نتائج البحث عن
«أنه قصر الصلاة إلى خيبر وقال : هذه ثلاث قواصد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كانَ يُسافِرُ مَسيرةَ اليَوْمِ واليَوْمَينِ، فلم يكنُ يَقصُرُ الصَّلاةَ، ولكنَّه كانَ إذا خَرَجَ إلى خَيْبَرَ قَصَرَ الصَّلاةَ، وذلك مَسيرةُ ثَلاثةِ أيَّامٍ. .
لمَّا عُرِج بي إلى السَّماءِ انتَهى بي إلى قَصْرٍ مِن لُؤلؤٍ فِراشُه مِن ذَهبٍ يَتلألأُ، فأَوحى اللهُ إليَّ في عليٍّ ثلاثَ خِصالٍ: إنَّه سيِّدُ المُسلمينَ، وإمامُ المُتَّقينَ، وقائدُ الغرِّ المُحجَّلينَ. .
أخَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ليلةً صلاةَ العِشاءِ ثمَّ خرجَ إلى المسجدِ فإذا النَّاسُ ينتظِرونَ الصَّلاةَ فقالَ: أما أنَّهُ ليسَ من أهلِ هذِهِ الأديانِ أحدٌ يذْكرُ اللَّهَ هذِهِ السَّاعةَ غيرُكم، وفي لفظٍ وقال: إنَّهُ لا يصلِّي هذهِ الصَّلاةَ أحدٌ من أهلِ الكتابِ قال: وأُنزِلَت هذِهِ الآيةُ لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ حتَّى بلغَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرجَ من هذهِ المدينةِ قصرَ الصَّلاةَ ولم يصم حتَّى يرجعَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خرَجَ من هذه المدينَةِ قصَرَ الصَّلاةَ، ولم يَصُمْ حتَّى يَرجِعَ إليها. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في حالِ قصر الصلاةِ : أنه ما كان يدَعُ صلاةَ الليلِ .
كُنَّا مُحاصِرينَ قَصرَ خَيبَرَ، فرَمى إنسانٌ بجِرابٍ فيه شَحمٌ، فنَزَوتُ لآخُذَه، فالتَفَتُّ فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَحيَيتُ منه. .
كُنَّا مُحاصِرينَ قَصرَ خَيبَرَ، فرَمى إنسانٌ بجِرابٍ فيه شَحمٌ، فنَزَوتُ لآخُذَه، فالتَفَتُّ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَحيَيتُ منه. .
رَأيتُ أثَرَ ضَربةٍ في ساقِ سَلَمةَ، فقُلتُ: يا أبا مُسلِمٍ، ما هذه الضَّربةُ؟ فقال: هذه ضَربةٌ أصابَتني يَومَ خَيبَرَ، فقال النَّاسُ: أُصيبَ سَلَمةُ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَفَثَ فيه ثَلاثَ نَفَثاتٍ، فما اشتَكَيتُها حتَّى السَّاعةِ. .
أنَّهُ سألَ أبا هُرَيْرةَ عنِ الصَّلاةِ الوُسطَى، فقالَ: سأقرأُ عَليكَ القرآنَ، حتَّى تعرفَها، أليسَ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ الظُّهرُ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ المَغرِبُ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ العَتَمةُ ويقولُ إنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا،الصُّبحُ، وقالَ: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ هيَ العَصرُ هيَ العَصرُ .
قد قصَرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ في جوفِ مكَّةَ عامَ الفتحِ وقال : يا أهلَ مكةَ أتموا صلاتكمْ فإنَّا قومٌ سفْرٌ ، وكذلك عمرُ بعدَهُ فعل ذلِكَ .
عَن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، يَقولُ: خَرَجتُ، فذَكَرَ نَحو حَديثِ مَكِّيٍّ، إلَّا أنَّه قال: واليَومُ يَومُ الرُّضَّعِ، وزادَ فيه: وأردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه [هذه ضَربةٌ أُصِبتُها يَومَ خَيبَرَ، قال: يَومَ أُصِبتُها قال النَّاسُ: أُصيبَ سَلَمةُ، فأُتيَ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَفَثَ فيه ثَلاثَ نَفَثاتٍ، فما اشتَكَيتُها حَتَّى السَّاعةِ] .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقامَ سبْعَ عشرةَ يقصُرُ الصلاةَ، قال ابنُ عبَّاسٍ: ومَن أقامَ سبعةَ عشَرَ قصَرَ، ومَن أقامَ أكثرَ أتَمَّ. .
حديثُ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، وابِنه عبدِ الرَّحمنِ بنِ مِسوَرٍ، عن سَعدٍ: أنَّه قصَر الصَّلاةَ في بعضِ قُرى الشَّامِ وهو مُقيمٌ أربعينَ ليلةً. .
قصَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاة حين خرجَ من المدينةِ ثمَّ رجعَ إلى أهلهِ .
لا مزيد من النتائج