقرَأُ هذه الآيةَ : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: 1، 2] ؟ فقُلْتُ : { والذَّكرِ والأنثى } قال : فما زال هؤلاء كادوا يُشكِّكوني وقد سمِعْتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ذَهَبَ عَلقَمةُ إلى الشَّأمِ، فأتى المَسجِدَ فصَلَّى رَكعَتَينِ، فقال: اللهُمَّ ارزُقْني جَليسًا، فقَعَدَ إلى أبي الدَّرداءِ، فقال: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ؟ قال: أليسَ فيكُم صاحِبُ السِّرِّ الذي كان لا يَعلَمُه غَيرُه -يَعني حُذَيفةَ- أليسَ فيكُم -أو كان فيكُم- الذي أجارَه اللهُ على لسانِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الشَّيطانِ -يَعني عَمَّارًا- أوليسَ فيكُم صاحِبُ السِّواكِ والوِسادِ -يَعني ابنَ مَسعودٍ- كيفَ كان عبدُ اللهِ يَقرَأُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى} [الليل: 1] قال: والذَّكَرِ والأُنثى، فقال: ما زالَ هؤلاء حتَّى كادوا يُشَكِّكوني، وقد سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا قدِمَ من سَفرٍ بَدَأ بالمَسجِدِ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ دَخَل مَنزِلَه .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَقدَمُ مِن سَفَرٍ إلَّا نَهارًا في الضُّحى، فإذا قدِمَ بَدَأ بالمَسجِدِ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ جَلَسَ فيه، وقال ابنُ بَكرٍ في حَديثِه: عَن أبيه عَبدِ اللهِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، عَن عَمِّه. .
أنَّ رجُلًا دخَلَ مسجِدَ دِمشْقَ، فقالَ: اللهُمَّ آنِسْ وحْشَتي، وارحَمْ غُرْبَتي، وارزُقْني جَليسًا حَبيبًا صالِحًا، فسمِعَهُ أبو الدَّرداءِ، فقالَ: لئِنْ كنتَ صادِقًا، لأنَا أسعَدُ بما قُلتَ منكَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ} [فاطر: 32] قالَ: الظَّالمُ يُؤْخَذُ منه في مَقامِهِ ذلك الهَمُّ والحُزْنُ، {وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ } [فاطر: 32] قالَ: يُحاسَبُ حِسابًا يَسيرًا، {وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ} [فاطر: 32] قالَ: الذينَ يدْخُلونَ الجَنَّةَ بغَيْرِ حِسابٍ. .
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ مسجدَ دِمَشقَ فقال: اللَّهُمَّ آنِسْ وَحشتي، وارحَمْ غُربتي، وارزُقْني جَليسًا صالحًا، فسَمِعَه أبو الدَّرْداءِ، فقال: لئِنْ كنتَ صادقًا، لأنا أسعَدُ بما قُلتَ منك؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ} [فاطر: 32]، يَعني: الظَّالمَ يُؤخَذُ منه في مَقامِه ذلك، فذلك الهَمُّ والحَزَنُ، {وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ} [فاطر: 32]، قال: يُحاسَبُ حِسابًا يَسيرًا، {وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ} [فاطر: 32]، قال: الذين يَدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ. .
عن ابنِ عمرَ أنَّه دخل المسجدَ والنَّاسُ يصلُّونَ ، فدخل بيتَ حفصةَ فصلَّى ركعتينِ ، ثمَّ خرج إلى المسجدِ .
عنْ عَلْقَمةَ، قالَ: قدِمْتُ الشَّامَ فصَلَّيْتُ رَكعَتَينِ، ثمَّ قُلْتُ: اللَّهمَّ يسِّرْ لي جَليسًا صالِحًا، فلَقِيتُ قَومًا فجلَسْتُ، فإذا بواحِدٍ جاء حتَّى جلَسَ إلى جَنْبي، فقُلْتُ: مَن ذا؟ قالَ أبو الدَّرْداءِ، فقُلْتُ: إنِّي دعَوْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ لي، فقالَ: ممَّن أنتَ؟ قُلْتُ: مِن أهْلِ الكوفةِ، قالَ: أوَليسَ عندَكم ابنُ أمِّ عَبدٍ صاحِبُ النَّعلَينِ والوِسادةِ والمِطهَرةِ، وفيكمُ الَّذي أجارَه اللهُ منَ الشَّيطانِ على لِسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيكم صاحِبُ سرِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي لا يَعلَمُه غَيرُه؟. .
كان إذا قَدِم من سفَرٍ بدأ بالمسجِدِ فصلَّى فيه ركعتين، ثم يُثَنِّي بفاطمةَ، ثمَّ يأتي أزواجَه. .
كان إذا قدِمَ مِنْ سفَرٍ بدَأَ بالمسجِدِ فصلَّى فيه ركعتينِ ، ثُمَّ يُثَنِّي بفاطمَةَ ، ثُمَّ يأتي أزواجَهُ .
هجرت الرواح يوم الجمعة في مسجد دمشق ومعاوية يومئذ على الشام في خلافته فرأيت رجلا بين الناس يحدثهم شيخ كبير مصفر اللحية فقيل هذا سهل ابن الحنظلية صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم هو ابن عبد الرحمن
لا مزيد من النتائج