نتائج البحث عن
«أنه قد رآه يتحلل يمينه في ضرب نذره بأدنى ضربة ، فقال عطاء : " قد نزل في ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ جعلَه على أسارَى قريظةَ فكان ينظرُ إلى فَرْجِ الغلامِ فإذا رآه قد أنبتَ الشعرَ ضرب عنقَه وأخذ من لم يُنْبِتْ فجعلَه في مغانمِ المسلمينَ .
ثُمَّ ضَرَبَ بيَدَيه على الأرْضِ ضَرْبةً واحِدةً، فمَسَحَ كَفَّيه، ثُمَّ نَفَضَهما، ثُمَّ ضَرَبَ بشِمالِه على يَمينِه، وبيَمينِه على شِمالِه وعلى وَجْهِه. .
أنَّهُ بعثَ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ يسألُهُ هل رأى محمَّدٌ ربَّهُ فبعثَ إليهِ أن نعَم قد رآهُ فردَّ رسولُهُ إليهِ فقالَ كيفَ رآهُ فقالَ رآهُ على كرسيٍّ من ذَهَبٍ يحملُهُ أربعةٌ منَ الملائِكَةِ في صورةِ رجلٍ وملَكٌ في صورةِ أسدٍ وملَكٌ في صورةِ ثورٍ وملَكٌ في صورةِ نَسرٍ في روضةٍ خضراءَ دونَهُ فراشٌ من ذَهَبٍ .
لمَّا قفَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ حُنينٍ سأل عمرُ عَنْ نذرٍ كان نذره في الجاهليةِ اعتكافِ يومٍ فأمره به فانطلق عمرُ بينَ يديْه قال وبعث معي بجاريةٍ كان أصابَها يومَ حُنينٍ قال : فجعلْتُها في بعضِ بُيوتِ الأعرابِ حين نزَل فإذا أنا بسبْيِ حُنينٍ قد خرَجوا يسعَون يقولون : أعتقَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فقال عُمرُ لعبدِ اللهِ : اذهبْ فأرسِلْها قال : فذهبتُ فأرسلتُها .
حَديثٌ رواه الحَسَنُ بنُ زِيادٍ اللُّؤلُئِيُّ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، قال: بلغني أنَّه كان في عَهدِ عَلِيٍّ -يعني في وَصِيَّتِه-: إنِّي قد تركْتُ تِسعةَ عَشَر أمَّ وَلَدٍ، فأيَّتُهنَّ كان لها ولَدٌ حَيٌّ قُوِّمَت قيمةَ عَدلٍ في حِصَّةِ وَلَدِها منِّي، وأيَّتُهنَّ لم يكُنْ لها وَلَدٌ فهي حُرَّةٌ. قال عطاءٌ: فسأَلْتُ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ الأكبَرَ -يعني ابنَ الحَنَفيَّةِ-، فقُلتُ: أكان ذلك في وَصِيَّةِ عَلِيٍّ؟ فقال: نعم؟ .
كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى ، فقال أبو موسى : أو لم تسمع قولَ عمارٍ لعمرَ : بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في حاجةٍ ، فأجنبتُ فلم أجدِ الماءَ ، فتمرَّغتُ بالصعيدِ ، ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرت ذلك له ؟ فقال : إنما كان يكفيكَ ، أن تقولَ هكذا . وضرب بيديْهِ على الأرضِ ضربةً ، فمسح كفَّيْهِ ، ثم نفَضَهما ، ثم ضرب بشمالِه على يمينِه ، وبيمينِه على شمالِه ، على كفَّيْهِ ووجهِه .
بينما النَّاسُ يأخذون أُعطياتِهم بين يدَيْ عمرَ رضِي اللهُ عنه إذ رفع رأسَه فنظَر إلى رجلٍ في وجهِه ضربةٌ ، قال : فسأله فأخبره أنَّها أصابتْه في غزاةٍ كان فيها ، فقال : عُدُّوا له ألفًا ، فأعطَى الرَّجلَ ألفَ درهمٍ ، ثمَّ قال : عُدُّوا له ألفًا ، فأُعطي ألفًا أخرَى ، ثمَّ قال له ذلك أربعَ مرَّاتٍ كلُّ ذلك يُعطيه ألفَ درهمٍ . فاستحيَا الرَّجلُ من كثرةِ ما يُعطيه فخرج ، قال : فسأل عنه فقيل له : إنَّا رأينا أنَّه استحيا من كثرةِ ما أُعطي فخرج . فقال : أما واللهِ لو أنَّه مكث ما قلتُ أعطيه ما بقي منها درهمٌ ، رجلٌ ضُرِب ضربةً في سبيلِ اللهِ حُفِرتْ في وجهِه .
