نتائج البحث عن
«أنه قضى أن الصبي مع أمه إذا كانت الدار واحدة ، ويكون معهم في النفقة ما يصلحهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي إذ سمِع بكاءَ الصبيِّ فتجوَّز في صلاتهِ فظننَّا أنه إنما خفَّف من أجلِ الصبيِّ أنَّ أمَّهُ كانت في الصلاةِ .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي، إذ سَمِعَ بكاءَ صبيٍّ، فتَجَوَّزَ في صلاتِه، فظَنَنَّا أنَّه إنَّما خَفَّفَ مِن أجْلِ الصبيِّ، أنَّ أُمَّه كانتْ في الصَّلاةِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً} البقرة: 213]، كانوا كُفَّارًا [أيْ: في قَولِه تَعالى: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ} [البقرة: 213].]. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بهمُ الفجرَ فقرَأ بهم بأقصرِ سورتَينِ منَ القرآنِ - أو أوجزَ - قال : فلما قضى الصلاةَ قال له أبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ - أو معاذٌ - : يا رسولَ اللهِ ، رأيتُكَ صلَّيتَ صلاةً ما رأيتُكَ صلَّيتَ مِثلَها قطُّ ! قال : أما سمِعتَ بُكاءَ الصبيِّ خَلفي في صفِّ النساءِ أرَدتُ أن أُفَرِّغَ له أُمَّه .
«مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِن أصحابِه، فإذا صبيٌّ على ظَهْرِ الطَّريقِ، فخَشِيَت أمُّه أن يُوطَأَ الصَّبيُّ، فسُمِعَتْ تقولُ: ابني ابني، فأخذَتْه كالوالِهِ، فقال القَومُ: يا رَسولَ اللهِ، ما كانت هذه لتُلقِيَ ابنَها في النَّارِ، فقال: ولا اللهُ يُلقي حَبيبَه في النَّارِ». .
شهِدْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّتَه، قال: فصلَّيْتُ معه صلاةَ الفَجرِ في مسجِدِ الخَيْفِ، فلمَّا قَضى صلاتَه إذا هو برَجلَيْنِ في آخِرِ المسجِدِ لم يُصلِّيا معه، فقال: عليَّ بهما، فأُتيَ بهما تُرعَدُ فَرائصُهما، قال: ما منَعَكما أنْ تُصلِّيا معنا؟ قالَا: يا رسولَ اللهِ، كُنَّا قد صلَّيْنا في رِحالِنا، قال: فلا تَفعَلا، إذا صلَّيْتُما في رِحالِكما، ثُم أتَيْتُما مسجِدَ جَماعةٍ، فصَلِّيا معهم؛ فإنَّهما لكما نافلةٌ، ورُبَّما قيلَ لهُشيمٍ: فلمَّا قَضى صلاتَه يَحرِفُ، فيقولُ: يَحرِفُ عن مَكانِه. .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّ مَثَلَ مُحَقَّراتِ الذُّنوبِ كمَثَلِ قومٍ سَفْرٍ نزَلوا بأرضٍ قَفْرٍ معهم طعامٌ ولا يُصْلِحُهم إلَّا النَّارُ فتفرَّقوا فجعَل هذا يأتي بالرَّوْثةِ وهذا يأتي بالعَظْمِ ويجيءُ هذا بالعودِ حتَّى جمَعوا من ذلك ما أصلَحوا طعامَهم وكذلك صاحِبُ المُحَقَّراتِ يكذِبُ الكَذِبةَ ويُذْنِبُ الذَّنبَ ويجمَعُ مِن ذلك ما لعلَّه أن يُكِبَّ على وجهِه في نارِ جهنَّمَ .
شهِدْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّتَه فصلَّيْتُ معه صلاةَ الصُّبحِ في مسجدِ الخيفِ مِن منًى فلمَّا قضى صلاتَه إذا رجلانِ في آخِرِ النَّاسِ لم يُصَلِّيا فأُتي بهما تُرعَدُ فرائصُهما فقال: ( ما منَعكما أنْ تُصلِّيا معنا ؟ ) قالا: يا رسولَ اللهِ كنَّا قد صلَّيْنا في رحالِنا قال: ( فلا تفعَلا، إذا صلَّيْتُما في رحالِكما ثمَّ أتَيْتُما مسجدَ جماعةٍ فصَلِّيا معهم فإنَّها لكم نافلةٌ ) .
شهِدتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّتَهُ فشهِدتُ معهُ صلاةَ الصُّبحِ في مسجدِ الخيفِ فلمَّا قضَى الصَّلاةَ إذا هوَ برجلَينِ في آخرِ النَّاسِ لَم يشهدا معهُ الصَّلاةَ فقال عليَّ بالرَّجلَينِ فأُتِيَ بهِما ترعدُ فرائصُهُما فقال ما يمنعُكُما أن تصلِّيا معنا قالا يا رسولَ اللهِ إنَّا صلَّينا في رحالِنا قال إذا صلَّيتُمْ في رحالِكُم ثمَّ أتَيتُما مسجدَ جماعةٍ فصلِّيا معهُم فإنِّها لكُم نافلةٌ .
شهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم حَجَّتهُ فصلَّيتُ معه الصُّبحَ في مسجدِ الخَيفِ فلمَّا قضى صلاتَهُ وانحرف إذا هو برجلينِ في آخِرِ القومِ لم يصلِّيَا معه قال عليَّ بهما فجيءَ بهما تُرْعَدُ فرائصُهما ، فقال : ما منعكُما أن تصلِّيا معنا ؟ فقالا : كنَّا صلَّينا في رِحالنا . قال : فلا تفعلا إذا صلَّيتما في رِحالكما ثمَّ أتيتما مسجدَ جماعةٍ فصلِّيا معهم ، فإنَّها لكما نافلةٌ .
كان رسولُ اللهِ يسمعُ بكاءَ الصبيِّ وهو مع أمِّه وهو في الصلاةِ فيقرأُ بالسورةِ الخفيفةِ أو القصيرةِ .
عن سَعيدِ بنِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، قال: كان بَينَ أبياتِنا إنسانٌ مُخدَجٌ ضَعيفٌ، لَم يُرَعْ أهلُ الدَّارِ إلَّا وهو على أَمَةٍ مِن إماءِ الدَّارِ يَخبُثُ بها، وكان مُسلِمًا، فرَفَعَ شَأنَه سَعدٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «اضرِبوهُ حَدَّه» قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه أضعَفُ مِن ذلك، إن ضَرَبناهُ مِائةً قَتَلناهُ، قال: «فخُذوا له عِثكالًا فيه مِائةُ شِمراخٍ، فاضرِبوهُ به ضَربةً واحِدةً، وخَلُّوا سَبيلَه». .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقلتُ إنَّ زوجي فلانًا أرسل إليَّ بطلاقٍ وإني سألتُ أهلَهُ النفقةَ والسُّكنى فأبوْا عليَّ قالوا يا رسولَ اللهِ إنهُ أرسل إليها بثلاثِ تطليقاتٍ قالتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إنما النفقةُ والسُّكنى للمرأةِ إذا كان لزوجِها عليها الرجعةُ وفي لفظٍ إنما النفقةُ والسُّكنى للمرأةِ على زوجِها ما كانتْ لهُ عليها رجعةٌ فإذا لمْ تكنْ عليها رجعةٌ فلا نفقةَ ولا سُكنى .
شهِدْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حجَّتَهُ ، فصليْتُ معهُ الصبحَ في مسجدِ الخيفِ ، فلمَّا قضى صلاتَهُ وانحرفَ ، إذا هو برجلينِ في آخرِ القومِ لم يُصلِّيا معه ، قال : عليَّ بِهما ، فجِئَ بهما تُرعدُ فرائصُهما ، قال : ما منعَكُما أن تُصلِّيَا معنا ؟ فقالا : يا رسولَ اللهِ إنا كُنَّا قد صلَّيْنا في رحالِنا ، قال : فلا تَفعلا ، إذا صلَّيْتُما في رحالِكما ، ثم أتَيْتُما مسجدَ جماعةٍ فصلِّيا معَهم ، فإنَّها لكُما نافلةٌ .
لا مزيد من النتائج