نتائج البحث عن
«أنه قدم على عمر بن الخطاب في خلافته ، فقال له عمر : ألم أحدث أنك تلي من أعمال»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ السَّعدِىِّ ، قدمَ على عمرَ بنِ الخطَّابِ في خلافتِهِ ، فقالَ لَهُ عمرُ : ألم أحدَّث أنَّكَ تليَ من أعمالِ النَّاسِ أعمالًا ، فإذا أُعطيتَ العَمالةَ كرِهْتَها ؟ قال : فقُلتُ : بلَى ، فقالَ عمرُ : فما تريدُ إلى ذلِكَ قال قلتُ أفراسًا وأعبُدًا وأَنا بِخيرٍ ، وأريدُ أن تَكونَ عَمالتي صَدقةً على المسلِمينَ ، فقالَ عمرُ : فلا تفعَلْ ، فإنِّي قد كنتُ أردتُ الَّذي أردتَ ، فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعطيني العطاءَ ، فأقولُ : أعطِهِ أفقرَ إليهِ منِّي ، حتَّى أعطاني مرَّةً مالًا ، فقُلتُ : أعطِهِ أفقرَ إليهِ منِّي ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : خُذهُ ، فتموَّلهُ ، وتَصدَّق بِهِ ، فَما جاءَكَ من هذا المالِ وأنتَ غيرُ مُشرفٍ ولا سائلٍ فَخذهُ ، وما لا فلا تُتبعهُ نَفسَكَ
أن عبد الله بن السّعْدِيّ قدم على عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه في خلافتهِ فقال له عمر ألم أُحدّثْ أنك تَلِي من أعمالِ الناسِ أعمالا فإذا أعطيتَ العمالةَ كرهتَها قال فقلت بلى فقال عمرُ رضي الله عنه فما تريدُ إلى ذلكَ قال قلتُ إن لي أفراسًا وأعبدًا وأنا بخيرٍ وأريدُ أن تكونَ عمالتي صدقَةٌ على المسلمينَ فقال عمرُ رضي الله عنه فلا تفعلْ فإني قد كنتَ أردتَ الذي أردتَ فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطِينِي العطاءَ فأقولُ أعطهِ أفقرَ إليهِ منّي حتّى أعطاني مرةً مالا فقلت أعطه أفقرَ إليهِ مني قال فقال لهُ النبي صلى الله عليه وسلم خُذْهُ فتموّلهُ وتصدّقْ بهِ فما جاءَكَ من هذا المالِ وأنتَ غيرَ مُسْرِفٌ ولا سائلٌ فخذهُ وما لا فلا تتبعهُ نفسكَ
أنَّه قدِمَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ في خِلافتِه، ثُم ذكَرَ مِثلَه، إلَّا أنَّه قال: خُذْه فتَقرَّبْ به، وتصَدَّقْ، [أيْ مِثلَ حديثِ: ألم أُحَدِّثْكَ أنَّك تَلي من أعمالِ المُسلِمينَ أعمالًا، فإذا أُعطيتَ العُمالةَ كَرِهْتَها؟]. .
[عن عبدِ اللَّهِ بنِ سعدِ بنِ أبي سَرحٍ] أنَّهُ قدمَ على عمرَ بنِ الخطَّابِ في خلافتِهِ، فقالَ لَهُ عمرُ: ألم أحدِّث أنَّكَ تلي مِن أعمالِ النَّاسِ عملًا، فإذا أعطيتَ العِمالةَ كرِهْتَها؟ فقلتُ: بلى قالَ عمرُ: فما أنزلَكَ على ذلِكَ؟ قلتُ: لي أفراسٌ وأعبُدٌ، وأَنا بخيرٍ، فأريدُ أن يَكونَ عَملي صدقةٌ على المسلَمينَ، فقالَ لَهُ عمرُ: فلا تفعل، فإنِّي قد كنتُ أرَدتُ الَّذي أردتَ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعطيني العطاءَ، فأقولُ أعطِهِ أفقرَ إليهِ منِّي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: خُذ فتقوَّ بِهِ، أو تصدَّق، وما جاءَكَ مِن هذا المالِ، وأنتَ غيرُ مُشرفٍ، ولا سائلٍ فخذهُ، وما لا فلا تُتبِعْهُ نفسَكَ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ السَّعدِىِّ ، قدمَ على عمرَ بنِ الخطَّابِ في خلافتِهِ ، فقالَ لَهُ عمرُ : ألم أحدَّث أنَّكَ تليَ من أعمالِ النَّاسِ أعمالًا ، فإذا أُعطيتَ العَمالةَ كرِهْتَها ؟ قال : فقُلتُ : بلَى ، فقالَ عمرُ : فما تريدُ إلى ذلِكَ قال قلتُ أفراسًا وأعبُدًا وأَنا بِخيرٍ ، وأريدُ أن تَكونَ عَمالتي صَدقةً على المسلِمينَ ، فقالَ عمرُ : فلا تفعَلْ ، فإنِّي قد كنتُ أردتُ الَّذي أردتَ ، فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعطيني العطاءَ ، فأقولُ : أعطِهِ أفقرَ إليهِ منِّي ، حتَّى أعطاني مرَّةً مالًا ، فقُلتُ : أعطِهِ أفقرَ إليهِ منِّي ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : خُذهُ ، فتموَّلهُ ، وتَصدَّق بِهِ ، فَما جاءَكَ من هذا المالِ وأنتَ غيرُ مُشرفٍ ولا سائلٍ فَخذهُ ، وما لا فلا تُتبعهُ نَفسَكَ .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قال: استَعمَلَني... نحو [أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ السَّعديِّ أخبَرَه أنَّه قدِمَ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في خِلافتِه، فقال له عُمَرُ: ألَم أُحَدَّثْ أنَّك تَلي مِن أعمالِ النَّاسِ أعمالًا، فإذا أُعطيتَ العُمالةَ كَرِهتَها؟ قال: فقُلتُ: بَلى، فقال عُمَرُ: فما تُريدُ إلى ذلك؟ قال: فقُلتُ: إنَّ لي أفراسًا وأعبُدًا، وأنا بخَيرٍ، وأُريدُ أن تَكونَ عُمالَتي صَدَقةً على المُسلِمينَ، فقال عُمَرُ: فلا تَفعَلْ؛ فإنِّي قد كُنتُ أرَدتُ ذلك، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ، فأقولُ: أعطِه أفقَرَ إلَيه مِنِّي، حتَّى أعطاني مَرَّةً مالًا، فقُلتُ: أعطِه أفقَرَ إلَيه مِنِّي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذه فتَمَوَّلْه أو تَصَدَّقْ به، وما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه حِسَّكَ] .
عن عَبدِ اللهِ بنِ السَّعديِّ: أنَّه قدِمَ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في خِلافَتِه، فقال له عُمَرُ: ألَم أُحَدَّثْ أنَّكَ تَلي مِن أعمالِ النَّاسِ أعمالًا، فإذا أُعطيتَ العُمالةَ كَرِهتَها؟ قال: فقُلتُ: بَلى، فقال عُمَرُ: فما تُريدُ إلى ذلك؟ قال: قُلتُ: إنَّ لي أفراسًا وأعبُدًا، وأنا بخَيرٍ، وأُريدُ أن تَكونَ عُمالَتي صَدَقةً على المُسلِمينَ. فقال عُمَرُ: فلا تَفعَلْ؛ فإنِّي قد كُنتُ أرَدتُ الذي أرَدتَ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ، فأقولُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، حَتَّى أعطاني مَرَّةً مالًا، فقُلتُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، قال: فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذْه فتَمَوَّلْه، وتَصَدَّقْ به، فما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَك». .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ السَّعديِّ أخبَرَه أنَّه قدِمَ على عُمَرَ في خِلافَتِه، فقال له عُمَرُ: ألَم أُحَدَّثْ أنَّكَ تَلي مِن أعمالِ النَّاسِ أعمالًا، فإذا أُعطيتَ العُمالةَ كَرِهتَها؟ فقُلتُ: بَلى، فقال عُمَرُ: فما تُريدُ إلى ذلك؟ قُلتُ: إنَّ لي أفراسًا وأعبُدًا، وأنا بخَيرٍ، وأُريدُ أن تَكونَ عُمالَتي صَدَقةً على المُسلِمينَ، قال عُمَرُ: لا تَفعَلْ؛ فإنِّي كُنتُ أرَدتُ الذي أرَدتَ، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ، فأقولُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، حتَّى أعطاني مَرَّةً مالًا، فقُلتُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْه، فتَمَوَّلْه، وتَصَدَّقْ به، فما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وإلَّا فلا تُتبِعْه نَفسَكَ. .
