نتائج البحث عن
«أنه قرأ في أذن مبتلى ، فأفاق ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه قرأ في أذن مبتلى فأفاق فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قرأت في أذنه قال : قرأت أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا حتى فرغ من السورة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لو أن رجلا موقتا قرأ بها على جبل لزال
عن عبد الله أنه قرأ في أذن مبتلى فأفاق ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : وما قرأت في أذنه قال : قرأت : {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا} حتى فرغ من آخر السورة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو أن رجلا موقنا قرأها على جبل لزال
أنه قرأ في أُذُنِ مبتلى فأفاق فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قرأتَ في أُذُنِه قال قرأتُ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا حتى فرغ آخرُ السورةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو أنَّ رجلًا موقناً قرأ بها على جبلٍ لزالَ .
أنَّه قَرَأَ في أُذُنِ مُبتَلًى، فأفاقَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما قَرَأتَ في أُذُنِه؟ قال: قَرَأتُ {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا} [المؤمنون: 115]، حتى فرَغَ من السورةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفْسي بيَدِه، لو أنَّ رَجُلًا مُوقِنًا قرَأَ بها على جَبَلٍ لزالَ. .
عن عبدِ اللهِ: أنَّه قرَأَ في أُذُنِ مُبتلًى، فأفاقَ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما قرَأْتَ في أُذنِه؟ قال: قرأْتُ: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا...} [المؤمنون: 115]، حتَّى فرَغَ مِن آخرِ السُّورةِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أنَّ رجلًا مُوقِنًا قرَأَها على جبلٍ، لَزالَ. .
أنَّه قرأ في أُذُنِ مُبتلًى، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما قرأتَ في أُذُنِه؟ قال: قرأتُ: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا} حتَّى فرغ من آخِرِ السُّورةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو أنَّ رجُلًا موقِنًا قرأ بها على جَبَلٍ لزال .
أنه جيء برجُلٍ مغشيًّا عليه ملفوفًا في خباةٍ إلى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَشَّ عليه ماءً فأفاق من غَشيتِه فقال له : ما الذي أصابك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ، وجدتُ شجرةً تتمايلُ من عند ريحٍ فأكريتُ منها فصرتُ كما ترى ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ألا وهي خمرةُ العجَمِ ، تقطعُ الرزقَ وتحبسُ الكَيلَ وتُنسي الشهادةَ ، آكلُ الغُبَيرَةِ لا تصافِحوه .
إنَّ نبيَّ اللهَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن قَرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} عَشْرَ مرَّاتٍ؛ بُنيَ له بها قَصرٌ في الجَنَّةِ، ومَن قَرأ عِشرينَ مرَّةً بُنيَ له بها قَصْرانِ في الجَنَّةِ، ومَن قَرأها ثلاثينَ مرَّةً بُنيَ له بها ثلاثةُ قُصورٍ في الجَنَّةِ، فقال عُمرُ بنُ الخطَّابِ: واللهِ يا رسولَ اللهِ إذَنْ لَتُكثُرَنَّ قُصورُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهُ أَوسَعُ مِن ذلك. .
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَنَى اللهُ له بيتًا في الجنةِ فقال عمرُ بنُ الخطابِ إِذَنْ نَّسْتَكْثِرُ يَا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهُ أكثرُ وأطْيَبُ .
مَن قرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} حتى يَختِمَها عَشْرَ مرَّاتٍ، بَنى اللهُ له قَصرًا في الجنَّةِ، فقال عُمرُ بنُ الخطَّابِ: إذَنْ نَستكثِرُ يا رسولَ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهُ أَكثَرُ وأَطيَبُ. .
من قرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} حتى يختِمَها عشرَ مراتٍ بنى اللهُ له قصرًا في الجنَّةِ. فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه إذنْ نستكثرُ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: اللهُ أكثرُ وأطيبُ .
مَن قرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} عشْرَ مرَّاتٍ بَنى اللهُ له قصرًا في الجنَّةِ، ومَن قرَأَها عشرينَ مرَّةً بَنى اللهُ له قصرَيْنِ في الجنَّةِ، ومَن قرَأَها ثلاثينَ مرَّةً بَنى اللهُ له ثلاثةَ قُصورٍ في الجنَّةِ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: إذنْ، لِتَكْثُرْ قُصورُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهُ أوسَعُ مِن ذلكَ. .
اشتَكَى عمارُ شكوى ثَقُلَ منها فغُشِي عليهِ فأفاقَ ونحنُ نبكي حولَهُ فقال ما يُبكيكم أتخشونَ أني أموتُ على فراشي أخبرني حبيبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه تَقْتُلُني الفئةُ الباغيةُ آخرُ زادي مَذقةُ لبنٍ .
جاء عمِّي مِن الرَّضاعةِ فاستأذَن عليَّ فأبَيْتُ أنْ آذَنَ له حتَّى أسأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلْتُه فقال: ( إنَّه عمُّكِ فأْذَني له ) فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّما أرضَعَتْني المرأةُ ولم يُرضِعْني الرَّجلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يحرُمُ مِن الرَّضاعةِ ما يحرُمُ مِن الوِلادةِ ) .
اشتكى عمَّارُ بنُ ياسرٍ شَكْوًى ثَقُلَ منها فغُشِيَ عليه فأفاق ونحن نبكي حولَه فقال ما يُبكيكم أتحسَبون أنِّي مِتُّ على فراشي أخبَرَني حبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه تقتُلُني الفئةُ الباغيةُ وأنَّ آخِرَ زادي مَذْقةٌ مِن لبَنٍ .
أُغمِيَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فأَفاقَ وقد حَضَرَتِ الصَّلاةُ فقال: حَضَرَتِ الصَّلاةُ؟ فقُلنا: نَعَم، فقال: مُرُوا بلالًا فليُؤذِّنْ، ومُرُوا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: إنَّ أبي رَجُلٌ أسيفٌ، فلَو أمَرتَ غَيرَه فليُصَلِّ بالنَّاسِ، ثُمَّ أُغميَ عليه فأَفاقَ، فقال: «أُقيمَتِ الصَّلاةُ؟» قُلنا: نَعَم، ائتوني بإِنسانٍ أعتُمِدَ عليه، فجاءَ بُرَيدةُ وإِنسانٌ آخَرُ، فاعتَمَدَ عليهِما فأَتى المَسجِدَ، فدَخل وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فذَهَبَ أبو بَكرٍ ليَتَنَحَّى فمَنَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَلَسَ إلى حَيثُ أبي بَكرٍ حَتَّى فرَغَ مِن صَلاتِه، فقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج