نتائج البحث عن
«أنه قدم المدينة فلقي ابن عباس فسأله عن الخمر ، فقال : سأخبرك عن الخمر ، إني كنت»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّه قَدِمَ المَدينةَ فلَقيَ ابنَ عبَّاسٍ فسَألَه عن الخَمْرِ، فقالَ: سأُخْبِرُك عن الخَمْرِ، إنِّي كُنْتُ عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ فبَيْنا هو مُحْتَبٍ حَلَّ حَبْوتَه، ثُمَّ قالَ: مَن كانَ عِنْدَه مِن الخَمْرِ شيءٌ فليُؤْذِنِّي به، فجَعَلَ النَّاسُ يَأتونَه، فيقولُ أحَدُهم: عِنْدي راوِيةُ خَمْرٍ، ويقولُ الآخَرُ: عِنْدي راوِيةٌ، ويقولُ الآخَرُ: عِنْدي زُقاقٌ، وما شاءَ اللهُ أن يكونَ عِنْدَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، اجْمَعوه ببَقيعِ كَذا وكَذا، ثُمَّ آذِنوني، ففَعَلوا ثُمَّ آذَنوه، فقامَ وقُمْتُ معَه، فمَشَيْتُ عن يَمينِه وهو مُتَّكِئٌ عليَّ، فلَحِقَنا أبو بَكْرٍ فأخَذَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَعَلَني عن يَسارِه وجَعَلَ أبا بَكْرٍ مَكاني، ثُمَّ لَحِقَنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فأخَذَه فجَعَلَه عن يَسارِه فمَشى بَيْنَهما، حتَّى إذا وَقَفَ على الخَمْرِ قالَ للنَّاسِ: أَتَعرِفونَ هذه؟ قالوا: نَعمْ يا رَسولَ اللهِ، هذه الخَمْرُ، قالَ: صَدَقْتُم، اللهُ لَعَنَ الخَمْرَ وعاصِرَها ومُعْتَصِرَها وشارِبَها وساقيَها وآكِلَ ثَمَنِها، ثُمَّ دَعا بسِكِّينٍ فقالَ: اشْحَذوها، ففَعَلوا، ثُمَّ أخَذَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَرَقَ الأزْقاقَ، فقالَ النَّاسُ: إنَّ في هذه الأزْقاقِ مَنْفَعةً، فقالَ: أجَلْ، ولكنِّي إنَّما أَفعَلُ ذلك غَضَبًا للهِ لِما فيها مِن سَخَطِه». .
عن ثابتِ بنِ يزيدٍ الخوْلانيِّ أنه كان له عمٌّ يبيع الخمرَ وكان يتصدَّقُ فنهيتُه عنها فلم ينتَه فقدمتُ المدينةَ فلقيتُ ابنَ عباسٍ فسألتُه عن الخمرِ وثمنِها فقال هي حرامٌ وثمنُها ثم قال يا معشرَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه لو كان كتابٌ بعد كتابِكم ونبيٌّ بعد نبيِّكم لأنزل فيكم كما أُنزلَ فيمن قبلكم ولكن أخَّر ذلك من أمرِكم إلى يومِ القيامةِ ولعَمْري لهو أشدُّ عليكم قال ثابتٌ ثم لقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمر فسألتُه عن ثمنِ الخمرِ فقال سأخبرُك عن الخمرِ إني كنتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ فبينا هو مُحتبٍ حلَّ حبوتَه ثم قال من كان عنده من هذه الخمرِ أيُّ شيءٍ فلْيأتِ بها فجعلوا يأتُونه فيقول أحدُهم عندي راويةٌ ويقول الآخرُ عندي زِقٌّ أو ما شاء اللهُ أن يكون عندَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اجمَعوا ببقيعٍ كذا وكذا ثم آذِنوني ففعلوا ثم أتَوه فقام وقمتُ معه فمشيتُ عن يمينِه وهو مُتَّكئٌ عليَّ فلحقَنا أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فأخَّرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَني عن شمالِه وجعل أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ مكاني ثم لحقَنا عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فأخَّرني وجعلَه عن يسارِه فمشى بينهما حتى إذا وقفَ على الخمرِ فقال للناسِ أتعرفون هذه قالوا نعم يا رسولَ اللهِ هذه الخمرُ فقال صدقتُم قال فإنَّ اللهَ لعن الخمرَ وعاصرَها ومُعتصرَها وشاربَها وساقِيها وحاملَها والمحمولةَ إليه وبائعَها ومُشتريها وآكلَ ثمنِها ثم دعا بسِكِّينٍ فقال اشحذُوها ففعلوا ثم أخذَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخرقُ بها الزِّقاقَ فقال الناسُ إنَّ في هذه الزِّقاقِ منفعةٌ فقال أجل ولكني إنما أفعلُ ذلك غضبًا لله عزَّ وجلَّ لما فيها من سَخطِه قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ أنا أكفيكَ يا رسولَ اللهِ قال لا .
