نتائج البحث عن
«أنه قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : إني وأدت اثني عشر أو ثلاث»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن قيسِ بن عاصمٍ : أنه قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : إني وأَدتُ اثنتَي عشرةَ – أو ثلاثَ عشرةَ – بنتا لي في الجاهليةِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أعتقْ عددهُنّ نسَما . .
أنَّ قيسَ بنَ عاصِمٍ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي وَأَدتُّ في الجاهلِيَّةِ اثْنَتَيْ عشَرَةَ بِنتًا أوْ ثلاثةَ عشرَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَعْتِقْ عن كُلِّ واحدةٍ منهنَّ نَسَمَةً .
عن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قضَى بالدِّيَةِ اثنَيْ عشَرَ ألفَ درهَمٍ .
عن عمرَ قال : جاء ابنُ عاصمٍ التميميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إني وأدتُ في الجاهليةِ ثمانِ بناتٍ ، فقال : أعتِقْ عن كلِّ واحدةٍ منهنَّ نَسَمَةً .
جاءَ قيسُ بنُ عاصمٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي وأدتُ بناتٍ لي في الجاهليَّةِ فقالَ أعتِق عن كلِّ واحدةٍ منْهنَّ رقبةً قالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي صاحبُ إبلٍ قالَ فانحَر عن كلِّ واحدةٍ منْهنَّ بدَنةً .
لَأنْ أَحلِفَ عشْرَ مِرارٍ أنَّ ابنَ صيَّادٍ هو الدَّجَّالُ أَحبُّ إليَّ من أنْ أَحلِفَ مرَّةً واحدةً إنَّه ليس به، وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بعثَني إلى أُمِّهِ، فقال: سَلْها كمْ حمَلتْ به، فسألْتُها، فقالت: حمَلْتُ به اثْنَيْ عشَرَ شهرًا، ثمَّ أرسَلني إليها المرَّةَ الثَّانيةَ، فقال: سَلْها عن صياحِهِ حينَ وقَع؟ فأتيْتُها، فسألْتُها، فقالت: صاح صياحَ الصَّبيِّ ابنِ شهرَيْنِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي قدْ خبَأْتُ لكَ خَبِيئًا، قال: خبَأْتَ لي عَظْمَ شاةٍ عَفراءَ، والدُّخَانَ، فأرادَ أنْ يقولَ الدُّخَانَ، فلمْ يَستطِعْ، فقال: الدُّخُّ الدُّخُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْسَأْ فإنَّكَ لنْ تَسبِقَ القَدَرَ. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سريَّةً قِبَلَ نَجْدٍ ، فغنموا إبلًا كثيرةً ، وكانت سُهْمانُهم اثني عشرَ بعيرًا ، أو أحدَ عشرَ بعيرًا؛ ونُفِّلوا بعيرًا بعيرًا .
أنَّ رجُلًا أثنى على رجُلٍ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له: قطَعْتَ عُنُقَ صاحبِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ قال: إذا مدَح أحَدُكم صاحبَهُ لا محالةَ فليقُلْ: إنِّي أحسَبُهُ – كما يُرِيدُ أنْ يقولَ – ولا أُزكِّيهِ على اللهِ. .
أن رجلًا أثنى على رجلٍ عندَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال له: قَطَعْتَ عُنُقَ صاحبِك . ثلاثَ مراتٍ ، ثم قال : إذا مَدَحَ أحدُكم صاحبَه لا مَحالَةَ فلْيَقُلْ : إني أحسَبُه – كما يريدُ أن يقولَ – ولا أزكيه على اللهِ. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً إلى نَجدٍ، فخَرَجتُ فيها، فأصَبنا إبِلًا وغَنَمًا، فبَلَغَت سُهمانُنا اثنَي عَشَرَ بَعيرًا، اثنَي عَشَرَ بَعيرًا، ونَفَّلَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعيرًا بَعيرًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعث سريةً قِبلَ نجدٍ فغنِموا إبلًا كثيرةً فبلغت سهامُهم أحدَ عشرَ بعيرًا أو اثنَي عشرَ بعيرًا ونفلوا بعيرًا بعيرًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ سَريَّةً قِبَلَ نَجدٍ، فغَنِموا إبِلًا كَثيرةً، فبَلَغَت سِهامُهم أحَدَ عَشَرَ بَعيرًا أوِ اثنَي عَشَرَ بَعيرًا، ونَفَّلوا بَعيرًا بَعيرًا .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَرِيَّةً قبل نجدٍ كنتُ فيها فغَنِمْنَا إبلًا كثيرةً وكانت سهامُنَا أَحَدَ عشرَ أو اثْنَىْ عشرَ بعيرًا ونُفِّلْنَا بعيرًا بعيرًا .
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً قِبَلَ نَجْدٍ، كُنتُ فيها، فغَنِمْنا إبِلًا كَثيرَةً، وكانت سِهامُنا أحَدَ عَشَرَ، أو اثْنَيْ عَشَرَ بَعيرًا، ونُفِّلْنا بَعيرًا بَعيرًا. .
جاء رَجُلٌ أسرَعَ المَشْيَ، فانتَهَى إلى القَومِ وقدِ انبَهَرَ، فقال حينَ قام في الصَّلاةِ: الحمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طَيِّبًا مُباركًا فيه، فلمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ، قال: مَن المُتكَلِّمُ أو مَن القائلُ؟ قال: فسَكَتَ القومُ، فقال: مَن المُتكَلِّمُ أو مَن القائلُ؟ فإنَّه قال خَيرًا، أو لم يقُلْ بَأسًا؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي انتَهَيتُ إلى الصَّفِّ وقد انبَهَرتُ أو حَفَزَني النَّفَسُ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد رَأيتُ اثنَي عَشَرَ مَلَكًا يَبتَدِرونَها أيُّهُم يَرفَعُها، ثُم قال: إذا جاء أحدُكُم إلى الصَّلاةِ فلْيَمْشِ على هَيْنَتِه، فلْيُصَلِّ ما أدرَكَ ويَقضِ ما سَبَقَه. .
لا مزيد من النتائج