[حَديثُ] تَيَمُّمِ الجُنُبِ. [يعني حديث:كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى : أو لم تسمع قولَ عمارٍ لعمرَ : بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في حاجةٍ، فأجنبتُ فلم أجدِ الماءَ، فتمرَّغتُ بالصعيدِ، ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرت ذلك له ؟ فقال : إنما كان يكفيكَ، أن تقولَ هكذا. وضرب بيديْهِ على الأرضِ ضربةً، فمسح كفَّيْهِ، ثم نفَضَهما، ثم ضرب بشمالِه على يمينِه، وبيمينِه على شمالِه، على كفَّيْهِ ووجهِه] .
أنَّ رَجُلًا ضافَ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ فصَنَعوا له طَعامًا، فقالت فاطِمةُ: لَو دَعَونا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلَ مَعَنا، فأرسَلوا إليه، فجاءَ فأخَذَ بعِضادَتَيِ البابِ، فإذا قِرامٌ قد ضُرِبَ به في ناحيةِ البَيتِ، فلَمَّا رَآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجَعَ، فقالت فاطِمةُ لعَليٍّ: اتبَعْه، فقُلْ له: ما رَجَعَكَ؟ فتَبِعَه، فقال: ما رَجَعَكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «إنَّه ليس لي -أو ليس لنَبيٍّ- أن يَدخُلَ بَيتًا مُزَوَّقًا». .
حديث في ضربِ المُضنَى ضربةً واحدةً بمائةِ شِمراخٍ [يعني حديث: أنَّه اشتَكَى رجُلٌ منهم حتى أُضنِيَ ، فعاد جِلدةً على عَظمٍ، فدخَلَتْ عليه جاريةٌ لبعضِهم، فهَشَّ لها، فوقَعَ عليها، فلمَّا دخَلَ عليه رجالُ قومِه يَعُودونَه أخبَرَهم بذلك، وقال: استَفْتوا لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنِّي قد وقَعتُ على جاريةٍ دخَلَتْ عليَّ، فذَكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالوا: ما رأَيْنا بأحدٍ من الناسِ من الضُّرِّ مثلَ الذي هو به، لو حَمَلْناه إليك لتفَسَّختْ عِظامُه ، ما هو إلَّا جِلدٌ على عَظمٍ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأخذوا له مئةَ شِمْراخٍ، فيضرِبوه بها ضربةً واحدةً.] .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كانَ إذا تَيَمَّمَ ضَرَبَ بيَدَيه ضَرْبةً، فمَسَحَ بهما وَجْهَه، ثُمَّ ضَرَبَ بيَدَيه ضَرْبةً أخرى، ثُمَّ مَسَحَ بِهما يَدَيه إلى المِرْفَقَينِ، ولا يَنفُضُ يَدَيه مِن التُّرابِ. .
عن عليٍّ أنَّهُ نزل مسكنًا ، فأمر بنبيذٍ فنُبِذَ في الخوابي ، فشرب وسقى أصحابَه ، فأخذ رجلًا قد سكر ليَحُدَّه ، فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ، تحدُّني على شرابٍ أنت قد سقيتنِيهِ ؟ قال : ليس أَحُدُّكَ على الشرابِ ، إنما أَحُدُّكَ على السُّكرِ .
عن عَطاءِ أنه ذَكَرَ في تفسيرِ العارِيَّةُ مؤدَّاةٌ قال: أسلم قومٌ وفي أيديهم عواريُّ مِنَ المشركينَ، قالوا: قد أحرَزَ لنا الإسلامُ ما بأيدينا من عواريِّ المشركينَ، فبلغ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ الإسلامَ لا يُحرِزُ لكم ما ليس لكم، العارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ ، فأدى القومُ ما كان بأيديهم من تلك العواريِّ .
عنْ عُمرَ بنِ عَطاءِ بنِ أبي الخُوَارِ، أنَّ نافِعَ بنَ جُبَيرٍ أرسَلَه إلى السَّائبِ بنِ يَزيدَ ليَسألَه عنْ شَيءٍ رَآه منه مُعاوِيةُ، فقالَ: صَلَّيتُ معه في المَقصورةِ، فقُمتُ لأُصَلِّيَ في مَكاني، فقالَ: لا تُصَلِّ حتَّى تَمضِيَ أمامَ ذلكَ أو تَكلَّمَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَنا بذلك. .
كأنِّي أنظرُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أُتِيَ برجلٍ قد شربَ الخمرَ فقالَ للنَّاسِ اضرِبوه فمنهم من ضربَه بالنِّعالِ ومنهم من ضربَه بالعَصا ومنهم من ضربَه بالمِيتَخَةِ ثمَّ أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ترابًا منَ الأرضِ فرمى بِه في وجهِهِ .
لا مزيد من النتائج