نتائج البحث عن
«أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجل من قومه وهو بالمدينة بعد مهاجره»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه قدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رجالٍ من قومِه وهو بالمدينةِ بعد مُهاجَرِه إليها فوافَيْناه يضربُ أعناقَ أُسارَى على ماءٍ قليلٍ فقُتل عليه حتى سفَحَ الدَّمُ الماءَ قال صفواُن سفَحَ يعني غطَّى الماءَ .
عن عَمَّارٍ، مَولى بَني هاشِمٍ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ، كَم أتى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ماتَ؟ قال: ما كُنتُ أرى مِثلَكَ في قَومِه يَخفى عليك ذلك، قال: قُلتُ: إنِّي قد سَألتُ فاختُلِفَ عليَّ، فأحبَبتُ أن أعلَمَ قَولَكَ فيه. قال: أتَحسُبُ؟ قُلتُ: نَعَم. قال: أمسِكْ: أربَعينَ بُعِثَ لها، وخَمسَ عَشرةَ أقامَ بمَكَّةَ يَأمَنُ ويَخافُ، وعَشرًا مُهاجَرةً بالمَدينةِ .
حديث: قَدِمَ أبو عامِرٍ الأشعَريُّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهْطٍ مِن قَومِه [فقال رسول الله صلى الله عليه_x000D_ إنه ليدلني على حسن إيمان الأشعريين حسن أصواتهم بالقرآن] .
عن جَهْجَاهٍ الغِفاريِّ أنَّهُ قَدِمَ في نَفَرٍ من قومِهِ يريدون َالإسلامَ فحَضَروا معَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ المغربَ فلمَّا أنْ سلمَ قالَ : لِيَأْخُذْ كلُّ رجلٍ منكُمْ بيَدِ جَلِيسِهِ ، فَذَكَرَ الحديثَ في شُرْبِهِ قبْلَ أنْ يُسْلِمَ حِلابَ سبْعِ شِيَاهٍ ، فلمَّا أَسْلَمَ لمْ يَسْتَتِمَّ حَلْبَ شًاةٍ … .
قال: قَدِمَ عُروةُ بنُ مَسعودٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسلِمًا، فاستأذَنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرجِعَ إلى قَومِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي أخافُ أن يَقتُلوك، فقال: لو وَجَدوني نائمًا ما أيقَظوني، فأَذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدعاهم إلى الإسلامِ فاتَّهَموه وعَصَوه وأسمَعوه ما لم يكُنْ يحسَبُ، ثمَّ خَرَجوا مِن عِندِه، فلمَّا أسحَروا وطَلَع الفَجرُ قام عُروةُ على غرفةٍ في دارِه فأذَّنَ بالصَّلاةِ وتشَهَّدَ ورَماه رجُلٌ مِن ثَقيٍف بسَهمٍ فقَتَله، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَثَلُ عُروةَ مَثَلُ صاحِبِ ياسينَ؛ دعا قَومَه إلى اللهِ فقَتَلوه .
قدِمَ جَريرٌ البَجَليٌّ المدينةَ في رَمضانَ، سَنةَ عَشْرٍ، ومعه مِن قَومِه خَمسونَ ومِئةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَطلُعُ عليكم مِن هذا الفَجِّ مِن خَيرِ ذي يَمنٍ. فطلَعَ جَريرٌ على راحِلَتِه، ومعه قَومُه، فأسلَموا. .
أنَّ أبا هُرَيْرةَ قدِمَ المدينةَ هو ونفَرٌ من قوْمهِ، فقال: قدِمْنا وقدْ خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيْبرَ، واستَخلَف على المدينةِ رجُلٌ من بَني غِفارٍ يُقالُ له: سِباعُ بنُ عُرْفُطةَ، فأتَيْناهُ، وهو يُصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الغَداةِ، فقرَأ في الركعةِ الأُولى: (كهيعص)، وفي الثَّانيةِ: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ)، قال أبو هُرَيْرةَ: فأقولُ وأنا في الصَّلاةِ: وَيلٌ لأبي فُلانٍ، له مِكيالانِ، إذا اكْتال اكْتال بالوافي، وإذا كال كال بالناقصِ، فلمَّا فرَغْنا من صلاتِنا أتَيْنا سِباعًا، فزوَّدنا شيئًا حتى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقدْ فتَحَ خَيْبرَ، فكلَّم المُسلمِينَ، فأَشرَكَنا في سِهامِهم. .
نبيٌّ ضيَّعه قومُهُ [يعني حديثَ: عن أبي هُرَيرةَ قال: قَدِم ثلاثةُ نَفَرٍ من بني عَبسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّه قَدِم علينا قرَّاؤنا فأخبرونا أنَّه لا إسلامَ لمن لا هجرةَ له، ولنا أموالٌ ومواشٍ هي معاشُنا، فإن كان لا إسلامَ لمن لا هِجرةَ له بِعناها وهاجَرنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّقوا اللهَ حيثُ كنتُم، فلن يَلِتَكم من أعمالِكم شيئًا ولو كنتُم بصَمدٍ وجازانَ): وسألهم عن خالِدِ بنِ سِنانٍ، فقالوا: لا عَقِبَ له، فقال: نبيٌّ ضَيَّعه قومُه، ثمَّ أنشأ يحدِّثُ أصحابَه حديثَ خالِدِ بنِ سِنانٍ] .
