نتائج البحث عن
«أنه قرأ : ( والعصر ونوائب الدهر إن الإنسان لفي خسر )»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قَرَأ: (وَالْعَصْرِ ونَوائبِ الدَّهرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ) [العصر: 1، 2]. .
عن أبي مدينةَ الدارميِّ وكانت له صحبةٌ قال كان الرجلانِ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا التقيا لم يتفرَّقا حتى يقرأَ أحدُهما على الآخرِ وَالْعَصْرِ. إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ .
عن أبي مَدِينةَ الدارميِّ وكانَتْ له صحبةٌ قال كان الرَّجلانِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إذا التَقَيا لم يفتَرِقا حتَّى يقرَأَ أحدُهما على الآخرِ {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [العصر: 1 - 2]. .
عن أبي مدينة الدارمي، وكانت له صحبة قال: كان الرَّجُلانِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا التقَيَا لَمْ يفتَرِقا حتَّى يقرَأَ أحَدُهما على الآخَرِ {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [العصر: 1، 2] ثمَّ يُسلِّمُ أحَدُهما على الآخَرِ قال علِيُّ بنُ المَدينيِّ: اسمُ أبي مَدينةَ: عبدُ اللهِ بنُ حِصْنٍ .
عن أبي مدينة الدارمي، وكانت له صحبة قال: كان الرَّجُلانِ من أصحابِ النبيِّ إذا التَقَيا لمْ يَفْتَرِقَا حتى يقرأَ أحدُهُما على الآخَرِ : ( و العَصْرِ إِنَّ الإنسانَ لَفي خُسْرٍ ) ، ثُمَّ يُسَلِّمَ أحدُهُما على الآخَرِ .
«كلامُ ابنِ آدمَ عليه لا لهُ إلَّا أمرٌ بمعروفٍ، أوْ نهيٌ عنْ مُنكرٍ، أوْ ذِكْرُ اللهِ». قالَ مُحمَّدُ بنُ يَزيدَ: قلتُ: ما أَشدَّ هذا، فقالَ سُفيانُ: وما شِدَّةُ هذا الحديثِ؟ إنَّما جاءتْ به امرأةٌ عنِ امرأةٍ عنِ امرأةٍ، هذا في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ الَّذي أَرْسَلَ به نبيَّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَرَأَ: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا} [النبأ: 38]، وقالَ: {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [العصر: 1 - 3]، وقالَ: {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ} [النساء: 114] الآيةَ. .
عنِ ابنِ مَسعودٍ، أنَّهُ قرأَ خَلفَ الإمامِ في الظُّهرِ والعَصرِ .
عن ابنِ مسعودٍ قال : الجنَّةُ في السَّماءِ السَّابعةِ العليا ، والنَّارُ في الأرضِ السَّابعةِ السُّفلَى ، ثمَّ قرأ إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ و إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قرأ هذه السورةَ { هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ } وقدْ أُنزِلَتْ عليه وعندهُ رجلٌ أسودُ فلمَّا بلغ صِفةَ الجِنانِ زَفَر زَفرةً فخرجتْ نفسُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أخرجَ نفسَ صاحبِكم الشوقُ إلى الجنةِ .
أنَّهُ قيلَ لَهُ إنَّ ناسًا يقرَءونَ في الظُّهرِ والعَصرِ فقالَ: لو كانَ لي عليهِم سبيلٌ، لقَلَعتُ ألسنتَهُم، إنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ، وَكانَت قراءتُهُ لَنا قراءةً وسُكوتُهُ لَنا سُكوتًا .
قَرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا} [الإنسان: 1] حتَّى خَتَمَها، ثُمَّ قالَ: «إنِّي أرى ما لا تَرَوْنَ، وأَسمعُ ما لا تَسمعونَ، أَطَّتِ السَّماءُ، وحُقَّ لها أنْ تَئِطَّ، ما فيها مَوضعُ قدمِ أربعِ أصابعَ إلَّا ملَكٌ واضِعٌ جبهَتَهُ ساجدًا للهِ، واللهِ لوْ تَعلَمونَ ما أَعلمُ لضَحِكْتُم قليلًا ولبكَيْتُم كثيرًا، وما تلذَّذْتُم بالنِّساءِ على الفُرُشِ، ولخرَجْتُم إلى الصُّعُداتِ تَجأَرونَ إلى اللهِ، واللهِ لوَدِدتُ أنِّي شجرةٌ تُعضَدُ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرَأُ في صَلاةِ الفَجرِ مِن يَومِ الجُمُعةِ: {الم * تَنْزِيلُ} السَّجدَةَ، و{هَل أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} [الإنسان: 1]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ في الصُّبحِ يَومَ الجُمُعةِ: بـ{الم * تَنزيلُ}في الرَّكعةِ الأولى، وفي الثَّانيةِ: {هل أتى على الإنسانِ حينٌ مِنَ الدَّهرِ لَم يَكُنْ شيئًا مَذكورًا} [الإنسان: 1]. .
قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ حتَّى ختمها ثمَّ قال : إنِّي أرَى ما لا تروْن وأسمعُ ما لا تسمعون . أطَّتِ السَّماءُ وحُقَّ لها أن تئِطَّ ما فيها موضعُ قدمٍ إلَّا ملَكٌ واضعٌ جبهتَه ساجدًا للهِ ، واللهِ لو تعلمون ما أعلمُ لضحِكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا ، وما تلذَّذتم بالنِّساءِ على الفُرُشِ ، ولخرجتم إلى الصُّعُداتِ تجئرون إلى اللهِ ، واللهِ لوددتُ أنِّي شجرةٌ تُعضَّدُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقرأ في صلاةِ الفجرِ يومَ الجمُعةِ { تنزيل } السجدةُ و{ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ } .
لا مزيد من النتائج