عنْ عبدِ الرَّحمنِ بنِ شُرَيْحٍ الخَوْلانيِّ، أنَّه كان له عَمٌّ يَبيعُ الخَمْرَ، وكان يَتصَدَّقُ بثَمَنِهِ، فنَهَيتُه عنها، فلمْ يَنتَهِ، فقَدِمْتُ المدينةَ، فلَقِيتُ ابنَ عبَّاسٍ، فسَألتُه عنِ الخَمْرِ وثَمنِها، فقال: هي حَرامٌ، وثَمنُها حَرامٌ، ثمَّ قالَ: يا مَعشَرَ أُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّه لو كانَ كتابٌ بعدَ كتابِكُم، أو نَبِيٌّ بعدَ نبيِّكُم، لَأُنزِلَ فيكُم كما أُنْزِلَ فيمَن كانَ قبْلَكم، ولكِنْ أُخِّرَ ذلكَ مِن أمرِكُم إلى يومِ القِيامةِ، ولَعَمْرِي لَهو أشَدُّ عليكُم. قالَ: فأَتَيْتُ، ثمَّ لقيتُ عبدَ الله بنَ عُمَرَ، فسَألْتُه عنْ ثمَنِ الخَمْرِ، فقال: سأخبِرُكَ عنِ الخَمْرِ؛ إنِّي كنْتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ، فبيْنَما هو مُحْتَبٍ حَلَّ حُبْوَتَه، ثمَّ قالَ: مَن كان عندَهُ مِن الخَمْرِ شَيءٌ فلْيُؤْذِنِّي بهِ، فجعَلَ النَّاسُ يَأتونَه، فيقولُ أحدُهُم: عندي راويةُ خَمْرٍ، ويقولُ الآخَرُ: عِندي راويةٌ، ويقولُ الآخَرُ: عندي زِقٌّ، أو ما شاءَ اللهُ أنْ يكونَ عندَهُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجمَعُوه ببَقِيعِ كذا وكذا، ثمَّ آذِنُونِي، ففَعَلُوا، ثُمَّ آذَنُوه، قالَ: فقُمْتُ فمَشَيْتُ، وهو متَّكِئٌّ علَيَّ، فلَحِقَنا أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأخَذَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَعَلَني عنْ يَسارِه، وجعَلَ أبا بَكْرٍ مَكاني، ثمَّ لَحِقَنا عُمَرُ، فأخَذَني وجَعَلَني عنْ يَسارِه فمَشَى بيْنَهُما، حتَّى إذا وقَفَ على الخَمْرِ، قال للنَّاسِ: أتعْرِفونَ هذه؟ قالوا: نعَمْ، يا رسولَ اللهِ، هذه الخَمْرُ. قالَ: صَدَقْتُم، ثمَّ قالَ: إنَّ اللهَ تعالَى لَعَنَ الخمْرَ، وعاصِرَها ومُعْتَصِرَها، وشارِبَها وساقِيَهَا، وحامِلَها والمَحمولَةَ إليهِ، وبائِعَها ومُشتَرِيَها، وآكِلَ ثَمِنِها. ثمَّ دَعا بسِكِّينٍ فقال: اشْحَذُوها، ففَعَلُوا، ثُمَّ أخَذَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْرِقُ بها الزِّقاقَ، فقالَ النَّاسُ: إنَّ في هذِه الزِّقاقِ لَمَنْفعةً، فقالَ: أجَلْ، ولكِنْ إنَّما أفعَلُ غضَبًا للهِ؛ لِما فيها مِن سَخَطِهِ، فقال عُمَرُ: أنا أكفيكَ يا رسولَ اللهِ، قالَ: لَا. .
كنتُ أُتَرْجِمُ بينَ ابنِ عبَّاسٍ وبينَ النَّاسِ ، فأتتهُ امرَأةٌ تسألُهُ عن نَبيذِ الخمرِ ؟ فنَهَى عنه ، قُلتُ : يا أبا عبَّاسٍ إنِّي أنتبذُ في جرَّةٍ خضراءَ، حلوًا، فأشربُ منهُ فيُقَرْقرُ بطني ؟ قالَ: لا تشرَبْ منهُ ، وإن كانَ أحلَى منَ العسلِ .
