نتائج البحث عن
«أنه قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه من الشام ، فقال : ألم أخبر أنك تعمل على»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بن الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حين قدِم الشَّام َ، فصنع لهُ رجلٌ من النَّصارَى ، فقال لعمرَ : إنِّي أحبُّ أن تجيئَني وتُكرمَني أنتَ وأصحابُكَ _ وهو رجلٌ من عظماءِ الشَّامِ _ فقال لهُ عمرُ رضيَّ اللهُ عنهُ : إنَّا لا ندخلُ كنائسَكم من أجلِ الصُّوَرِ الَّتي فيها . .
أنَّه قدِمَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ في خِلافتِه، ثُم ذكَرَ مِثلَه، إلَّا أنَّه قال: خُذْه فتَقرَّبْ به، وتصَدَّقْ، [أيْ مِثلَ حديثِ: ألم أُحَدِّثْكَ أنَّك تَلي من أعمالِ المُسلِمينَ أعمالًا، فإذا أُعطيتَ العُمالةَ كَرِهْتَها؟]. .
حجّ عثمانُ حتّى إذا كانَ في بعضِ الطريقِ أخبرَ عليّ أن عثمانَ نهى أصحابهُ عن التمتُّعِ بالعمرةِ والحجّ فقال عليّ لأصحابهِ : إذا راحَ فروحُوا فأهلّ عليّ وأصحابهُ بعمرةٍ فلَمْ يُكلمهُم عثمانُ فقال عليّ رضي الله عنه : ألم أُخبرْ أنكَ نهيتَ عن التمتعِ ألَمْ يتمتّعْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : فما أدرِي ما أجابهُ عثمانُ رضي الله عنه .
عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ، قال: حجَّ عثمانُ، حتى إذا كان في بعضِ الطريقِ أُخبِرَ عليٌّ أنَّ عثمانَ نَهى أصحابَه عن التمتُّعِ بالعُمرةِ والحجِّ، فقال عليٌّ لأصحابِه: إذا راحَ فرُوحُوا. فأهَلَّ عليٌّ وأصحابُه بعُمرةٍ، فلم يُكلِّمْهم عثمانُ، فقال عليٌّ: ألم أُخبَرْ أنَّك نهَيتَ عن التمتُّعِ؟ ألم يَتمتَّعْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فما أدري ما أجابَه عثمانُ رضِي اللهُ عنه. .
أن عبد الله بن السّعْدِيّ قدم على عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه في خلافتهِ فقال له عمر ألم أُحدّثْ أنك تَلِي من أعمالِ الناسِ أعمالا فإذا أعطيتَ العمالةَ كرهتَها قال فقلت بلى فقال عمرُ رضي الله عنه فما تريدُ إلى ذلكَ قال قلتُ إن لي أفراسًا وأعبدًا وأنا بخيرٍ وأريدُ أن تكونَ عمالتي صدقَةٌ على المسلمينَ فقال عمرُ رضي الله عنه فلا تفعلْ فإني قد كنتَ أردتَ الذي أردتَ فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطِينِي العطاءَ فأقولُ أعطهِ أفقرَ إليهِ منّي حتّى أعطاني مرةً مالا فقلت أعطه أفقرَ إليهِ مني قال فقال لهُ النبي صلى الله عليه وسلم خُذْهُ فتموّلهُ وتصدّقْ بهِ فما جاءَكَ من هذا المالِ وأنتَ غيرَ مُسْرِفٌ ولا سائلٌ فخذهُ وما لا فلا تتبعهُ نفسكَ .
لمَّا بلغَ عمرَ بنَ الخطَّابِ هذا الشِّعرُ كتب إلى النُّعمانِ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ {حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ } أمَّا بعدُ فقد بلغني قولَك : لعلَّ أميرَ المؤمنين يسوؤُه ، تنادُمَنا في الجوسقِ المتهدِّمِ . وايمُ اللهِ ليسوؤني وعزَله . فلمَّا قدِم على عمرَ بكرةُ بهذا الشِّعرِ فقال : يا أميرَ المؤمنين ما شربتُها قطُّ وما ذاك الشِّعرُ إلَّا شيءٌ طفح على لساني ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه : أظنُّ ذاك ، ولكن لا تعملُ لي على عملٍ أبدًا .