أن عبد الله بن السّعْدِيّ قدم على عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه في خلافتهِ فقال له عمر ألم أُحدّثْ أنك تَلِي من أعمالِ الناسِ أعمالا فإذا أعطيتَ العمالةَ كرهتَها قال فقلت بلى فقال عمرُ رضي الله عنه فما تريدُ إلى ذلكَ قال قلتُ إن لي أفراسًا وأعبدًا وأنا بخيرٍ وأريدُ أن تكونَ عمالتي صدقَةٌ على المسلمينَ فقال عمرُ رضي الله عنه فلا تفعلْ فإني قد كنتَ أردتَ الذي أردتَ فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطِينِي العطاءَ فأقولُ أعطهِ أفقرَ إليهِ منّي حتّى أعطاني مرةً مالا فقلت أعطه أفقرَ إليهِ مني قال فقال لهُ النبي صلى الله عليه وسلم خُذْهُ فتموّلهُ وتصدّقْ بهِ فما جاءَكَ من هذا المالِ وأنتَ غيرَ مُسْرِفٌ ولا سائلٌ فخذهُ وما لا فلا تتبعهُ نفسكَ .
عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، قال: لَقيَ عُمَرُ عَبدَ اللهِ بنَ السَّعديِّ، فذَكَرَ مَعناه، إلَّا أنَّه قال: «تَصَدَّقْ به، ولا تُتبِعْه نَفسَك». عن عَبدِ اللهِ بنِ السَّعديِّ، قال: قال لي عُمَرُ: ألَم أُحَدَّثْ أنَّكَ تَلي مِن أعمالِ النَّاسِ أعمالًا، فإذا أُعطيتَ العُمالةَ لم تَقبَلْها؟ قال: نَعَم. قال: فما تُريدُ إلى ذاكَ؟ قال: أنا غَنيٌّ، لي أعبُدٌ ولي أفراسٌ، أُريدُ أن يَكونَ عَمَلي صَدَقةً على المُسلِمينَ. قال: «لا تَفعَلْ؛ فإنِّي كُنتُ أفعَلُ مِثلَ الذي تَفعَلُ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ فأقولُ: أعطِه مَن هو أفقَرُ إليه مِنِّي. فقال: خُذْه، فإمَّا أن تَمَوَّلَه، وإمَّا أن تَصَدَّقَ به، وما آتاكَ اللهُ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ له ولا سائِلِه فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَك». .
أنَّ رجُلًا من بني مُدْلِجٍ يقالُ له: قَتادةُ، حذَفَ ابنَه بالسيفِ فأصابَ ساقَه، فنُزِي في جُرْحِه فمات، فقدِمَ سُراقةُ بنُ جُعْشُمٍ على عُمرَ بنِ الخطابِ، فذكَرَ ذلك له، فقال له عمرُ: اعدُدْ على ماءِ قُدَيدٍ عشرينَ ومئةَ بَعيرٍ؛ حتى أقدَمَ عليكَ، فلمَّا قدِمَ عمرُ بنُ الخطابِ أخَذَ من تلكَ الإبِلِ ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعةً، وأربعينَ خَلِفةً. .
كان عُمرُ لا يَأذَنُ لِسَبْيٍ قدِ احتَلَم في دُخولِ المَدينةِ، حتَّى كَتبَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ وهوَ علَى الكوفَةِ يَذكُرُ له غُلامًا عِندَه صَنِعًا، ويَستأذِنُه أنْ يُدخِلَه المَدينةَ، ويَقولُ: إنَّ عِندَه أعمالًا تَنفَعُ النَّاسَ؛ إنَّه حَدَّادٌ نقَّاشٌ نجَّارٌ، فأَذِن لَه، فضَرَبَ عَليه المُغيرَةُ كلَّ شهرٍ مِئةً، فَشَكا إلى عُمَرَ شِدَّةَ الخَراجِ، فَقال له عُمرُ: ما خَراجُك بِكَثيرٍ في جَنبِ ما تَعمَلُ، فانصَرَف ساخِطًا، فلَبِث عُمرُ لَياليَ، فمَرَّ بِه العَبدُ، فَقال له: أَلَم أُحدَّثْ أنَّك تَقولُ: لو أشاءُ لَصنَعْتُ رَحًا تَطحَنُ بالرِّيحِ؟! فالتَفتَ إليه عابِسًا، فَقال له: لَأصنعَنَّ لكَ رَحًا يتَحدَّثُ النَّاسُ بِها! فأَقبَل عُمرُ عَلى مَن مَعه، فَقال: تَوعَّدني العَبدُ! فلَبِث لَياليَ، ثُمَّ اشتَمَل عَلى خِنجَرٍ ذي رَأسَينِ نِصَابُه وَسَطُه، فكَمَنَ في زاويةٍ مِن زَوايا الْمَسجِدِ في الغَلَسِ، حتَّى خَرَج عُمرُ يوقِظُ النَّاسَ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، وكان عُمرُ يَفْعَلُ ذلك، فلمَّا دَنا مِنه عُمَرُ وَثَبَ عَليه، فطَعَنَه ثَلاثَ طَعَناتٍ، إِحداهُنَّ تَحتَ السُّرَّةِ، قَد خَرَقَت الصِّفاقَ، وهيَ الَّتي قَتَلَتْه. .
