نتائج البحث عن
«أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 50 نتيجة
الترتيب:
أن واثلةَ الليثيِّ قدم على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يتجهزُ لتبوكٍ
أنَّهُ قَدِمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أَخْصَى غلامًا لهُ ، فأعتَقَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمُثْلَةِ
قدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفقةَ الولدِ على نفقةِ الزَّوجةِ ونفقتَها على نفقةِ الخادمِ .
أَنَّه قَدِمَ علَى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أَرضِ الحبَشةِ ومعهُ ابنَتُهُ أُمُّ خالِدٍ
قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من سفرٍ . وقد سترتُ على بابي دُرْنُوكًا فيه الخيلُ ذواتُ الأجنحةِ . فأمرني فنزعتُه . وليس في حديثِ عَبدةَ : قدِم من سفرٍ .
أنَّهُ قدمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فألقى لَهُ كساءَهُ ثمَّ أقبلَ على أصحابِهِ فقالَ: إذا جاءَكم كريمُ قومٍ فأَكرموهُ
قدِمَ بشرُ بنُ معاويةَ بنَ ثور ٍعلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فمسحَ على وجهِه ودعا له
قدمَ رجلٌ من سفرٍ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد نزلتَ على فلانةَ فأغلقتَ عليها بابَكَ مرَّتينِ
قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعمئة من دوس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مرحبا أحسن الناس وجوها وأطيبهم أفواها وأعظمهم أمانة
قدِمَ وفدُنا من ثقيفٍ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلموا في النِّصفِ من رمضانَ فأمرَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصاموا واستقبلوا ولم يأمرْهم بقضاءِ ما فاتَهم
رأيتُ قَبَاءَ أُكَيْدِرَ حينَ قُدِمَ بهِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ المسلمونَ يلمسونَهُ بأيديهم ويتعجبونَ منهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتعجبونَ من هذهِ . . .
أنَّه قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما اسمُك قال سعدُ الخَيْلِ قال بل أنت سعدُ الخَيْرِ
قدِم عليٌّ رضي الله عنه منَ اليمنِ بهديِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكان الهديُ الذي قدم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليٌّ مِنَ اليمنِ مائةَ بَدَنَةٍ ، فنحَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منها ثلاثًا وستين بَدَنَةً ، ونَحَر عليٌّ رضي الله عنه سبعًا وثلاثين ، وأشرَك عليًّا في بُدْنِهِ ، ثم أخذ مِنْ كلِّ بَدَنَةٍ بَضْعَةً ، فجُعلتْ في قدرٍ فطُبختْ ، وأكَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ لحمِها وشرِب مِنْ مَرَقِها
قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم وهو مريضٌ فطاف بالبيتِ على راحلتِهِ يستلمُ الرُّكنَ بمِحجَنِهِ ثم يُقبِّلُ طرفَ المِحجَنِ
قدِمَ بديلُ بنُ كلثومٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فأنشدَه : لاهمَّ إنِّي ناشدٌ محمدًا . الأبياتُ
وَكانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قدِمَ منَ اليمَنِ بِهَديٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكانَ جماعةُ الهديِ الَّذي قدمَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليٌّ منَ اليمنِ ، مائةَ بدنةٍ ، فنحرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منها ثلاثًا وستِّينَ بيدِهِ ، ونَحرَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ سبعًا وثلاثينَ ، فأشرَكَ عليًّا في هَديِهِ ثمَّ أخذَ مِن كلِّ بَدنةٍ بَضعةً فجُعِلَت في قِدرٍ وطُبِخَت ، فأَكَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ من لَحمِها وشَرِبا من مَرقِها
لما قدِم جعفرٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أرضِ الحبشةِ ، قبَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما بين عينَيهِ ثم قال : ما أدري أنا بقدومِ جعفرَ أُسَرُّ أو بفتحِ خيبرَ ؟
كان أبو بكرٍ إذا قدم على النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفدٌ أرسل إليهم من يعلمُهم كيف يسلمون ويأمرُهم بالسكينةِ والوقارِ عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
لما قدم أبو ذر على رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال له : يا أبا ذر , ما فعل قس ؟ قال : مات يا رسول الله . . .
لمَّا أن قدِم صَفْوانُ بنُ أميَّةَ الجُمَحِيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَن نزَلْتَ يا أبا وَهبٍ قال نزَلْتُ على العبَّاسِ قال على أشدِّ قريشٍ لقريشٍ حُبًّا
قدمَ وفدُ ثقيفٍ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ فضربَ لهم قبَّةً في المسجدِ فلمَّا أسلموا صاموا معه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما قدم مكة َأتى الحجَرَ فاستلمه . ثم مشى على يمينِه . فرمل ثلاثًا ومشى أربعًا .
عن رافعٍ رجلٍ من بني زِنباعٍ ثمَّ من بني قُرَيظةَ أنَّه قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وكتب له كتابًا أنَّه لا يَجني عليه إلَّا يدُه
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قدِمَ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أربعُمائةٍ من دَوسٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مرحبًا أحسنَ النَّاسِ وجوهًا، وأطيبَهُم أفواهًا، وأعظمَهُم أمانةً
أنَّ عليًّا قدمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ اليمنِ فقالَ بمَ أَهللتَ قالَ أَهللتُ بما أَهلَّ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ لولا أنَّ معي هديًا لأحللتُ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قدِمَ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أربعُمائةٍ من دَوسٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مرحبًا أحسنَ النَّاسِ وجوهًا، وأطيبَهُم أفواهًا، وأعظمَهُم أمانةً
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ كان قيسٌ في مقدمتِه فكلم سعدٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يصرفَه عن الموضعِ الذي هو فيه مخافةَ أن يُقدِمَ على شيءٍ فصرفه عن ذلكَ
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ واليهودُ تصومُ عاشوراءَ فسأَلهم فقالوا هذا يومٌ ظهَر فيه موسى على فِرْعَونَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتم أَوْلى بموسى فصُوموه
أنَّه قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أمُّه كبشةُ بنتُ معدي كربَ , عمَّةُ الأشعثِ بنِ قيسٍ , فقالتْ أمُّه : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي آليتُ
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة بعثنا وأمرنا أن نغير على حي من كنانة ، وكان الفيء إذ ذاك من أخذ شيئا فهو له