نتائج البحث عن
«أنه قدم مكة عام الفتح قال : فمرضت مرضا أشفقت على نفسي الموت ، فأتاني رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَرِضْتُ عامَ الفَتحِ، مَرضًا أشفَيتُ منهُ على الموتِ . فأتاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَعودني، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ لي مالًا كثيرًا، ولَيسَ يرثُني إلَّا ابنَتي أفأتصدَّقُ بمالي كلِّهِ ؟ قالَ: لا . قلتُ: أفأتصدَّقُ بثلُثَيْ مالي ؟ قالَ: لا قُلتُ: فالشَّطرِ ؟ قالَ: لا قلت: فالثُّلثِ ؟ قالَ: الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ .
مَرِضْتُ عامَ الفتحِ مرضًا أَشفَيْتُ منه على الموتِ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعُودُني، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخَلَّفُ عن هِجرتي؟ قال: إنَّكَ لنْ تُخَلَّفَ بَعْدي، فتعمَلَ عملًا تَبتغي به وجهَ اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا ازْدَدْتَ به رِفعةً، ودرجةً، ولعلَّكَ أنْ تُخَلَّفَ بَعْدي حتَّى يَنتفِعَ بكَ أقوامٌ، ويُضَرَّ بكَ آخَرونَ، اللَّهُمَّ أَمْضِ لأصحابي هِجرتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خَوْلَةَ. يَرْثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ مات بمكَّةَ. .
جاءَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَعُودُني عامَ حَجَّةِ الوداعِ من وجَعٍ اشتدَّ بي، ثمَّ ذكَرَ الحديثَ، يعني حديثَ: مَرِضْتُ عامَ الفتحِ مرضًا أَشفَيْتُ منه على الموتِ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعُودُني، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخَلَّفُ عن هِجرتي؟ قال: إنَّكَ لنْ تُخَلَّفَ بَعْدي، فتعمَلَ عملًا تَبتغي به وجهَ اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا ازْدَدْتَ به رفعةً ودرجةً، ولعلَّكَ أنْ تُخَلَّفَ بَعْدي حتَّى يَنتفِعَ بكَ أقوامٌ ويُضَرَّ بكَ آخَرونَ، اللَّهُمَّ أَمْضِ لأصحابي هِجرتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خَوْلَةَ يَرْثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ مات بمكَّةَ. .
حديث: قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتْحِ [ فَتْحِ مكَّةَ نزَل بأعلى مكَّةَ فصلَّى ثمانَ ركعاتٍ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما هذه الصَّلاةُ قال صلاةُ الضُّحى] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما قدم مكةَ عامَ الفتحِ قال ألا وإنَّ قتيلَ الخطإِ العمدِ، قتيلُ السوطِ والعصا، منها، أربعونَ في بطونِها أولادُها .
مَرِضتُ عامَ الفَتحِ مَرَضًا أشرَفتُ منهُ على المَوتِ، فأَتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُني، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا كَثيرًا، أفأتصَدَّقُ بمالي كُلِّه؟ قال: لا. قُلتُ: فبالشَّطرِ؟ قال: لا. قُلتُ: فالثلُثِ؟ قال: الثلُثُ، والثلُثُ كَثيرٌ، إنَّكَ أنْ تَترُكَ ورَثَتَكَ أغنياءَ، خَيرٌ مِن أنْ تَترُكَهم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ، إنَّكَ لن تُنفِقَ نَفَقةً، إلَّا أُجِرتَ عليها، حتى اللُّقمةُ تَرفَعُها إلى فِي امرَأتِكَ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخَلَّفُ عن هِجرَتي؟ قال: إنَّكَ لن تُخَلَّفَ بَعدي، فتَعمَلَ عَملًا تُريدُ به وَجهَ اللهِ، إلَّا ازدَدتَ به رِفعةً ودَرَجةً، ولعلَّكَ أنْ تُخَلَّفَ بَعدي حتى يَنتَفِعَ بكَ أقوامٌ، ويُضَرَّ بكَ آخرونَ، اللَّهمَّ أمْضِ لأَصْحابي هِجرَتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعْقابِهم، لكنِ البائِسُ سَعدُ بنُ خَولةَ يَرْثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ ماتَ بِمكَّةَ. .
مرضتُ عامَ الفتحِ مرضًا أشفيتُ منه على الموتِ فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعودُني فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يرثُني إلا ابنتي فأُوصي بمالي كلِّه قال لا قلتُ فثُلُثَي مالي قال لا قلتُ فالشَّطرُ قال لا قلتُ فالثُّلُثُ قال الثُّلُثُ والثُّلُثُ كثيرٌ إنك إن تذرَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتكفَّفون الناسَ إنك لن تنفقَ نفقةً إلا أُجرتَ فيها حتى اللقمةَ ترفعُها إلى فيِ امرأتِك قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أخلفُ عن هجرتي قال إنك لن تخلفَ بعدي فتعمل عملًا تريد به وجه اللهِ إلا ازددتُ به رفعةً ودرجةً ولعلك أن تخلفَ حتى ينتفعَ بك أقوامٌ ويضرَّ بك آخرون اللهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا تردَّهم على أعقابِهم لكن البائسُ سعدُ بنُ خولةَ يُرثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن مات بمكةَ .
