نتائج البحث عن
«أنه قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أناس من أصحابه ، فلما نزلوا ،»· 12 نتيجة
الترتيب:
قدِمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أناسٌ من عُرَينةَ فقالَ لَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو خرجتُم إلى ذَودِنا فَكنتُم فيها فشربتُم من لبنِها وأبوالِها ففعلوا فلمَّا صحُّوا قاموا إلى راعي رسولِ اللَّهِ فقتلوهُ ورجعوا كفَّارًا واستاقوا ذَودَ النَّبيِّ فأرسلَ في طلبِهم فأتيَ بِهم فقطَّعَ أيديَهم وأرجلَهم وسملَ أعينَهم .
أنه قدم وأصحابُه في سفينةٍ ومعه فرسٌ أبلَقُ فلما رَسَوا وجدوا إبلًا كثيرةً من إبلِ المشركين فأخذوها فأمرهم أبو مالكٍ أن ينحَروا منها بعيرًا فيستعينوا به ثم مضى على قدمَيه حتى قدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبره بسفرِه وبأصحابِه وبالإبلِ التي أصابوا ثم رجع إلى أصحابِه فقال الذين عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعطِنا يا رسولَ اللهِ من هذه الإبلِ قال اذهبوا إلى أبي مالكٍ فلما أتَوه قسمها أخماسًا خمسًا بعث به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخذ ثلثَ الباقي بعد الخُمسِ فقسَمه بين أصحابِه والثُّلُثَينِ الباقِيَينِ للمسلمين فقسَمه بينهم فجاءوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا ما رأَيْنا مثلَ أبي مالكٍ بهذا المغنَمِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو كنتُ أنا ما صنعتُ إلا كما صنَعَ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْشي في أُناسٍ مِن أصْحابِه فسُتِرَ بثَوْبٍ، فلمَّا رأى ظِلَّه رَفَعَ رَأسَه، فإذا هو بمَلَأٍ قد سُتِرَ بها، فقالَ له: مَهْ، وأخَذَ الثَّوْبَ فوَضَعَه، فقالَ: إنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكم. .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمشِي في أناسٍ من أصحابِه فتستَّرَ بثوبٍ فلما رأى ظلَّه رفع رأسَه فإذا هو بملاءةٍ قد سُتِر بها فقال له مَه وأخذ الثوبَ فوضعه فقال إنما أنا بشرٌ مثلُكم .
بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ في أُناسٍ من أصْحابِه، فاستَبَقْنا أنا ورَجلٌ منَ الأنْصارِ إلى العَدوِّ، فحمَلْتُ عليه، فلمَّا دنَوْتُ منه كبَّرَ، فطَعَنْتُه فقَتَلْتُه، ورأيْتُ أنَّه إنَّما فعَلَ ليُحرِزَ دَمَه، فلمَّا رجَعْنا سَبَقَني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لا فارِسَ خَيرٌ من فارِسِكم، إنَّا استَلْحَقْنا رَجلًا فسَبَقَني إليه، فكبَّرَ، فلم يَمنَعْه ذلك أنْ قتَلَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أُسامةُ، ما صنَعْتَ اليَوم؟» فقلْتُ: حمَلْتُ على رَجلٍ، فكبَّرَ فرأيْتُ أنَّه إنَّما فعَلَ ليُحرِزَ دَمَه فقتَلْتُه، فقالَ: «كيف بعدَ اللهُ أكبَرُ، فهَلَّا شقَقْتَ عن قَلبِه، فقلْتُ ما قالَ»، فلم يزَلْ يَقولُ لي يومَئذٍ، فلا أُقاتِلُ رَجلًا يَقولُ: اللهُ أكبَرُ، فما نَهاني عنه حتَّى ألْقاهُ. .
