نتائج البحث عن
«أنه قدم من اليمن قال : فقلت : يا رسول الله ، إني قدمت من عند قوم يسجد بعضهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما قدِم معاذٌ منَ اليمَنِ ، قال : يا رسولَ اللهِ ، إني رأيتُ قومًا يسجُدُ بعضُهم لبعضٍ ، أفلا نسجدُ لكَ ؟ قال : لو أمَرتُ شيئًا أن يسجُدَ لشيءٍ لأمَرتُ النساءَ يسجُدنَ لأزواجِهِنَّ قال الأعمشُ : فذكَرتُ ذلك لإبراهيمَ ، فقال : لو أنَّ امرأةً لحسَتْ أنفَ زوجِها منَ الجُذامِ ، ما أدَّتْ حقَّه .
أنَّه لمَّا رجَعَ مِن اليمَنِ قال: يا رسولَ اللهِ، رَأيتُ رِجالًا باليمَنِ يَسجُدُ بَعضُهم لِبَعضٍ، أفلَا نَسجُدُ لك؟ قال: لو كُنتُ آمِرًا بَشَرًا يَسجُدُ لِبَشَرٍ لَأمَرْتُ المَرأةَ أنْ تَسجُدَ لِزَوجِها. .
عنْ مُعاذٍ أَنَّهُ لَمَّا رَجعَ مِنَ اليمَنِ قال يا رسولَ اللَّهِ رأيتُ رجالًا باليمنِ يسجُدُ بعضُهمْ لِبَعضٍ أفلا نَسجُدُ لكَ قال لو كُنتُ آمُرُ بَشَرًا أنْ يَسجُدَ لِبشَرٍ لأَمرتُ المرأَةَ أنْ تسجُدَ لِزوجِها .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ لما قدِمَ الشامَ رأَى اليهودَ يسجُدُونَ لِعُلَمَائِهِمْ وَأَحْبَارِهِمْ وَرَأَى النصارى يسجدونَ لِأَسَاقِفَتِهِمْ وِلِرُهبانِهِم وفُقَهَائِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَدَ لَهُ فقالَ مَا هَذَا يَا معاذُ قال إني قَدِمْتُ الشامَ فَرَأَيْتُ اليهودَ يسجدونَ لعُلَمَائِهَا وأَحْبَارِهَا ورأَيْتُ النصارى يَسْجُدونَ لِقِسِّيسِيها وفقهائِهَا ورهبانِها فقلتُ ما هذا قالوا هذه تحيةُ الأنبياءِ قال كَذَبُوا على أنبيائِهِم كما حرَّفُوا كِتَابَهُمْ لو أَمَرْتُ أحدًا أنْ يسجدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لزوجِهَا .
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ لمَّا قدِمَ من اليمنِ قال إنِّي قد سُقتُ الهدْيَ وقرنتُ .
حديثُ أبي البَختَريِّ، عن عليٍّ، قال: بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمنِ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، تبعثُني إلى قومٍ شُيوخٍ ذَوي أسنانٍ؟ إنِّي أخافُ ألَّا أُصيبَ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سيثبُتُ لِسانُك، ويُهدى قَلبُك. .
أتيتُ الحِيرةَ، قال: فرأيتُهم يَسجُدونَ لمَرْزُبانٍ لهم، فلمَّا قَدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أتيتُ الحِيرةَ، فرأيتُهم يَسجُدونَ لمَرْزُبانٍ لهم، فقُلتُ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَقُّ أنْ نسجُدَ له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أمَرتُ شيئًا أنْ يسجُدَ لشَيءٍ لأمَرتُ النِّساءَ أنْ يسجُدْنَ لأزواجِهنَّ. .
قَدِمَ مُعاذٌ اليمَنَ -أو قال: الشَّامَ- فَرَأى النَّصارى تَسجُدُ لِبَطارِقتِها وأَساقِفتِها، فَرَوَّأَ في نفْسِه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحقُّ أنْ يُعظَّمَ، فلمَّا قَدِمَ قال: يا رسولَ اللهِ، رَأيتُ النَّصارى تَسجُدُ لِبَطارِقتِها وأَساقِفتِها، فرَوَّأْتُ في نَفْسي أنَّك أحقُّ أنْ تُعظَّمَ، فقال: لو كنْتُ آمِرًا أحدًا أنْ يَسجُدَ لِأحَدٍ لَأمَرْتُ المَرأةَ أنْ تَسجُدَ لِزَوجِها. .
أتَيْتُ الحِيَرَةَ فرأَيْتُهم يَسْجدون لمَرْزُبانٍ لهم، فقُلْتُ: رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أحقُّ أن يُسْجَدَ له. قال: فأَتَيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، فقلتُ: إني أَتَيْتث الحِيَرَةَ فرأَيْتُهم يَسَجدون لمَرْزُبانٍ لهم، فأنتَ يا رسولَ اللهِ، أحقُّ أن يُسْجَدَ لك. قال: أَرَأَيْتَ لو مَرَرْتَ بقبري أَكُنْتَ تَسْجُدُ له؟ قال: قلتُ: لا. قال: فلا تفعلوا لو كنْتُ آمرًا أحدًا أن يَسْجُدَ لأحدٍ لأَمرْتُ النساءَ أن يَسْجُدْنَ لأزواجِهن؛ لما جَعَلَ ُاللهٌ لهم عليهن مِن الحقِّ. .
بعثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى اليمَنِ ، قال : فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنِّي رجُلٌ شابٌّ .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال بعث رسولُ اللهِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ إلى اليمنِ فكنتُ فيمن خرج معه فلما أخذ من إبلِ الصدقةِ سألْناه أن نركبَ منها ونُريحَ إِبلَنا وكنا قد رأينا في إبلِنا خللًا فأبى علينا وقال إنما لكم فيها سهمٌ كما للمسلمين قال فلما فرغ عليٌّ وانطفق من اليمنِ راجعًا أمَّر علينا إنسانًا وأسرع هو وأدرك الحجَّ فلما قضى حجَّتَه قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارجِعْ إلى أصحابِك حتى تقدُم عليهم قال أبو سعيدٍ وقد كنا سألنا الذي استخلفَه ما كان عليٌّ منَعنا إياه ففعل فلما عرَف في إبلِ الصدقةِ أنها قد رُكِبت ورأى أثَرَ الرَّكبِ قدَّم الذي أمَّره ولامَه فقلتُ أما إنَّ لله عليَّ لئن قدمتُ المدينةَ لأذكرنَّ لرسولِ اللهِ ولأُخبرنَّه ما لقِينا من الغِلظةِ والتَّضييقِ قال فلما قدِمنا المدينةَ غدوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أريدُ أن أفعلَ ما كنتُ حلفتُ عليه فلقِيتُ أبا بكرٍ خارجًا من عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما رآني وقف معي ورحَّب بي وساءَلني وساءلتُه وقال متى قدمتَ فقلتُ قدمتُ البارحةَ فرجع معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدخل وقال هذا سعدُ بنُ مالكٍ ابنُ الشَّهيدِ فقال ائذنْ له فدخلتُ فحيَّيتُ رسولَ اللهِ وحيَّاني وأقبل عليَّ وسألني عن نفسي وأهلي وأحفَى المسألةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما لقِينا من عليٍّ من الغِلظةِ وسوءِ الصُّحبةِ والتَّضييقِ فاتَّئَدَ رسولُ اللهِ وجعلتُ أنا أَعدُدُ ما لقِينا منه حتى إذا كنا في وسطِ كلامي ضرب رسولُ اللهِ على فخِذي وكنتُ منه قريبًا وقال يا سعدُ بنَ مالكِ ابنِ الشهيدِ مَهْ بعضَ قولِك لأخيك عليٍّ فواللهِ لقد علمتُ أنه أحسنَ في سبيلِ اللهِ قال فقلتُ في نفسي ثَكِلتكَ أمُّك سعدَ بنَ مالكٍ ألا أراني كنتُ فيما يكره منذُ اليومَ ولا أدري لا جَرَمَ واللهِ لا أذكره بسوءٍ أبدًا سرًّا ولا علانيةً .
عَن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، قال: لجَأ قَومٌ إلى خَثعَمٍ، فلَمَّا غَشيَهمَ المُسلِمونَ استَعصَموا بالسُّجودٍ، فقَتَلوا بَعضَهم، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أعطوهم نِصفَ العَقلِ لصَلاتِهم، ثُمَّ قال عِندَ ذلك: ألا إنِّي بَريءٌ مِن كُلِّ مُسلِمٍ مَعَ مُشرِكٍ، قالوا: لمَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا تَراءى ناراهما .
عنْ قيسِ بنِ سَعدٍ قالَ: أَتيتُ الحيرةَ فرَأيتُهم يَسجُدونَ لمَرْزُبانٍ لهُم، فقلتُ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَحقُّ أنْ يُسجَدَ له، فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ: إنِّي أَتيتُ الحيرةَ، فرَأَيْتُهم يَسجُدونَ لمَرزُبانٍ لهُم، فأنتَ يا رسولَ اللهِ أَحقُّ أنْ يُسجَدَ لكَ، فقالَ: أَرأيتَ لوْ مَررْتَ بقبري أَكُنتَ تَسجُدُ له؟ قالَ: قلتُ: لا، قالَ: فلا تَفْعَلوا، لوْ كنتُ آمِرًا أَحدًا أنْ يَسجُدَ لأَحدٍ لأَمرتُ النِّساءَ أنْ يَسجُدْنَ لأزواجهِنَّ؛ لما جَعَلَ اللهُ لهم عليهنَّ مِن حقٍّ. .
لمَّا قدِم معاذُ بنُ جبلٍ من الشَّامِ سجد للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذا قال يا رسولَ اللهِ قدِمتُ الشَّامَ فوجدتُهم يسجدون لبطارقتِهم وأساقفِهم فأردتُ أن أفعلَ ذلك بك قال فلا تفعلْ فإنِّي لو أمرتُ شيئًا أن يسجُدَ لشيءٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها والَّذي نفسي بيدِه لا تؤدِّي المرأةُ حقَّ ربِّها حتَّى تؤدِّيَ حقَّ زوجِها .
لا مزيد من النتائج