مرضْتُ بمكَّةَ عامَ الفتحِ مرضًا شديدًا أشفَيتُ منه على الموتِ فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَعُودُني قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يَرِثُني إلا ابْنَتي أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مالي وقال سفيانُ مرةً : أَتَصَدَّقُ بمالي قال : لا قال : فأَتصدَّقُ بِثُلُثَيْ مالِي قال : لا قلتُ : فالشطرُ قال : لا قال : قلتُ : الثُّلثُ قال : الثُّلثُ والثُّلثُ كبيرٌ إنك إن تَتركْ ورَثَتكَ أغنياءَ خيرٌ مِن أنْ تتركَهم عالةً يتكَفَّفونَ الناسَ إنك لنْ تُنفقَ نفقةً إلا أُجِرتَ فيها حتى اللُّقمةَ تَرفَعُها إلى فِيِ امرأتِكَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ أُخَلَّفُ عن هِجرتي قال : إنك لنْ تُخَلَّفَ بعدي فتعملَ عملًا تُريدُ به وجهَ اللهِ إلا ازددتَ به رِفعةً ودرجةً ولعلَّك أن تُخَلَّفَ حتى يَنتفعَ بك أقوامٌ ويُضَرَّ بك آخرونَ اللهمَّ أمضِ لأصحابي هِجرتَهم ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم ولكنَّ البائسَ سعدَ بنَ خوْلةَ يَرْثي له أن مات بمكَّةَ .
عن سَعدٍ، قال: مَرِضتُ بمَكَّةَ عامَ الفَتحِ مَرَضًا شَديدًا، أشفَيتُ منه على المَوتِ، فأتاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا كَثيرًا، وليس يَرِثُني إلَّا ابنَتي، أفَأتَصَدَّقُ بثُلُثَي مالي؟ -وقال سُفيانُ مَرَّةً: أتَصَدَّقُ بمالي كُلِّه؟- قال: «لا». قال: فأتَصَدَّقُ بثُلُثَي مالي؟ قال: «لا» قُلتُ: فالشَّطرُ؟ قال: «لا» قُلتُ: الثُّلُثُ؟ قال: «الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَبيرٌ؛ إنَّكَ أن تَترُكَ ورَثَتَكَ أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَترُكَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ، إنَّكَ لَن تُنفِقَ نَفَقةً إلَّا أُجِرتَ فيها حَتَّى اللُّقمةَ تَرفَعُها إلى في امرَأتِك» قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُخلَّفُ عن هِجرَتي؟ قال: «إنَّكَ لَن تُخلَّفَ بَعدي فتَعمَلَ عَمَلًا تُريدُ به وجهَ اللهِ إلَّا ازدَدتَ به رِفعةً ودَرَجةً، ولَعَلَّكَ أن تُخلَّفَ حَتَّى يَنتَفِعَ بكَ أقوامٌ ويُضَرَّ بكَ آخَرونَ، اللَّهمَّ أمضِ لأصحابي هِجرَتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم، لَكِنِ البائِسُ سَعدُ ابنُ خَولةَ!» يَرثي له أن ماتَ بمَكَّةَ. .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان في عامِ الفتْحِ يُصلِّي بأهْلِ مكَّةَ، ويقولُ لهم: يا أهْلَ مكَّةَ، أتَمُّوا؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ. .
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قال : مرضت عامَ الفتحِ مرضًا أُشفيت منه ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يعودُني ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! إن لي مالًا كثيرًا وليست ترثُني إلا ابنةٌ لي ، فأُوصي بمالي كلِّه ؟ قال : لا ، قلت : بالشطرِ ؟ قال : لا ، قلت : فبالثلثِ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ ، إنك إن تتركْ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تدعَهم عالةً يتكفَّفون الناسَ ، إنك لعلك أن تُؤجرَ على جميعِ نفقتِك حتى اللقمةَ ترفعُها إلى فِي امرأتِك ، قلت : يا رسولَ اللهِ ! إني أرهبُ أن أموتَ بأرضٍ هاجرتُ منها ، قال : إنك لعلَّك أن تبقى حتى ينتفعَ بك قومٌ ويُضرَّ بك آخرون ، اللهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا ترُدَّهم على أعقابِهم ، لكن البائسَ سعدُ بنُ خولةَ يَرْثى له أن مات بمكةَ .
لَمَّا قدِم رسولُ اللهِ في الفتحِ فَتْحِ مكَّةَ نزَل بأعلى مكَّةَ فصلَّى ثمانَ ركعاتٍ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما هذه الصَّلاةُ قال صلاةُ الضُّحى .
أنَّ رسولَ اللهِ دخَل عامَ الفتحِ مِن كَداءٍ أعلى مكَّةَ .
دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ مكَّةَ وعلى رأسِه مِغْفَرٌ. .
لا مزيد من النتائج