نتائج البحث عن
«أنه قدم المدينة فكتب إليه عمر بن عبد العزيز يسأله : الصلاة أفضل للغرباء أم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُهُ ما يُحَرِّمُ من الرَّضاعِ؟ فكتب إليهِ عمرُ أنَّهُ لا يُحَرِّمُ منهُ الضِّرارُ والعُفافَةُ والمَلْجَةُ .
كانَ عمرُ بنُ عُبيدِ اللَّهِ بنِ مَعْمَرٍ أميرًا على فارسٍ ، فَكتبَ إلى ابنِ عمرَ يسألُه عنِ الصَّلاةِ في السَّفرِ ، فَكتبَ إليهِ ابنُ عمرَ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا خرجَ من أَهلِه صلَّى رَكعتينِ حتَّى يرجِعَ إليهِم .
أنه كتَب إلى عُمرَ يَسألُه عنِ الجمُعةِ بالبحرَينِ وكان عامِلَه عليها فكتَب إليه عُمرُ: جَمِّعوا حيث كنتُم. .
أنَّه بَلَغَه أنَّ العَبَّاسَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ أنكَحَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحَكَمِ ابنَتَه، وعَبدُ الرَّحمَنِ أنكَحَ العَبَّاسَ ابنَتَه، وتَشارَطا، وقد سَمَّيا مَهرًا، فرَفَعَ أميرُ المَدينةِ -في إمرةِ مَروانَ- الأمرَ إلى مُعاويةَ رَضيَ اللهُ عنه يَسألُه، فكَتَبَ إلَيه: هذا الشِّغارُ الذي نَهى عَنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَ مَروانَ أن يُفَرِّقَ بَينَهما، وقد سَمَّيا مَهرًا. .
لما قدِم عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ البصرةَ فكان يُحدثُ عن أبي موسَى فكتب عبدُ اللهِ إلى أبي موسَى يسألُه عن أشياءَ فكتب إليه أبو موسَى أني كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فأرادَ أن يبولَ فأتى دمْثًا في أصلِ جدارٍ فبال ثم قال إذا أراد أحدُكم أن يبولَ فليَرْتَدْ لبولِه .
[ عن ] أبي هريرةَ أنَّه كتب إلى عمرَ يسألُه عن الجمعةِ بالبحرَيْن وكان عاملَه عليها ، فكتب إليه عمرُ : جمِّعوا حيث كنتُم .
لَمَّا قَدِمَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ البَصرَةَ، فكان يُحدِّثُ عن أبي موسى، فكَتَبَ عبدُ اللهِ إلى أبي موسى يَسأَلُه عن أشياءَ، فكَتَبَ إليه أبو موسى أنِّي كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فأرادَ أنْ يَبولَ فأتَى دَمِثًا في أصْلِ جِدارٍ فبالَ، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أرادَ أحدُكم أنْ يَبولَ، فلْيَرتَدْ لبَولِه مَوضِعًا. .
لمَّا قدِمَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ البَصْرةَ، فكانَ يُحَدِّثُ عن أبي موسى، فكتَبَ عبدُ اللهِ إلى أبي موسى يَسأَلُه عن أشياءَ، فكتَبَ إليه أبو موسى: إنِّي كُنْتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فأرادَ أنْ يَبولَ، فأتى دَمِثًا في أصلِ جِدارٍ، فبالَ، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا أرادَ أحَدُكم أنْ يَبولَ فلْيَرتَدْ لبَولِه". .
كان عمرُ بنُ عبيدِ اللهِ بنِ معمرٍ أميرًا على فارسَ فكتب إلى ابنِ عمرَ يسألُه عن الصلاةِ فكتب ابنُ عمرَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان إذا خرج من أهلِه صلَّى ركعتين حتى يرجعَ إليهم .
كان عُمرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ مَعمَرٍ أَميرًا على فارِسَ، فكتَبَ إلى ابنِ عُمرَ يَسألُه عنِ الصَّلاةِ، فكتَبَ ابنُ عُمرَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا خَرَج مِن أهْلِه، صَلَّى رَكعتَينِ حتى يَرجِعَ إلَيهِم. .
عن شَيْخٍ قالَ: "لمَّا قَدِمَ عَبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ البَصْرةَ، فكانَ يُحدِّثُ عن أبي موسى، فكَتَبَ عَبْدُ اللهِ إلى أبي موسى يَسأَلُه عن أشْياءَ، فكَتَبَ إليه أبو موسى: إنِّي كنْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ، فأرادَ أن يَبولَ، فأَتى دَمِثًا في أصْلِ جِدارٍ، فبالَ، ثُمَّ قالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أرادَ أحَدُكم أن يَبولَ فلْيَرتَدْ لِبَوْلِه. .
عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ قالَ: كتبَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ يسألُهُ: ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في يومِ الجمُعةِ معَ سورةِ الجمُعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّهُ كانَ يقرأُ بـ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [وفي روايةٍ]: يسألُهُ ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ الجمعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ سورةَ الجمعةِ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
عن ابنُ عونٍ أنَّهُ كتبَ إلى نافعٍ يسألُهُ عن الدُّعاءِ قبلَ القتالِ فَكتبَ إليهِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: أغارَ على بني المصطلِقِ وهمَ غارُّونَ آمنونَ أنعامُهم تَسقى على الماءِ، فقتلَ مقاتِلتَهم وسبى ذراريَّهم وأصابَ يومئذٍ جويريةَ بنتَ الحارثِ. حدَّثني بذلِكَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمر وكان في ذلكَ الجيشِ. .
أنَّ دِهْقانًا فقأَ عينَ فَرسٍ لِعروةِ بنِ الجعدِ فَكَتبَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ يَسألُهُ عَن ذلِكَ فَكَتَبَ عُمرُ إلَيهِ : أن خيِّر الدِّهقانَ فإِن شاءَ أخذَ الفرسَ وأعطى الشَّروى وإن شاءَ أعطى رُبعَ ثمنِهِ فقوِّمَ الفرسُ عِشرينَ ألفًا فغرِمَ خمسةَ آلافٍ .
لا مزيد من النتائج