خرَجَ عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه حاجًّا، حتَّى إذا كان ببَعضِ الطَّريقِ قِيل لِعَليٍّ: إنَّه قد نَهَى عنِ التَّمتُّعِ بالعُمرةِ إلى الحجِّ، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه لأصحابِه: إذا ارتَحَلَ فارتَحِلوا، فأهَلَّ عليٌّ وأصحابُه بعُمرةٍ، فلمْ يُكلِّمْه عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه في ذلك، فقال له عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: ألمْ أُخبَرْ أنَّك نهَيْتَ عنِ التَّمتُّعِ بالعُمرةِ؟ قال: فقال: بَلى، قال: فلمْ تَسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَمتَّعَ؟ قال: بلى. .
قدِمَ عثمانُ بنُ أبي العاصِ على عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه فقال له عمرُ رضي اللهُ عنه : كَيْفَ مَتْجَرُ أَرْضِكَ ؟ فإن عندي مالُ يتيمٍ قد كادت الزكاةُ أن تُفنيَهِ . قال : فدفعهُ إليهِ .
قدِمَ عُثمانُ بنُ أبي العاصِ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ لهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: كَيفَ مَتْجَرُ أرضِكَ؟ فإنَّ عِنْدي مالَ يَتيمٍ قَدْ كادَتِ الزَّكاةُ أنْ تُفنِيَهُ. قالَ: فدفَعَهُ إليهِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه صلى بالناسِ صلاةَ المغربِ ، فلم يقرأْ شيئًا حتى سلَّم ، فلما فرَغ قيل له : إنك لم تقرأْ شيئًا ، فقال : إني جهزتُ عِيرًا إلى الشامِ ، فجعلتُ أُنزِلُها منقلةً منقلةً حتى قدمتِ الشامَ ، فبعتُها وأقتابَها وأحلاسَها وأحمالَها ، قال : فأعاد عمرُ وأعادوا .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: أبرَدتُ مِنَ الشَّامِ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ فخَرجتُ منَ الشَّامِ يومَ الجمُعةِ، ودخَلتُ المدينةَ يَومَ الجمُعةِ . فدَخلتُ علَى عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وعليَّ خُفَّانِ لي مُجَرْمَقانيانِ، فقالَ لي: متَى عَهْدُكَ يا عقبةُ بخَلعِ خفَّيكَ ؟ فقلتُ: لَبِسْتُهما يومَ الجمعةِ وَهَذه الجمعةَ فقالَ: لي: أَصبتَ السُّنَّةَ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه أنَّهُ ضربَ قدمَ أَبِي عثمانَ النَّهدِيِّ لإقامةِ الصَّفِّ .
[عن عبدِ اللَّهِ بنِ سعدِ بنِ أبي سَرحٍ] أنَّهُ قدمَ على عمرَ بنِ الخطَّابِ في خلافتِهِ، فقالَ لَهُ عمرُ: ألم أحدِّث أنَّكَ تلي مِن أعمالِ النَّاسِ عملًا، فإذا أعطيتَ العِمالةَ كرِهْتَها؟ فقلتُ: بلى قالَ عمرُ: فما أنزلَكَ على ذلِكَ؟ قلتُ: لي أفراسٌ وأعبُدٌ، وأَنا بخيرٍ، فأريدُ أن يَكونَ عَملي صدقةٌ على المسلَمينَ، فقالَ لَهُ عمرُ: فلا تفعل، فإنِّي قد كنتُ أرَدتُ الَّذي أردتَ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعطيني العطاءَ، فأقولُ أعطِهِ أفقرَ إليهِ منِّي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: خُذ فتقوَّ بِهِ، أو تصدَّق، وما جاءَكَ مِن هذا المالِ، وأنتَ غيرُ مُشرفٍ، ولا سائلٍ فخذهُ، وما لا فلا تُتبِعْهُ نفسَكَ .
لما قدم عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ الشامَ استقبَلَه الناسُ وهو على بعيرِه ، فقالوا : يا أميرَ المؤمنين لو ركبتُ برذونًا يلقاك عظماءُ الناسِ ووجوهُهم ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنه : ألا أُريكم ههنا ، إنما الأمرُ من ههنا فأشار بيدِه إلي السماءِ .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه أنه أَجلى اليهودَ منَ الحِجازِ ثم أذِن لِمَن قدِم منهم تاجِرًا أن يُقيمَ ثلاثًا .
لا مزيد من النتائج