عن عُمارةَ بنِ حَزمٍ أنَّه سَمِع عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنهما وهو في الحِجرِ بمَكَّةَ وسُئِل عنِ الخَمرِ، فقال: واللهِ إنَّ عَظيمًا عِندَ اللهِ تعالى لشَيخٍ مِثلي يَكذِبُ في هذا المَقامِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَهَبَ فسَأله ثُمَّ رَجَعَ، فقال: سَألتُه عنِ الخَمرِ. فقال: هيَ أكبَرُ الكَبائِرِ وأُمُّ الفواحِشِ، مَن شَرِبَ الخَمرَ تَرَكَ الصَّلاةَ ووقَعَ على أُمِّه وخالتِه وعَمَّتِه .
سألني رجلٌ [ يعني عن الخمرِ ] فقلت هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاذهبْ فاسألْه ثم ارجعْ إلي فأخبرْني فسأله ثم رجع فأخبرني أنه سأله فقال هي أكبرُ الكبائرِ وأمُّ الفواحشِ ومَن شرب الخمرَ ترك الصلاةَ ووقع على أمِّه وخالتِه وعمتِه .
كنتُ عند ابنِ عبَّاسٍ فسأله رجلٌ عن جرادةٍ قتلها وهو مُحرِمٌ ، فقال ابنُ عبَّاسٍ : فيها قبضةٌ من طعامٍ .
وعن ابنِ شِهابٍ أنَّه سُئِلَ عن حَدِّ العَبدِ في الخَمرِ، فقال: بَلَغَني أنَّ عليه نِصفَ حَدِّ الحُرِّ في الخَمرِ، وأنَّ عُمَرَ وعُثمانَ وعبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ جَلَدوا عَبيدَهم نِصفَ الحَدِّ في الخَمرِ. .
عن ابن عباس قال: لما حُرِّمتِ الخمرُ مشى أصحابُ رسولِ اللهِ بعضُهم إلى بعضٍ، وقالوا : حُرِّمتِ الخمرُ، وجُعِلتْ عدلًا للشركِ .
كنتُ قاعدًا مع ابنِ عُمرَ فجاء رجلٌ ، فقال : إني أشتَري هذه الحيطانَ فيها الأعنابُ ، فلا أستطيعُ أن أبيعَها كلَّها عنبًا حتى نَعصِرَها ، قال : فعن ثمنِ الخمرِ تسألُني ؟ سأحدِّثُكَ حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كنا جُلوسًا مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذ رفَع رأسَه إلى السماءِ ، ثم أكبَّ ونكَث في الأرضِ ، وقال : الويلُ لبني إسرائيلَ فقال عُمرُ : يا رسولَ اللهِ ، لقد أفزَعْنا قولَكَ في بني إسرائيلَ قال : ليس عليكم مِن ذلكَ بأسٌ إنه حرَّم عليهِمُ الشحمَ فيكوِّرونَه ويَبيعونَه ، ثم يأكُلونَ ثمنَه ، وكذلك ثمنُ الخمرِ عليكم حرامٌ قال : وجاء رجلٌ إلى ابنِ عُمرَ ، فسأَله عنِ العزلِ ، فضرَب بيدِه إلى ما يَليه ، فوثَب الرجلُ فحصَبه ، وقال : أُفّ ، فقال عبدُ العزيزِ : فذكَرتُ ذلك لأنسٍ ، قال : ما كُنا نَرى به بأسًا .
عنِ ابنِ عباسٍ: حُرِّمتِ الخَمرُ بعَينِها.. ثم قَصَّ الحَديثَ. .
عن ابنِ عباسٍ قال : نزل تحريمُ الخمرِ ، وهي الفَضِيخُ .
عن أبي هُرَيرَة قال : حرمت الخمر ثلاث مرات قدم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينة وهم يشربون الخمر، ويأكلون الميسر، فسألوا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فأنزل الله تعالى { يسألونك عن الخمر والميسر قُلْ فيهما إثم كبير ومنافع للناس } الآية . فقال الناس : لم تحرم علينا إنما قال : { فيهما إثم } فكانوا يشربون الخمر حتى كان يومَ من الأيام صلَّى رجلٌ المغرب فخلط في قراءته فأنزل الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون } الآية، فكانوا يشربونها حتى يأتي أُحُدٍهم الصلاة وهو مفيق فنزلت { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان } الآية، فقالوا انتهينا يا رب .
عن ابن عبَّاسٍ حُرِّمتِ الخمرُ بعينِها والمُسكِرُ من كلِّ شرابٍ .
عن ابنِ عمرَ قال نزلَ تحريمُ الخَمرِ وليسَ في المدينةِ سوى خمسَةِ أشرِبَةٍ . . . . . . .
لا مزيد من النتائج