نتائج البحث عن
«أنه قيل له : إن ناسا يقرؤون في الظهر والعصر فقال : لو كان لي عليهم سبيل لقلعت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ قيلَ لَهُ إنَّ ناسًا يقرَءونَ في الظُّهرِ والعَصرِ فقالَ: لو كانَ لي عليهِم سبيلٌ، لقَلَعتُ ألسنتَهُم، إنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ، وَكانَت قراءتُهُ لَنا قراءةً وسُكوتُهُ لَنا سُكوتًا .
عَن خَبَّابٍ، قال: قيلَ لَه: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نَعَم. قيلَ: بأيِّ شَيءٍ كُنتُم تَعرِفونَ ذلك؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ إذا نزلَ مَنزلًا في السَّفَرِ فأعجبَهُ المنزلُ أقامَ فيهِ حتَّى يَجمعَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ ، ثمَّ يرتحلَ فإذا لم يتَهَيَّأ لَهُ المنزلُ مدَّ في السَّفرِ فَسارَ فأخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يأتيَ المنزلَ الَّذي يريدُ أن يجمعَ فيهِ بينَ الظُّهرِ والعصرِ .
مَعناه [عَن خَبَّابٍ، قال: قيلَ لَه: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نَعَم. قيلَ: بأيِّ شَيءٍ كُنتُم تَعرِفونَ ذلك؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه] .
أنَّه كان إذا نَزَلَ مَنزِلًا في السَّفَرِ فأعجَبَه أقامَ فيه حتى يَجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ، ثم يَرتَحِلَ، فإذا لم يَتهَيَّأْ له المَنزِلُ مَدَّ في السَّيرِ، فسارَ حتى يَنزِلَ فيَجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ. .
أنَّهُ كان إذا نزلَ منزلًا في السفرِ فأعجبَهُ أقامَ فيه حتى يجمعَ بين الظهرِ والعصرِ ثم يرتحلُ ، فإذا لم يتهيأْ له المنزلُ مدَّ في السيرِ فسارَ حتى ينزلَ فيجمعَ بين الظهرِ والعصرِ .
أنَّه كان إذا نزل منزلًا في السَّفرِ فأعجبه أقام فيه حتَّى يجمعَ بين الظُّهرِ والعصرِ ثمَّ يرْتحِلُ وإذا لم يتهيَّأْ له المنزلُ جدَّ في السَّيرِ فسار حتَّى ينزلَ فيجمعَ بين الظُّهرِ والعصرِ .
كنت معَ ابنِ عمرَ في سفرٍ فصلى الظهرَ والعصرَ ركعتينِ ركعتينِ ثم قام إلى طِنفِسةٍ له فرأى ناسًا يُسبِّحون بعدَها فقال ما يصنعُ هؤلاءِ قلت يُسبحونَ قال لو كنت مصليًا قبلَها أو بعدَها لأتممتُها صَحبت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حتى قُبِض فكان لا يزيدُ على ركعتينِ وأبا بكر رضيَ اللهُ عنهُ حتى قُبِض فكان لا يزيدُ عليهما وعمرَ وعثمانَ كذلك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي بالمدينةِ ، يَجمعُ بينَ الصَّلاتينِ بينَ الظُّهرِ والعصرِ ، والمغربِ والعشاء مِن غيرِ خوفٍ ولا مَطرٍ . قيلَ لَهُ : لِمَ ؟ قالَ : لئلَّا يَكونَ علَى أمَّتِهِ حرجٌ . .
أنَّه سُئِلَ عنِ القِراءةِ في الظهْرِ والعَصرِ؟ فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطيلُ القيامَ، ويُحرِّكُ شَفَتَيْه. .
قيل : يا رسول اللهِ إن قوما يجهرون بًالقراءة في الظهر والعصر قال : أفلا ترمونهم بًالبعر ؟ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ سئلَ أَكانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ فقال: لا. لا. فقيلَ لَه: فلعلَّهُ كانَ يقرأُ في نفسِهِ فقالَ خمسًا: هذِهِ أشدُّ من الأولى فَكانَ عبدًا مأمورًا بلَّغَ ما أرسلَ بِهِ .
أنَّ السَّائبَ بنَ يزيدَ يقولُ : كانت الصَّلاةُ فُرِضَتْ سجدتَيْنِ سجدتَيْنِ الظُّهرُ والعصرُ ، فكانوا يصلُّونَ بعدَ الظُّهرِ ركعتَينِ ، وبعدَ العصرِ ركعتَينِ ، فكُتِبَ عليهِم الظُّهرُ أربعًا ، والعصرُ أربعًا ، فترَكوا ذاكَ حينَ كُتِبَ عليهِم ، وأُقِرَّتْ صلاةُ السَّفرِ ، وكانت الحضرُ أربعًا . فأقرَّ بهِ ، وقال : نعم .
عَن حَفصٍ، قال: كُنتُ مَعَ ابنِ عُمَرَ في سَفَرٍ فصَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قامَ إلى طِنفِسةٍ، فرَأى ناسًا يُسَبِّحونَ بَعدَها، فقال: ما يَصنَعُ هؤلاء؟ قُلتُ: يُسَبِّحونَ، قال: لَو كُنتُ مُصَلِّيًا قَبلَها أو بَعدَها لَأتمَمتُها، صَحِبتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى قُبِضَ، فكانَ لا يَزيدُ على رَكعَتَينِ، وأبا بَكرٍ حَتَّى قُبِضَ فكانَ لا يَزيدُ عليهما، وعُمَرَ وعُثمانَ كَذلك .
أنه كان إذا زاغت الشمسُ قبل أن يرتحلَ جمع بين الظهرِ والعصرِ وإن ارتحل قبل أن تزيغَ الشمسُ أخر الظهرَ حتى نزل للعصرِ فيصليهما جميعًا وكذلك في المغربِ والعشاءِ .
لا مزيد من النتائج