نتائج البحث عن
«أنه قنت في الفجر ، فكبر حين فرغ من القراءة ، وكبر حين ركع»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ علِيًّا كبَّرَ في القُنوتِ حين فرَغَ مِنَ القِراءَةِ، وحين ركَعَ. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ سَعيدِ بنِ الأَصْبَهانيِّ، عن شَريكٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، قالَ: قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ فَرَغَ مِن السُّورةِ في الفَجْرِ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ قالَ: إنَّما قَنَتُّ بكم لتَدْعوا اللهَ، ولِتَسأَلوه حَوائِجَكم؟ .
عنِ ابنِ مسعودٍ ، أنَّهُ كان يقولُ : إذا وجدْتَ الإمامَ والناسُ جلوسًا في آخرِ الصلاةِ ، فكبِّرْ قائمًا ، ثم اجلسْ ، وكبرْ حين تجلسُ ، فتلكَ تكبيرتانِ : الأولى وأنتَ قائمٌ لاستفتاحِ الصلاةِ ، والأخرى حين تجلسُ ؛ كأنَّها للسجدةِ .
عن ابنِ مسعودٍ أنه كان يقنتُ في الوترِ وكان إذا فرغَ من القراءةِ كبَّر ورفع يدَيه ثم قنت .
عن عبدِ اللَّهِ أنَّهُ كانَ يكبِّرُ حينَ يفرُغُ منَ القراءةِ ثمَّ إذا فرغَ منَ القنوتِ كبَّرَ وركع .
عن قَيسِ بنِ عَمرٍو، قال: خَرَجَ إلى الصُّبحِ فوجَدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصُّبحِ، ولَم يَكُنْ رَكَعَ رَكعَتَيِ الفَجرِ، فصَلَّى مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قامَ حينَ فرَغَ مِنَ الصُّبحِ فرَكَعَ رَكعَتَيِ الفَجرِ، فمَرَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «ما هذه الصَّلاةُ؟» فأخبَرَه، فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَضى ولَم يَقُلْ شَيئًا. .
صلَّيتُ خَلفَ عُمَرَ صَلاةَ الصُّبحِ، فلمَّا فرَغَ مِنَ القِراءةِ في الرَّكعةِ الثانيةِ؛ كبَّرَ، ثم قنَتَ، ثم كبَّرَ وركَعَ. .
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ فقرَأ بسورةٍ طويلةٍ ثمَّ ركَع نحوًا مِن قيامِه ثمَّ رفَع رأسَه فافتَتح بسورةٍ أخرى حتَّى إذا فرَغ منها ركَع ثانيةً ثمَّ رفَع رأسَه وسجَد ثمَّ قام إلى الرَّكعةِ الثَّانيةِ فقرَأ أيضًا بسورةٍ وقام دونَ القراءةِ الأولى ثمَّ ركَع فكان ركوعُه دونَ الأوَّلِ ثمَّ سجَد فلمَّا رفَع رأسَه مِن السُّجودِ قال: ( ما مِن شيءٍ توعَدونَه إلَّا وقد رأَيْتُه في مقامي هذا ولقد رأَيْتُني أُريدُ أنْ آخُذَ قِطفًا مِن الجنَّةِ حينَ رأَيْتُموني أتقدَّمُ ولقد رأَيْتُ جهنَّمَ يحطِمُ بعضُها بعضًا حينَ رأَيْتُموني تأخَّرْتُ ورأَيْتُ عمرَو بنَ لُحيٍّ وهو الَّذي سيَّب السَّوائبَ ) .
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ فقرَأ بسورةٍ طويلةٍ ثمَّ ركَع نحوًا مِن قيامِه ثمَّ رفَع رأسَه فافتَتح بسورةٍ أخرى حتَّى إذا فرَغ منها ركَع ثانيةً ثمَّ رفَع رأسَه وسجَد ثمَّ قام إلى الرَّكعةِ الثَّانيةِ فقرَأ أيضًا بسورةٍ وقام دونَ القراءةِ الأولى ثمَّ ركَع فكان ركوعُه دونَ الأوَّلِ ثمَّ سجَد فلمَّا رفَع رأسَه مِن السُّجودِ قال: ( ما مِن شيءٍ توعَدونَه إلَّا وقد رأَيْتُه في مقامي هذا ولقد رأَيْتُني أُريدُ أنْ آخُذَ قِطفًا مِن الجنَّةِ حينَ رأَيْتُموني أتقدَّمُ ولقد رأَيْتُ جهنَّمَ يحطِمُ بعضُها بعضًا حينَ رأَيْتُموني تأخَّرْتُ ورأَيْتُ عمرَو بنَ لُحيٍّ وهو الَّذي سيَّب السَّوائبَ .
مِثلَهُ. [يَعني حَديثَ: صَلَّيتُ خَلفَ عُمَرَ صَلاةَ الصُّبحِ، فلمَّا فرَغَ مِنَ القِراءةِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ؛ كبَّرَ، ثم قنَتَ، ثم كبَّرَ وركَعَ. .
صلَّيتُ خلفَ عُمرَ بن الخطاب رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ، فلمَّا فَرغَ منَ القراءةِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، كبَّرَ ثمَّ قنَتَ، ثمَّ كبَّرَ فرَكَعَ .
خُسِفَتِ الشَّمسُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُصلَّى، فكبَّرَ وكبَّرَ الناسُ، ثُم قرَأَ فجهَرَ بالقِراءةِ، وأطالَ القيامَ، ثُم ركَعَ، فأطالَ الركوعَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فقال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ، ثُم قامَ فقرَأَ، فأطالَ القِراءةَ، ثُم ركَعَ فأطالَ الركوعَ، ثُم رفَعَ رأسَه، ثُم سجَدَ، ثُم قامَ، ففعَلَ في الثانيةِ مِثلَ ذلك، ثُم قال: إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ منْ آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ لا يَنخَسِفانِ لموتِ أحَدٍ، ولا لحَياتِه، فإذا فَعَلوا ذلك، فافْزَعوا إلى الصَّلاةِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كَتَبَ إلى أبي موسى الأشعريِّ: أنْ صَلِّ الظُّهرَ حين تَزيغُ الشَّمسُ أو حين تُدرِكُ، وصَلِّ العَصرَ والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةٌ، وصَلِّ صَلاةَ المغربِ حين تَغرُبُ الشُّمسُ، وصَلِّ صَلاةَ العِشاءِ من العِشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ أي: حين تبيتُ، وصَلِّ صَلاةَ الفَجرِ بغَلَسٍ أو بسَوادٍ، وأَطِلِ القِراءَةَ. .
لا مزيد من النتائج