بنحو حَديثَ: [بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ في أُناسٍ من أصْحابِه، فاستَبَقْنا أنا ورَجلٌ منَ الأنْصارِ إلى العَدوِّ، فحمَلْتُ عليه، فلمَّا دنَوْتُ منه كبَّرَ، فطَعَنْتُه فقَتَلْتُه، ورأيْتُ أنَّه إنَّما فعَلَ ليُحرِزَ دَمَه، فلمَّا رجَعْنا سَبَقَني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لا فارِسَ خَيرٌ من فارِسِكم، إنَّا استَلْحَقْنا رَجلًا فسَبَقَني إليه، فكبَّرَ، فلم يَمنَعْه ذلك أنْ قتَلَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أُسامةُ، ما صنَعْتَ اليَوم؟» فقلْتُ: حمَلْتُ على رَجلٍ، فكبَّرَ فرأيْتُ أنَّه إنَّما فعَلَ ليُحرِزَ دَمَه فقتَلْتُه، فقالَ: «كيف بعدَ اللهُ أكبَرُ، فهَلَّا شقَقْتَ عن قَلبِه، فقلْتُ ما قالَ»، فلم يزَلْ يَقولُ لي يومَئذٍ، فلا أُقاتِلُ رَجلًا يَقولُ: اللهُ أكبَرُ، فما نَهاني عنه حتَّى ألْقاهُ]. .
أنَّهُ قدمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فألقى لَهُ كساءَهُ ثمَّ أقبلَ على أصحابِهِ فقالَ: إذا جاءَكم كريمُ قومٍ فأَكرموهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّخَذ حُجرةً مِن حُصُرٍ في رمضانَ فصلَّى فيها لياليَ فصلَّى بصلاتِه أناسٌ مِن أصحابِه فلمَّا علِم بهم جعَل يقعُدُ قال: فخرَج إليهم فقال: ( قد عرَفْتُ الَّذي رأَيْتُ مِن صنيعِكم فصلُّوا أيُّها النَّاسُ في بيوتِكم فإنَّ أفضلَ صلاةِ المرءِ في بيتِه إلَّا المكتوبةَ .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عُمَرَ ومعه أُناسٌ مِن أصحابِه فقال أمُؤمِنونَ أنتم فسكَتوا ثلاثَ مرَّاتٍ فقال عُمَرُ في آخِرِهم نَعَمْ نُؤمِنُ على ما أتَيْتَنا به ونحمَدُ اللهَ في الرَّخاءِ ونصبِرُ على البلاءِ ونُؤمِنُ بالقضاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُؤمِنونَ وربِّ الكَعْبةِ .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عمرَ ومعه أناسٌ من أصحابِه فقال أمؤمِنونَ أنتم فسكَتوا ثلاثَ مرَّاتٍ فقال عمرُ في آخرِهم : نَعَم نُؤمِنُ على ما أتَيْتَنا به ونحمَدُ اللهَ في الرَّخاءِ ونصبِرُ على البلاءِ ونُؤمِنُ بالقضاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مؤمِنونَ وربِّ الكعبةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي ذاتَ ليلةٍ في حجرتِهِ ، فأتاهُ أناسٌ مِن أصحابِهِ فصلُّوا بصلاتِهِ فخفَّفَ فدخلَ البيتَ ثمَّ خرجَ ففعلَ ذلِكَ مرارًا كلَّ ذلِكَ يصلِّي ثمَّ ينصرفُ ويدخلُ ، فلمَّا أصبحَ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، صلَّينا معَكَ البارحةَ ونحنُ نحبُّ أن تمدَّ في صلاتِكَ فقالَ : قد عَلِمْتُ بمَكانِكُم عمدًا فعلتُ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان ذاتَ ليلةٍ يُصَلِّي في حُجرَتِه، فجاءَ أُناسٌ مِن أصحابِه فصَلَّوْا بصلاتِه فخَفَّفَ، ثُم دَخَلَ البَيْتَ، ثُم خَرَجَ ففَعَلَ ذلك مِرارًا، كُلَّ ذلكَ يُصَلِّي ويَنصَرِفُ، فلمَّا أصبَحَ قالوا: يا رسولَ اللهِ، صلَّيْنا معكَ البارِحةَ ونحن نُحِبُّ أنْ تَمُدَّ في صلاتِكَ، فقال: قد عَلِمتُ بمكانِكُم، وعَمدًا فَعَلتُ ذلكَ. .
لا مزيد من النتائج