أنه [ أي مسيلمةَ ] قدمَ مع وفدِ قومهِ ، وأنهم تركوهُ في رحالهِم يحفظها لهُم ، وذكروهُ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأخذوا منهُ جائزتهُ ، وأنه قال لهُم إنه ليسَ بشركُم وأن مسيلمةَ لما ادَّعَى أنه أُشركَ في النبوةِ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم احتجَّ بهذه المقالةِ .
عن عمرو الطائيِّ أنَّهُ قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فأجلسَه معه على البساطِ فأسلمَ وحَسُنَ إسلامُه ورجع إلى قومِه فأسلمُوا .
عنْ عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ، قالَ: لَمَّا أنْشأَ النَّاسُ الحجَّ سنةَ تِسعٍ قدِمَ عُرْوةُ بنُ مَسْعودٍ الثَّقَفيُّ عمُّ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسلِمًا، فاسْتأذَنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يرجِعَ إلى قَومِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أخافُ أنْ يَقْتُلوكَ، قالَ: لو وَجَدوني نائمًا ما أيْقَظوني، فأذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرجَعَ إلى قَومِه مُسلِمًا، فقدِمَ عِشاءً، فجاءَتْه ثَقيفٌ فدَعاهُم إلى الإسْلامِ فاتَّهَموه وعصَوْه، وأسْمَعوه ما لم يكُنْ يَحتسِبُ، ثمَّ خَرَجوا مِن عِندِه حتَّى إذا أسْحَروا وطلَعَ الفَجرُ قامَ عُرْوةُ في دارِه، فأذَّنَ بالصَّلاةِ وتشَهَّد، فرَماه رَجُلٌ مِن ثَقيفٍ بسَهمٍ فقتَلَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَثلُ عُرْوةَ مَثلُ صاحِبِ ياسينَ دَعا قومَه إلى اللهِ فقَتَلوهُ. .
يا رسولَ اللهِ ، إنِّي أرى في وجْهِ أبي حذيفةَ الْكراهيةَ من دخولِ سالمٍ عليَّ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ : أرضعيهِ ، قالت : كيفَ أرضعُهُ وَهوَ رجلٌ كبيرٌ ؟ فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ وقالَ : قد علمتُ أنَّهُ رجلٌ كبيرٌ ، ففعلت ، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ فقالت : ما رأيتُ في وجْهِ أبي حذيفةَ شيئًا أَكرَهُهُ بعدُ ، وَكانَ شَهدَ بدرًا. .
عن رافعٍ رجلٍ من بني زِنباعٍ ثمَّ من بني قُرَيظةَ أنَّه قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وكتب له كتابًا أنَّه لا يَجني عليه إلَّا يدُه .
أنه [ جهجاه الغفاري ] قدم في نفرٍ من قومِه يريدون الإسلامَ ، فحضروا مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المغربَ ، فلما سلمَ قال : لِيَأخُذْ كلُّ رجلٍ بيدِ جليسِه ، فلم يبقَ غيري ، فكنتُ رجلًا عظيمًا طويلًا لا يُقْدِمُ عليّ أحدٌ ، فذهب بي رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى منزلِه فحلب لي عنزًا فأتيت عليه ثم حلب لي آخرَ حتى حلب سبعةَ أعنزٍ فأتيت عليها ، ثم أُتيتُ بصنيعِ برمةٍ فأتيت عليها ، فقالت أمُّ أيمنَ : أجاع اللهُ من أجاع رسولَ اللهِ ، فقال : مه يا أمَّ أيمنَ ، أكلَ رزقَه ، ورزقُنا على اللهِ . فلما كانت الليلةُ الثانيةُ وصلينا المغربَ صنع ما صنع في التي قبلها فحلب لي عنزًا ورويت وشبعتُ ، فقالت أمُّ أيمنَ : أليس هذا ضيفُنا ؟ قال : إنه أكلَ في مِعًى واحدٍ الليلةَ وهو مؤمنٌ ، وأكل قبل ذلك في سبعةِ أمعاءٍ ، الكافرُ يأكلُ في سبعةِ أمعاءٍ والمؤمنُ يأكلُ في مِعًي واحدٍ . .
كان رجلٌ من الأنصار أسلَم ؛ ثم ارتدَّ ولحق بالشِّركِ ؛ ثم تنَدَّم ، فأرسل إلى قومِه : سَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : هل له من توبةٍ ؟ فجاء قومُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقالوا : إنَّ فلانًا قد ندِم ، وإنه أمرَنا أن نسألَك : هل له من توبةٍ ؟ فنزلت : كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ . . إلى قوله : غَفُورٌ رَحِيمٌ ، فأرسل إليه [ قومُه ] ، فأسلَمَ .
لا مزيد من النتائج