نتائج البحث عن
«أنه قيل له : انعت لنا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : كان ليس بالذاهب طولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ، أنَّه قيل له: انعَتْ لنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كان ليس بالذاهِبِ طولًا وفوقَ الرَّبْعةِ، إذا جاء مع القومِ غمَرهم، أبيضَ شديدَ الوضَحِ، ضَخمَ الهامَةِ، أغرَّ أَبلجَ، هَدِبَ الأشفارِ، شَثْنَ الكفَّيْنِ والقَدميْنِ، إذا مَشى يتقلَّعُ كأنَّما ينحدِرُ في صَبَبٍ، كأنَّ العَرَقَ في وجْهِه اللُّؤلُؤُ، لم أَرَ قبْلَه ولا بعدَه مِثلَه، بأبي وأُمِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
[حديث أبي عتبة: كان إذا مَشَى أقلَعَ.] [وحديث علي: عن عليٍّ، أنَّه قيل له: انعَتْ لنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كان ليس بالذاهِبِ طولًا وفوقَ الرَّبْعةِ، إذا جاء مع القومِ غمَرهم، أبيضَ شديدَ الوضَحِ، ضَخمَ الهامَةِ ، أغرَّ أَبلجَ، هَدِبَ الأشفارِ، شَثْنَ الكفَّيْنِ والقَدميْنِ، إذا مَشى يتقلَّعُ كأنَّما ينحدِرُ في صَبَبٍ، كأنَّ العَرَقَ في وجْهِه اللُّؤلُؤُ، لم أَرَ قبْلَه ولا بعدَه مِثلَه، بأبي وأُمِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
أنَّ رجلًا سألَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : يا أَميرَ المؤمنينَ ، انعَت لَنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صِفهُ لَنا ، فقالَ : كانَ ليسَ بالذَّاهبِ طولًا ، وفوقَ الرَّبعةِ ، إذا جاءَ معَ القومِ غمرَهُم ، أبيضَ شديدَ الوضحِ ، ضَخمَ الهامةِ ، أَغرَّ أبلَجَ ، هَدبَ الأشفارِ ، شَثنَ الكفَّينِ والقَدَمَينِ ، إذا مشَى يتقلَّعُ كأنَّما ينحَدِرُ في صَبَبٍ ، كأنَّ العرقَ في وجهِهِ اللُّؤلؤُ ، لم أرَ قبلَهُ ولا بَعدَهُ مثلَهُ بأبي وأمِّي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن يوسُفَ بنِ مازنٍ: أنَّ رجُلًا سأَل عليًّا، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، انعَتْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، صِفْه لنا، فقال: كان ليس بالذاهِبِ طولًا، وفوقَ الرَّبْعةِ، إذا جاء مع القومِ غمَرهم، أبيضَ شديدَ الوضَحِ، ضخمَ الهامَةِ، أغرَّ أبلَجَ، هَدِبَ الأشفارِ، شَثْنَ الكفَّيْنِ والقَدميْنِ، إذا مشى يتقلَّعُ كأنَّما ينحدِرُ في صَبَبٍ، كأنَّ العَرَقَ في وجْهِه اللُّؤلؤُ، لم أَرَ قبْلَه ولا بعدَه مِثْلَه، بأبي وأُمِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كان ليس بالذاهِبِ طولًا فوقَ الرَّبْعَةِ إذا جاء مَعَ القومِ غمرهُم أبيضُ شديدُ الوضَحِ ضَخْمُ الهامَةِ أغَرُّ أبلَجُ أهدَبُ الأشفارِ شَثْنُ الكفَّيْنِ والقدَميْنِ إذا مَشَى يُقْلِعُ كأنَّما يَنحدِرُ في صبَبٍ كأَنَّ العرَقَ في وجهِه اللؤْلُؤَ لَمْ أرَ قَبْلَهُ ولَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي وأمي .
أنَّهُ قيلَ لَهُ إنَّ ناسًا يقرَءونَ في الظُّهرِ والعَصرِ فقالَ: لو كانَ لي عليهِم سبيلٌ، لقَلَعتُ ألسنتَهُم، إنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ، وَكانَت قراءتُهُ لَنا قراءةً وسُكوتُهُ لَنا سُكوتًا .
