نتائج البحث عن
«أنه قرأ هذه الآية على منبر البصرة ، ثم قال : قد نسخ هذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عمرَ رضي الله عنه أنه قرأ هذهِ الآيةِ فقالَ كلُّ هذا قد عرفْنا فما الأَبُّ ثم رقّصَ عصاهُ في يدهِ وقال هذا لعمرُ اللهِ التكلُّفُ وما عليكَ يا ابن أمّ عمرَ أن لا تدرِي ما الأبُّ ثم قال اتبعوا ما تبينَ لكم من هذا الكتابِ وما لا فدعوهُ .
خطَّ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا خطًا ، ثمَّ قال : هذا سبيلُ اللهِ ، ثمَّ خطَّ خطوطًا عن يمينِه وعن شمالِه ، ثمَّ قال : هذه سُبُلٌ ، على كلِّ سبيلٍ منها شيطانٌ يدعو إليها ، ثمَّ قرأ هذه الآيةَ {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي على راحلتِهِ تطوُّعًا أينَما توجَّهت بِهِ وَهوَ جاءٍ من مَكَّةَ إلى المدينةِ ثمَّ قرأَ ابنُ عمرَ هذِهِ الآيةَ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ الآيةَ فقالَ ابنُ عمرَ ففي هذا أُنزِلت هذِهِ الآيةُ .
خطب عبد الله بن عباس على منبر البصرة فقال: يا أهلَ البَصرةِ، ما لكم لا تُؤدُّونَ زَكاةَ شَهرِكم؟! ثُمَّ قال: مَن هاهُنا مِن أهلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم، فعَلِّموهم، فأمَرَهم بصاعٍ مِن شَعيرٍ، أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فلمَّا قَدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا أهلَ البَصرةِ، إنَّ سِعرَكم رَخيصٌ، لو جَعَلتُموه صاعَ بُرٍّ. .
قرأ قولَه تعالَى : رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [ آل عمران : 191 ] , ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ويلٌ لمن قرأ هذه الآيةَ ثمَّ مسح بها سبْلتَه ولم يتفكَّرْ فيها .
عن عليٍّ قال - وهو يَخطُبُ على مِنبرِ البصرةِ -: أنا الصِّدِّيقُ الأكبرُ، آمنْتُ قبْلَ أنْ يؤْمِنَ أبو بكرٍ، وأَسلمْتُ قبْلَ أنْ يُسلِمَ. .
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم هذِهِ الآيةَ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا قالَ: قد قالَها النَّاسُ ثمَّ كفرَ أَكثرُهم فمن قالَها حتَّى يموتَ عليْها فَهوَ مِمَّنِ استقامَ .
عنْ سَيَّارٍ أبي الحَكَمِ، أنَّه شَهِدَ خالِدَ بنَ عبدِ اللهِ القَسْرِيَّ وهو يَخطُبُ على مِنْبَرِ البَصرةِ، وهو يَقولُ: حدَّثَني أبي، عنْ جَدِّي، قالَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا يَزيدُ بنَ أَسَدٍ، أتُحِبُّ الجَنَّةَ؟ قلْتُ: نعمْ، قالَ: فأَحِبَّ لِأخيكَ المُسْلِمِ ما تُحِبُّ لنفسِكَ. .
خطَبَنا الأشعريُّ على منبرِ البصرةِ فقال : ألا إنَّ الخمرَ التي حُرِّمَتْ بالمدينةِ خليطُ البسرِ والتمرِ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نحوَه، أنَّه قال في الأولِ: مَن كان في قلبِه مِثْقالُ شعيرةٍ من إيمانٍ، والثانيةِ: بُرَّةٍ، والثالثةِ: ذَرَّةٍ. [أي: نحوَ حديثِ: خطَبَنا ابنُ عبَّاسٍ على هذا المِنبَرِ، مِنبَرِ البصرةِ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لم يكُنْ نبيٌّ إلَّا له دعوةٌ تنَجَّزَها في الدُّنيا، وإنِّي اختَبَأتُ دَعْوَتي شَفاعةً لأُمَّتي،... فيُقالُ: أخرِجْ من النارِ مَن كان في قلبِه مِثْقالُ كذا وكذا، فأخرَجَهم، قال: وقال في الثالثةِ مثلَ هذا أيضًا]. .
أخذَ عليٌّ بيدي فانطلَقنا نَمشي حتَّى جلَسنا على شاطيء الفراتِ فقالَ عليٌّ قالَ النَّبيُّ: ما مِن نفسٍ إلَّا قد كُتبَ لَها منَ اللَّهِ تعالى شقاءٌ وسعادةٌ فقامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ: ففيمَ إذًا العملُ ؟ فقالَ: اعمَلوا فَكلٌّ مسيرٌ لما خلقَ لَه، ثمَّ قرأَ هذِهِ الآيةَ: فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى . . . الآيةَ . .
خطب ابنُ عباسٍ في آخرِ رمضانَ على منبرِ البصرةِ فقال : أخرجوا صدقةَ صومِكم ، فكأنَّ الناسَ لم يعلموا ، فقال : من ههنا من أهلِ المدينةِ ، قوموا إلى إخوانِكم فعلِّموهم فإنهم لا يعلمونَ . فرضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم هذه الصدقةَ صاعًا تمرٍ أو شعيرٍ ، أو نصفِ صاعٍ من قمحٍ على كلِّ حرٍّ أو مملوكٍ ، ذكرٍ أو أنثَى ، صغيرٍ وكبيرٍ . فلمَّا قدِم عليٌّ رأى رُخصَ السعرِ قال : قد أوسعَ اللهُ عليكم فلو جعلتموهُ صاعًا من كلِّ شيءٍ .
عن الحَسَنِ: قالَ: خَطَبَ ابنُ عَبَّاسٍ في آخِرِ رَمَضانَ على مِنبَرِ البَصْرةِ، فقالَ: أَخرِجوا صَدَقةَ صَوْمِكم، فكأنَّ النَّاسَ لم يَعلَموا، قالَ: مَن هاهنا مِن أهْلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم فعَلِّموهم؛ فإنَّهم لا يَعلَمونَ، فَرَضَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- هذه الصَّدَقةَ صاعًا مِن تَمْرٍ أو شَعيرٍ، أو نِصْفَ صاعِ قَمْحٍ على كلِّ حُرٍّ أو مَمْلوكٍ، ذَكَرٍ أو أُنْثى، صَغيرٍ أو كَبيرٍ، فلمَّا قَدِمَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- ورأى رُخْصَ السِّعْرِ قالَ: قد أَوسَعَ اللهُ عليكم، فلو جَعَلْتُموه صاعًا مِن كلِّ شيءٍ. .
خطبَ ابنُ عباسٍ في آخرِ رمضانَ على منبرِ البصرةِ فقالَ أخرِجُوا صدقةَ صومِكم فكأنَّ النَّاسَ لم يعلمُوا قالَ مَنْ هَهُنَا مِن أهلِ المدينةِ قومُوا إلى إخوانِكم فعلمُوهُمْ فإنَّهُمْ لا يعلمونَ فَرَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذِهِ الصَّدَقةَ صاعًا مِن تمرٍ أو شعيرٍ أو نصفِ صاعِ قمحٍ.... .
لا مزيد من النتائج