نتائج البحث عن
«أنه قدم الشام في عهد معاوية فلقيه نفر من أهل الشام فقالوا : أما قرابة ما بينك»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه قدِمَ الشَّامَ في عَهدِ مُعاويةَ فلَقِيَه نَفرٌ من أهْلِ الشَّامِ فقالوا: ما قَرابةُ ما بيْنَكَ وبيْنَ مُعاذٍ؟ قالَ: فقلْتُ: ابنُ عمٍّ، قالوا: أفلا نُحدِّثُكَ بحَديثٍ حدَّثَنا به قبلَ مَوتِه، ولم يكُنْ حدَّثَنا به قبلَ ذلك؟ فقلْتُ: بَلى، فقالَ: حدَّثَنا قبلَ مَوتِه أنَّه سمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَن لَقيَ اللهَ لا يُشرِكُ به دخَلَ الجنَّةَ». .
عن أبي أٌمامَةَ بنِ سهلٍ أنه قدِم الشامَ فقالوا له ما قَرابةٌ بينَك وبينَ مُعاذٍ قلتُ ابنُ عمِّي قالوا فإنه حدَّثَنا أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ : مَن لقِي اللهَ لا يُشرِكُ به شيئًا دخَل الجنةَ قال موسى بنُ جُبَيرٍ فحدَّثتُ به سُلَيمانَ الأغَرَّ فقال أشهَدُ لحدَّثَني سعيدُ بنُ الحارثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ مثلَه .
قدِمَ مُعاويةُ ومعه أهلُ الشَّامِ، فبلَغَ رَجُلًا شَقيًّا مِن أهلِ الأُردُنِّ صَنيعُ محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ -جُلوسُه عن علِيٍّ ومُعاويةَ- فاقتَحَمَ عليه المَنزِلَ، فقتَلَه. فأرسَلَ مُعاويةُ إلى كَعبِ بنِ مالكٍ: ما تقولُ في محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ. .
سلم عثمان بن حنيف على معاوية وعنده أهل الشام فقال السلام عليك أيها الأمير فقالوا من هذا المنافق الذي قصر في كنية أمير المؤمنين فقال عثمان لمعاوية إن هؤلاء قد عابوا علي شيئا أنت أعلم به أما إني قد جئت بها أبا بكر وعمر وعثمان ، فقال معاوية إني لأخاله قد كان بعض الذي تقول ولكن أهل الشام حين وقعت الفتنة قالوا والله لنعرفن ديننا ولا نقصر تحية خليفتنا وإني لأخالكم يا أهل المدينة تقولون لعامر الصدقة أمير
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ قدمَ الشَّامَ وأهلُ الشَّامِ لا يوترونَ فقالَ لمعاويةَ ما لي أرى أهلَ الشَّامِ لا يوترونَ فقالَ معاويةُ وواجبٌ ذلكَ عليهم قالَ نعم سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ زادني ربِّي عزَّ وجلَّ صلاةً وهيَ الوترُ فيما بينَ العشاءِ إلى طلوعِ الفجرِ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ رافعٍ التَّنوخيِّ القاضي أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ قدِمَ الشَّامَ، وأهلُ الشَّامِ لا يوتِرونَ، فقال لمُعاويةَ: ما لي أرى أهلَ الشَّامِ لا يوتِرونَ؟ فقال مُعاويةُ: وواجبٌ ذلك عليهم؟ قال: نَعم، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: زادَني ربِّي عزَّ وجلَّ صَلاةً، وهي الوِترُ، ووَقتُها ما بينَ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفَجرِ. .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ رافِعٍ التَّنوخيِّ القاضي أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ قَدِم الشَّامَ، وأهلُ الشَّامِ لا يُوتِرونَ، فقال لمُعاويةَ: ما لي أرى أهلَ الشَّامِ لا يُوتِرونَ؟ فقال مُعاويةُ: وواجِبٌ ذلك عليهم؟ قال: نَعَم، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ زادَني رَبِّي عَزَّ وجَلَّ صَلاةً، وهيَ الوِترُ، ووقتُها ما بَينَ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفجرِ .
عن عبد الرحمن بن رافع التنوخي القاضي: أَنَّ مُعاذَ بنَ جبلٍ رضي اللهُ عنه قدِمَ الشَّامَ وأهلُ الشَّامِ لا يوتِرونَ فقال لمُعاويةَ: ما لي أرَى أهلَ الشَّامِ لا يوتِرونَ ؟! فقال مُعاويةُ: أواجبٌ ذلك عليهِم؟ قال: نعم سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: زادَني ربِّي عزَّ وجلَّ صلاةً وهيَ الوِترُ وقتُها ما بين العشاءِ إلى طُلوعِ الفَجرِ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ رافعٍ التَّنوخيِّ قاضي إفريقيَّةَ، أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ قَدِمَ الشَّامَ وأهلُ الشَّامِ لا يُوتِرونَ، فقال لمُعاويةَ: ما لي أرى أهلَ الشَّامِ لا يُوتِرونَ؟ فقال مُعاويةُ: وواجبٌ ذلك عليهم؟ قال: نَعَمْ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: زادني ربِّي عزَّ وجلَّ صَلاةً، وهي الوِترُ، وَقتُها ما بيْنَ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفَجرِ. .
كنَّا نُخرِجُ صدقةَ الفطرِ ، إذ كانَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صاعًا من طعامٍ ، أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من أقِطٍ فلم نزل كذلِكَ حتَّى قدمَ معاويةُ منَ الشَّامِ وَكانَ فيما علَّمَ النَّاسَ أنَّهُ قالَ ما أرى مدَّينِ من سمراءِ الشَّامِ إلَّا تعدلُ صاعًا من هذا قالَ فأخذَ النَّاسُ بذلِك .
كنَّا نُخرجُ صدقةَ الفطرِ إذ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا من طعامٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من زبيبٍ أو صاعًا من أقطٍ، ولم نزَل كذلِكَ حتَّى قدِمَ علينا معاويةُ منَ الشَّامِ إلى المدينةِ قدمةً، وَكانَ فيما كلَّمَ بِهِ النَّاسَ ما أرى مُدَّينِ مِن سمراءِ الشَّامِ إلَّا تعدلُ صاعًا مِن هذِهِ، فأخذَ النَّاسُ بذلِكَ قالَ أبو سعيدٍ: لا أزالُ أخرجُهُ كَما كنتُ أخرجُهُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبدًا أو ما عِشتُ .
كنَّا نُخرجُ زَكاةَ الفطرِ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا من طعامٍ أو صاعًا من أقطٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من زبيبٍ أو صاعًا مِن شَعيرٍ، فلَم نَزل نُخرجُهُ، حتَّى قدمَ علينا معاويةُ منَ الشَّامِ حاجًّا أو مُعتمِرًا، وَهوَ يومئذٍ خليفةٌ، فخَطبَ النَّاسَ علَى مِنبَرِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: ثمَّ ذَكَرَ زَكاةَ الفطرِ، فقالَ: إنِّي لأرَى مُدَّينِ مِن سمراءِ الشَّامِ تعدلُ صاعًا من تمرٍ، فَكانَ أوَّلَ ما ذَكَّرَ النَّاسَ بالمُدَّينِ حينئذٍ .
لمَّا مات معاوِيَةُ بنُ يزيدَ بايَعَ أهْلُ الشامِ كلُّهم ابنَ الزبيرِ إلَّا أهلَ الأُرْدُنَّ فلَمَّا رأَى ذلِكَ رؤُوسُ بَنِي أُمَيَّةَ وناسٌ من أهْلِ الشامِ وأشْرَافُهُمْ فِيهِمْ روحُ بنُ الزِّنْبَاعِ الجُذَامِيُّ قال بعضُهم لِبَعْضٍ إنَّ المُلْكَ كانَ فينَا أَهْلِ الشامِ فينتقِلُ إلى أهلِ الحجازِ لَا نَرْضَى بِذَلِكَ .
كنَّا نُخرِجُ في صدقةِ الفطرِ إذ كان فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاعًا مِن طعامٍ أو صاعًا مِن تمرٍ أو صاعًا مِن شعيرٍ أو صاعًا مِن أَقِطٍ ولم نزَلْ كذلك حتَّى قدِم علينا معاويةُ مِن الشَّامِّ إلى المدينةِ قَدْمةً فكان فيما كلَّم به النَّاسَ: ما أرى مُدَّيْنِ مِن سمراءِ الشَّامِ إلَّا تعدِلُ صاعًا مِن هذه فأخَذ النَّاسُ بذلك .
لا مزيد من النتائج