نتائج البحث عن
«أنه قيل له في الوصية عند الموت : لو أعتقت غلامك ، فقرأ هذه الآية : وليخش الذين»· 15 نتيجة
الترتيب:
جلَسَ ابنُ عبَّاسٍ فقرأَ سورةَ البقرَةِ حتَّى أتى هذِهِ الآيةَ : إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ فقالَ : نُسِخَت هذِهِ الآيةُ .
عن تَميمٍ الدَّاريِّ في هَذه الآيةِ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ الآيةَ. قال: يَرى النَّاسُ مِنها غَيري وغيرَ عَديِّ بنِ بَدَّاءٍ، وَكانا نَصرانيَّينِ يَختلِفانِ إلى الشَّامِ قَبلَ الإسلامِ، فأَتَيا الشَّامَ لِتِجارَتِهما وَقَدِم عَليهِما مولًى لِبَني سَهمٍ يُقالُ لَه بُديلُ بنُ مَريمَ بِتِجارةٍ مَعه جامٌ مِن فِضَّةٍ. .
كُنَّا عندَ ابنِ عبَّاسٍ، فقَرَأَ هذه الآيةَ: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي} [المائدة: 3]، فقال رَجُلٌ منَ اليهودِ: لو أُنزِلَتْ هذه الآيةُ علينا لاتَّخَذْنا يومَها عيدًا، قال: فإنَّها أُنزِلَتْ في عيدينِ اثنينِ، في يَومِ عَرَفَةَ ويَومِ جُمُعةٍ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه قامَ فخَطَبَ النَّاسَ ها هنا -يعني بالبَصْرةِ- فقَرَأَ عليهم سورةَ البقرةِ، وبيَّنَ ما فيها، فأَتى على هذه الآيةِ: {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ} [البقرة: 180] قالَ: نُسِخَتْ هذه، ثُمَّ ذَكَرَ ما بَعْدَهُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه قامَ فخَطَبَ النَّاسَ هاهُنا، فقَرَأَ عليهم سورةَ البقرةِ، وبيَّنَ لهم منها، فأَتى على هذه الآيةِ: {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} [البقرة: 180]، فقالَ: نَسَخَتْ هذه. ثُمَّ قَرَأَ حتَّى أَتى على هذه الآيةِ: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا} [البقرة: 240] إلى قولِهِ تَعالَى: {غَيْرَ إِخْرَاجٍ} [البقرة: 240] فقالَ: وهذه. .
من كان له مالٌ يبلغه حجَّ بيتِ اللهِ، فلم يحجَّ، أو تجبُ فيه الزكاةُ فلم يزكِّه -سأل الرَّجعةَ عند الموتِ فقال له رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنما يسألُ الرجعةَ عند الموتِ الكافرُ. فقرأ ابنُ عباسٍ: {وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ} الآية .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قيل له استُشهِد مولاك أو غلامُك فلانٌ فقال بل يُجَرُّ إلى النَّارِ في عباءةٍ غلَّها .
عن سعدِ ابنِ أبي وقاصٍ في هذه الآيةِ : { الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ } أنه قال : لو تركوها لكانوا كفارًا ، ولكن ضيعوا وقتَها .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كان إذا دخل بيتَه نشر المصحفَ فقرأ ، فدخل ذاتَ يومٍ فقرأ ، فأتى على هذه الآيةِ ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ) إلى آخر الآيةِ ، فانتعل وأخذ رداءَه ، ثم أتى أُبيَّ بنَ كعبٍ ، فقال : يا أبا الْمُنذِرِ أتيتَ قبلُ على هذه الآيةِ ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ) وقد ترى أنا نظلمُ ونفعلُ ؟ ! فقال : يا أميرَ المؤمنين إنَّ هذا ليس بذلك ، يقول اللهُ : ( إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ) [ لقمان : 13 ] إنما ذلك الشِّركُ .
«كانَ عِنْدَ الحَجَرِ وعِنْدَه مِحجَنٌ يَضرِبُ به الحَجَرَ ويُقَبِّلُه، فقالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِه وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في الأرْضِ لأَمَرَّتْ على أهْلِ الدُّنْيا مَعيشتَهم، فكيف مَن هو طَعامُه وليس له طَعامٌ غَيْرُه؟!». ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في بِحارِ الدُّنْيا لأَفْسَدَتْ على أهْلِ الدُّنْيا مَعايِشَهم، كيف مَن يكونُ طَعامَه؟! ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِه} الآية، مِثلُ الَّذي قَبْلَه، غَيْرَ أنَّه قالَ: فَسَدَتْ، وعِنْدَه: فكيف بمَن يكونُ طَعامَه وشَرابَه؟! ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِه} الآية، فقالَ: لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في بِحارِ الدُّنْيا لأَفْسَدَتْ عليهم مَعايِشَهم، كيف بمَن يكونُ طَعامَه؟! .
عنْ أبي ظَبيانَ قالَ: كنَّا نَعرِضُ المصاحفَ عندَ عَلقمةَ، فقَرَأَ هذه الآيةَ: (إنَّ في ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُوقِنِينَ) فقالَ: قالَ عبدُ اللهِ: اليقينُ الإيمانُ كُلُّهُ، وقَرَأَ هذه الآيةَ: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} [إبراهيم: 5] قالَ: فقالَ عبدُ اللهِ: الصَّبرُ نِصفُ الإيمانِ. .
عن زَيدِ بنِ أسْلَمَ في هذه الآيةِ: {شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} [المائدة: 106] الآيةَ، قال: ذلك كان في رَجُلٍ تُوفِّيَ، وليس عِندَهُ أحدٌ مِن أهلِ الإسلامِ، وذلك في أوَّلِ الإسلامِ والأرضُ حَربٌ، والناسُ كُفَّارٌ، إلَّا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَهُ بالمَدينةِ، وكان الناسُ يتَوارَثونَ بالوَصيَّةِ، ثم نُسِخَتِ الوَصيَّةُ، وفُرِضَتِ الفَرائضُ، وعمِلَ بها المُسلِمونَ. .
… أنَّهُ قَرَّبَ له بعيرَهَ فركبَ متوجِّهًا إلى النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وآله وسلم فماتَ في الطريقِ ، قال: ويقالُ نزلتْ فيه هذه الآيةُ { وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ } الآية .
كنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ وعندَهُ يَهوديٌّ فقَرأَ اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ الآيةَ. فقالَ اليَهوديُّ: لو أُنزلَت علينا لاتَّخذنا يومَها عيدًا. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: فإنَّها نزلت في يومِ عيدٍ يومَ جمعةٍ يومَ عرَفةَ. .
حديث: أنَّها نَزَلَت في رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ {لها سَبعةُ أبوابٍ [لكُلِّ بابٍ مِنهُم جُزءٌ مَقسومٌ (44)} [الحِجر: 44] أتى رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ لي سَبعةَ مَماليكَ، وإنِّي أعتَقتُ لكُلِّ بابٍ مِنها مَملوكًا؛ فنَزَلَت هذه الآيةُ: {فبَشِّر عِبادِ (17) الذينَ يَستَمِعونَ القَولَ فيَتَّبِعونَ أحسَنَه}] .
لا مزيد من النتائج