نتائج البحث عن
«أنه قيل لعائشة : ألم تري إلى قول فاطمة قالت : أما إنه لا خير لها في ذكر ذلك»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه قيل لعائشة ألم تري إلى قول فاطمة قالت أما إنه لا خير لها في ذكر ذلك
أنه قيل لعائشةَ ألم ترَي إلى قول فاطمةَ قالت أما إنه لا خيرَ لها في ذِكرِ ذلكَ .
أنَّه قيل لعائشةَ: ألمْ ترَيْ إلى قولِ فاطمةَ؟ قالت: أمَا إنَّه لا خيرَ لها في ذِكْرِ ذلك. .
قال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ لعائِشةَ: ألَم تَرَي إلى فُلانةَ بنتِ الحَكَمِ طَلَّقَها زَوجُها البَتَّةَ، فخَرَجَت؟ فقالت: بئسَما صَنَعَت! فقال: ألَم تَسمَعي إلى قَولِ فاطِمةَ، فقالت: أما إنَّه لا خَيرَ لَها في ذِكرِ ذلك. .
قال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ لعائِشةَ: ألَم تَرَي إلى فُلانةَ بنتِ الحَكَمِ، طَلَّقَها زَوجُها البَتَّةَ فخَرَجَت؟! فقالت: بئسَ ما صَنَعَت! قال: ألَم تَسمَعي في قَولِ فاطِمةَ؟ قالت: أما إنَّه ليس لها خَيرٌ في ذِكرِ هذا الحَديثِ. [وفي رواية]: عابَت عائِشةُ أشَدَّ العَيبِ، وقالت: إنَّ فاطِمةَ كانَت في مَكانٍ وحشٍ، فخيفَ على ناحيَتِها؛ فلِذلك أرخَصَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لمَّا قدِمَ كعبُ بنُ الأشرفِ مَكَّةَ قالت قُرَيْشٌ : ألا ترَى هذا الصُّنبورَ المُنبترَ من قومِهِ ؟ يزعمُ أنَّهُ خيرٌ منَّا ، ونحنُ أَهْلُ الحجيجِ ، وأَهْلُ السِّدانةِ ، وأَهْلُ السِّقايةِ ! قالَ : أنتُمْ خيرٌ . قالَ : فنزلَتْ فيهِم : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ الكوثر :3 ، ونزلَ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ إلى نَصِيرًا .
عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: «لمَّا قَدِمَ كَعْبُ بنُ الأَشرَفِ مَكَّةَ، قالَتْ له قُرَيشٌ: أنت حَبْرُ أهْلِ المَدينةِ وسَيِّدُهم؟ قالَ: نَعمْ، قالوا: أَلَا تَرى إلى هذا الصُّنْبورِ المُنْبَتِرِ مِن قَوْمِه، يَزعُمُ أنَّه خَيْرٌ مِنَّا، ونحن أهْلُ الحَجيجِ وأهْلُ السِّدانةِ وأهْلُ السِّقايةِ؟ قالَ: أنتم خَيْرٌ مِنه، وأُنزِلَتْ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفُرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى}، إلى قَوْلِه: {نَصِيرًا}». وفي رِوايةٍ: «أَلَا تَرى إلى هذا الصَّابِئِ، وفيه … فنَزَلَتْ: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}، ونَزَلَتْ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتابِ}، إلى قَوْلِه: {فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا}». .
عن ابنِ عباسٍ قال : لما قدم كعبُ بنُ الأشرفِ مكةَ قالت له قريشٌ : أنت خيرُ أهلِ المدينةِ وسيِّدُهم, قال : نعم, قالوا : ألا ترى إلى هذا الصنبورِ المنبترِ من قومِه يزعمُ أنَّهُ خيرٌ منا ونحنُ أهلُ الحجيجِ وأهلُ السدانةِ وأهلُ السقايةِ, قال : أنتم خيرٌ منه, قال : فأنزلت : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ وأُنزلت : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوْا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبِتِ وَالطَّاغُوتِ إلى قولِه : فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا . .
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعِندَنا زَينبُ بنتُ جَحشٍ، فجعَلَ يصنعُ شيئًا بيدِهِ، حتَّى فطَّنتُهُ لَها، فأمسَكَ، فأقبَلت زينبُ تقحَّمُ لِعائشةَ فنَهاها، فأبَت أن تنتَهيَ، فقالَ لعائشةَ: سبِّيها فسَبَّتها، فغلَبَتها، فانطلَقت زَينبُ إلى عليٍّ فقالَت: إنَّ عائشَةَ وقعَت بِكُم، وفعَلت، فجاءَت فاطمةُ فقالَ لَها: إنَّها حبَّةُ أَبيكِ وربِّ الكَعبة فانصرَفَت، فقالت لَهُم: إنِّي قلتُ لَهُ كذا وَكَذا، فقالَ لي كذا وَكَذا، قالَت: وجاءَ عليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَلَّمَهُ في ذلِكَ .
أنه كان عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أيُّ شيءٍ خيرٌ للمرأَةِ فَسَكَتُوا فلَمَّا رَجَعْتُ قلْتُ لِفَاطِمَةَ أَيُّ شَيءٍ خيرٌ للنِّساءِ قالَتْ لَا يرَاهنَّ الرجالُ فذَكَرْتُ ذَلِكَ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنها فاطمةُ بِضْعَةٌ مِنِّي .
عن عليٍّ أنَّهُ كانَ عِندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أيُّ شيءٍ خيرٌ للمرأةِ فسكتوا فلمَّا رجعتُ قلتُ لفاطمةَ أيُّ شيءٍ خيرٌ للنِّساءِ قالت لا يَراهنَّ الرِّجالُ فذَكرتُ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّما فاطمةُ بَضعةٌ منِّي .
عن عليٍّ : أنَّه كان عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : أيُّ شيءٍ خيرٌ للمَرأةِ ؟ فسكتوا ، فلمَّا رجعتُ ، قلتُ لفاطمةَ : أيُّ شيءٍ خيرٌ للنِّساءِ ؟ قالت : لا يراهُنَّ الرِّجالُ ، فذكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : إنَّما فاطمةُ بَضعةٌ مِنِّي .
أنَّه كان عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أيُّ شيءٍ خيرٌ [ للمرأةِ فسكتوا فلمَّا رجَعْتُ قلْتُ لفاطمةَ أيُّ شيءٍ خيرٌ ] للنِّساءِ قالت لا يراهُنَّ الرِّجالُ فذكَرْتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّما فاطمةُ بَضْعةٌ مِنِّي رضِيَ اللهُ عنها .
أنَّ فاطمةَ جاءت بكِسرةِ خُبزٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذه يا فاطمةُ؟ قالت: قُرْصٌ خبزْتُه فلم تَطِبْ نفْسِي حتَّى أَتيْتُكَ بهذه الكِسرةِ، فقال: أمَا إنَّه أوَّلُ طعامٍ دخَلَ في جَوْفِ أبيك منذ ثلاثةِ أيَّامٍ. .
حديثُ عليٍّ رضي الله عنه أنه كان عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أيُّ شيءٍ خيرٌ للمرأةِ فسكَتوا فلما رجَعْتُ قُلْتُ لِفاطمةَ أيُّ شيءٍ خيرٌ للنساءِ قالتْ أن لا يَراهُنَّ الرِّجَالُ فذكَرْتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنما فاطمةُ بَضعَةٌ مني .
أنَّ فاطِمةَ عليهما السَّلامُ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَشكو إليه ما تَلقى في يَدِها مِنَ الرَّحى، وبَلَغَها أنَّه جاءَه رَقيقٌ، فلَم تُصادِفْه، فذَكَرَت ذلك لعائِشةَ، فلَمَّا جاءَ أخبَرَتْه عائِشةُ، قال: فجاءَنا وقد أخَذنا مَضاجِعَنا، فذَهَبنا نَقومُ، فقال: على مَكانِكُما، فجاءَ فقَعَدَ بَيني وبينَها، حتَّى وجَدتُ بَردَ قدَمَيه على بَطني، فقال: ألا أدُلُّكُما على خَيرٍ ممَّا سَألتُما؟ إذا أخَذتُما مَضاجِعَكُما -أو أويتُما إلى فِراشِكُما- فسَبِّحا ثَلاثًا وثَلاثينَ، واحمَدا ثَلاثًا وثَلاثينَ، وكَبِّرا أربَعًا وثَلاثينَ، فهو خَيرٌ لَكُما مِن خادِمٍ. .
لا مزيد من النتائج