حديث: قُلْنا: انعَتْ لنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس بالطويلِ، ولا بالقَصيرِ، ضَخمَ الرأسِ واللِّحيةِ، شَثْنَ الكفَّيْنِ، مُشرَبٌ حُمرةً، ضَخمَ الكَراديسِ ، طَويلَ المَسْرُبةِ، إذا مَشى تَكفَّأَ تَكَفِّيًا، كأنَّما يَنحَطُّ من صَبَبٍ، لم أرَ قَبلَه ولا بَعدَه مِثلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
قالت قريشٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لمَّا أخبرهم بمسراهُ إلى بيتِ المقدسِ أخبرَنا ماذا ضلَّ عنَّا وأْتِنا بآيةِ ما تقولُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ضلَّت منكم ناقةٌ ورقاءُ عليها بَزٍّ لكم فلمَّا قدمتُ عليهم قالوا : انعتْ لنا ما كان عليها ونشرَ له جبريلُ ما كان عليها كلَّهُ ينظرُ إليه فأخبرهم بما كان عليها وهم قيامٌ ينظرونَ فزادهم ذلك شكًّا وتكذيبًا .
أنَّهُ وفَدَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهْطٍ مِن بَني عامِرٍ، قال: فأتَيناهُ فسلَّمْنا عليه، فقُلنا: أنتَ ولِيُّنا، وأنتَ سَيِّدُنا، وأنتَ أطوَلُ علينا، قال يونُسُ: وأنتَ أطوَلُ لنا علينا طَولًا، وأنتَ أفضَلُنا علينا فَضلًا، وأنتَ الجَفنةُ الغَرَّاءُ. فقال: قولوا قَولَكم، ولا يَستَجِرَّنَّكم الشَّيطانُ. قال: وربما قال: ولا يَستَهوِيَنَّكم. .
عن قتادةَ في قولِهِ { وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ } قالَ قيلَ لعائشةَ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتمثَّلُ بشيٍء من الشِّعرِ قالت كان أبغضَ الحديثِ إليهِ غيرَ أنه كان يتمثَّلُ ببيتِ أخي بني قيسٍ فيجعلُ آخرَهُ أولَه وأولَهُ آخرَه فقال له أبو بكرٍ إنه ليسَ هكذا فقالَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني واللهِ ما أنا بشاعرٍ ولا يَنبغي لي .
كان رَجلٌ يُخالِطُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في الجاهليَّةِ يُقالُ له: عِياضٌ، فأَهْدى لَه هَديَّةً فَقال: أَسلمتَ؟ قال: قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: إنَّه لا يَحِلُّ لَنا زَبْدُ المُشركينَ. يَعني رِفدَهُم. .
عَن مُعاويةَ بنِ سُوَيدٍ، قال: لَطَمتُ مَولًى لَنا، فقال له أبي: اقتَصَّ، ثُمَّ قال: كُنَّا -مَعشَرَ بَني مُقَرِّنٍ- سَبعةً ليس لَنا خادِمٌ إلَّا واحِدةٌ، فلَطَمَها أحَدُنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعتِقوها، فقيلَ لَه: ليس لَهم خادِمٌ غَيرُها، قال: لتَخدُمْهم، فإذا استَغنَوا عَنها فليُعتِقوها .
كانَ النَّبِيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يستَاكُ عَرْضًا ولا يستاكُ طولًا .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَستاكُ عَرضًا ولا يَستاكُ طولًا .
لطَمْتُ مولًى لنا، فدعاه أبي ودعاني، فقال: اقتصَّ منه؛ فإنا معشرُ بني مُقْرِنٍ كنا سبعةً على عهدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وليس لنا إلا خادمٌ فلطمَها رجلٌ منا، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أعتقوها . قالوا : إنه ليس لنا خادمٌ غيرُها ، قال : فلْتخدمْهم حتى يَسْتَغنوا ، فإذا استغنوا فليعتقوها. .
لا مزيد من النتائج