كانَ عُمرُ لا يأذَنُ لسبِيٍّ قدِ احتلمَ في دخولِ المدينةِ حتَّى كتبَ المغيرةُ بنُ شعبةَ وهوَ على الكوفَةِ يذكرُ لهُ غلامًا عندهُ صَانعًا ويستأذِنُهُ أن يدخِلَهُ المدينةَ ويقولُ: إنَّ عندَهُ أعمالًا تنفَعُ النَّاسَ إنَّهُ حدَّادٌ نقَّاشٌ نجَّارٌ فأذِنَ لهُ فضربَ عليهِ المغيرةُ كلَّ شهرٍ مائةً فشكى إلى عُمَرَ شدَّةَ الخراجِ فقالَ لهُ: ما خراجُكَ بكثيرٍ في جنبِ ما تعمَلُ. فانصرَفَ ساخِطًا فلبِثَ عمرُ لياليَ فمرَّ بهِ العبدَ فقالَ: ألم أحدَّثْ أنَّكَ تقولُ: لو أشاءُ لصنَعتُ رحًى تطحَنُ بالرِّيحِ. فالتفتَ إليه عابِسًا فقالَ: لأصنعنَّ لكَ رحًى يتحدَّثُ النَّاسُ بها فأقبلَ عمَرُ على مَن معَهُ فقالَ: توعَّدَنيَ العبدُ. فلبِثَ لياليَ ثمَّ اشتملَ على خِنجرٍ ذي رأسينِ نصابُهُ وسْطُهُ فكمُنَ في زاويةٍ من زوايا المسجدِ في الغلَسِ حتَّى خرجَ عمرُ يوقِظُ النَّاسَ: الصَّلاةَ الصلاةَ. وكانَ عمرُ يفعلُ ذلكَ فلمَّا دنا منهُ عُمَرُ وثبَ إليه فطعَنهُ ثلاثَ طعْناتٍ إحداهنَّ تحتَ السُّرَّةِ قد خرقتِ الصِّفاقَ وهيَ الَّتي قتَلتْهُ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه رأَى رجلًا يشتُمُ عليًّا كانت بينه وبينه خصومةٌ فقال له عمرُ : إنَّك من المنافقين ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّما عليٌّ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسَى إلَّا أنَّه لا نبيَّ بعدي .
عن حفصِ بنِ عمرَ بنِ سعدٍ المؤذنِ أنَّ جدَّه سعدًا كان يؤذنُ على عهدِ رسولِ اللهِ لأهلِ قِبَاءَ ، حتَّى نَقَلَهُ عمرُ بنُ الخطابِ في خِلافَتِهِ ، فأذَّنَ لَه بالمدينةِ ، في مسجدِ النبيِّ ، فَزَعَم حفصٌ أنه سمعَ من أهلِهِ أن بلالًا أتى رسولَ اللهِ ليؤْذِنَهُ بصلاةِ الصبحِ بعدَ ما أذَّنَ ، فقيلَ: إنه نائِمٌ ، فنَادَى بأعلَى صوتِهِ: الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، فأُقرَّتْ في تأذِينِ الفجرِ ، ثم لمْ يزَلِ الأمرُ على ذلك .
أنهُ وَجَدَ منبوذًا في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ قال فجئتُ بهِ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال ما حَمَلَكَ على أَخْذِ هذهِ النَّسَمَةِ فقال وجدتُهَا ضائعةً فأخذتُهَا فقال لهُ عَرِيفُهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنهُ رجلٌ صالحٌ فقال لهُ عمرُ أكذلكَ قال نعم فقال عمرُ بنُ الخطابِ اذهبْ فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ وعلينا نَفَقَتُه .
أنَّه وجَد منبوذًا في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، قال: فجِئْتُ به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلك على أخذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجَدْتُها ضائعةً فأخَذْتُها، فقال له عَرِيفُهُ: يا أميرَ المؤمِنينَ، إنهَّ رجُلٌ صالحٌ، فقال له عُمَرُ: أكذلك؟ قال: نَعم، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: اذهَبْ فهو حُرٌّ، ولك وَلاؤُهُ، وعلينا نفَقتُهُ. .
لا مزيد من النتائج