نتائج البحث عن
«أنه قرأ في الركعة الأولى بسورة البقرة ، وفي الآخرة بآل عمران»· 15 نتيجة
الترتيب:
حزَرتُ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأيتُ أنَّه قرأ في الرَّكعةِ الأُولَى سورةَ البقرةِ وفي الثَّانيةِ سورةَ آلِ عِمرانَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ في ركعَتَيْه قبلَ الفجرِ بفاتحةِ القرآنِ، والآيتينِ من خاتمةِ البقرةِ في الركعةِ الأولى، وفي الركعةِ الآخرةِ بفاتحةِ القرآنِ، وبالآيةِ من آلِ عِمْرانَ: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ...} [آل عمران: 64] حتى يختِمَ الآيةَ. .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قرأَ في الرَّكعةِ الأولى بسورَةٍ طويلةٍ فسمعَ بُكاءَ صبيٍّ فقرأَ بالثَّانيةِ بثلاثِ آياتٍ .
صلَّى ابنُ مسعودٍ العشاءَ الآخرةَ فاستفتحَ بسورةِ الأنفالِ حتَّى بلغَ { فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ } ثمَّ ركعَ ثمَّ قرأَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ بسورتينِ منَ المفصَّلِ وفي روايةٍ بسورةِ من المفصَّلِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأ في ركعتيه قبل الفجر بفاتحة القرآن والآيتين من خاتمة البقرة في الركعة الأولى وفي الركعة الآخرة بفاتحة القرآن وبالآية من آل عمران { قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم } حتى يختم الآية .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في ركعتيهِ قبل الفجرِ بفاتحةِ الكتابِ والآيتينِ من خاتمةِ البقرةِ في الركعةِ الأولَى ، وفي الركعةِ الآخرةِ بفاتحةِ الكتابِ وبالآيةِ من آلِ عمرانَ { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ . . . } حتَّى يختمَ الآيةَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، أنَّ كثيرًا ممَّا كان يقرَأُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ركعتَيِ الفَجرِ بـ{آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا} [البقرة: 136] هذه الآيةِ، قال: هذه في الركعةِ الأولى، وفي الركعةِ الآخِرةِ بـ{آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 52]. .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ في ركعتَيِ الفجْرِ في الرَّكعةِ الأُولى: {آمَنَ الرَّسُولُ...} [البقرة: 285] حتَّى يَختِمَها، وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ مِن آلِ عمرانَ: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ...} [آل عمران: 64] الآيةَ. .
كُسِفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فخرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصلى بالناسِ فقام فحزرتُ قراءتَه فرأيتُ أنه قَرأَ بسورةِ البقرةِ وساق الحديثَ ثم سجد سجدتينِ ثم قام فأطال القراءةَ َفحزرتُ قراءتَه أنه قرأ بسورةِ آلِ عمرانَ .
كَسَفَتِ الشَّمْسُ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فصلَّى بالنَّاسِ، فقامَ، فحَزَرْتُ قِراءتَه، فرَأيْتُ أنَّه قَرَأَ بسورةِ البَقَرةِ -وساقَ الحَديثَ- ثُمَّ سَجَدَ سَجْدتَينِ، ثُمَّ قامَ فأَطالَ القِراءةَ، فحَزَرْتُ قِراءتَه فرَأيْتُ أنَّه قَرَأَ بسورةِ آلِ عِمْرانَ. .
كسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى بالناسِ، فقام فحَزَرتُ قراءتَه، فرأَيتُ أنَّه قرَأَ بسورةِ البقرةِ، وساقَ الحديثَ، ثمَّ سجَد سجدتينِ، ثمَّ قام، فأطال القراءةَ، فحزَرتُ قراءتَه، فرأَيتُ أنَّه قرَأَ بسورةِ آلِ عِمرانَ. .
عن عائشةَ قالت: كسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فصلَّى بالنَّاسِ فقامَ فحزرتُ قراءتَهُ فرأيتُ أنَّهُ قرأَ بسورةِ البقرةِ وساقَ الحديثَ ثمَّ سجدَ سجدتينِ ثمَّ قامَ فأطالَ القراءةَ فحزرتُ قراءتَهُ فرأيتُ أنَّهُ قرأَ بسورةِ آلِ عمران. .
استَخلَفَ مَروانُ أبا هُرَيرةَ على المَدينةِ، وخَرَجَ إلى مَكَّةَ، فصَلَّى لَنا أبو هُرَيرةَ الجُمُعةَ، فقَرَأ بَعدَ سورةِ الجُمُعةِ في الرَّكعةِ الآخِرةِ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ}، قال: فأدرَكتُ أبا هُرَيرةَ حينَ انصَرَفَ، فقُلتُ له: إنَّكَ قَرَأتَ بسورَتَينِ كان عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ يَقرَأُ بهِما بالكوفةِ، فقال أبو هُرَيرةَ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بهِما يَومَ الجُمُعةِ. [وفي روايةٍ]: استَخلَفَ مَروانُ أبا هُرَيرةَ... بمِثلِه، إلَّا أنَّه قال: فقَرَأ بسورةِ الجُمُعةِ في السَّجدةِ الأولى، وفي الآخِرةِ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ}. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ؛ أنَّهُ كانَ يُكَبِّرُ في العيدِ، في الأولى سبعَ تَكْبيراتٍ بتَكْبيرةِ الافتِتاحِ، وفي الآخرةِ ستًّا بتَكْبيرةِ الرَّكعةِ، كلُّهنَّ قبلَ القراءةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجَدَ في الرَّكْعةِ الأولى من صَلاةِ الظُّهْرِ، فرأى الصَّحابةُ أنَّه قَرَأَ ({تَنْزِيلُ}) السَّجْدةِ. [وفي روايةٍ:] سَجَدَ في صَلاةِ الظُّهْرِ، ثم قامَ فرَكَعَ، فرَأَيْنا أنَّه قَرَأَ {الم * تَنْزِيلُ} السَّجْدةِ. .
لا مزيد من النتائج