نتائج البحث عن
«أنه كانت في يده قناة يمشي عليها ، وكان يكثر أن يقول : والله لو أشاء أن تنطق»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما رأَيتُ أحدًا أشدَّ تَعظيمًا لحُرماتِ اللهِ مِن ابنِ عبَّاسٍ، واللهِ لو أنْ أشاء إذا ذَكرْتُه أنْ أبكِيَ لَبَكيتُ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ الذِّكرَ ، وكان لا يأنَفُ أو لا يستكبِرُ أن يمشيَ مع الأرملةِ والمسكينِ فيقضيَ له حاجتَه .
كان يُكثِرُ الذِّكرَ، ويُقِلُّ اللَّغو، ويُطيلُ الصَّلاةَ، ويَقصُرُ الخُطبةَ، وكان لا يَأنَفُ ولا يَستَكبِرُ أن يَمشيَ مَعَ الأرمَلةِ والمِسكينِ والعَبدِ حتَّى يَقضيَ له حاجَتَه .
افتخر طلحةُ بنَ شَيْبَةَ - من بَنِي عبدِ الدَّارِ - وعباسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ . فقال طلحةُ : أنا صاحبُ البيتِ معي مِفْتاحُهُ، لو أشاءُ بِتُّ فيه . وقال عباسٌ : أنا صاحبُ السِّقَايَةِ والقائمُ عليها، لو أشاءُ بِتُّ في المسجدِ . وقال عَلِيٌّ : ما أَدْرِي ما تقولانِ ! لقد صليتُ إلى القبلةِ سِتَّةَ أشهرٍ قبلَ الناسِ، وأنا صاحبُ الجهادِ ! فأنزل اللهُ : أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ الذِّكْرَ، ويُقِلُّ اللَّغْوَ، ويُطيلُ الصَّلاةَ، ويُقَصِّرُ الخُطْبةَ، وكانَ لا يَأنَفُ ولا يَسْتَكبِرُ أن يَمْشيَ معَ الأرْملةِ والمِسْكينِ حتَّى يَقْضيَ حاجتَه». .
كانتْ خشبةٌ في المسجدِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ إليها، فقيل له: لو اتَّخَذْنا لك مِثلَ المِنبرِ فقُمتَ عليه! ففعَلَ، فحنَّتِ الخشبةُ كما تَحِنُّ الناقةُ، فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاحتضَنَها ووضَعَ يدَه عليها، فسكَنَتْ. .
كانَ يُكْثِرُ الذكرَ، و يُقِلُّ اللغوَ، و يُطيلُ الصلاةَ، و يُقصِّرُ الخطبةَ، وكانَ لا يأنفُ و لا يستكبرُ أنْ يمشِيَ معَ الأرملةِ والمسكينِ و العبدِ، حتى يقضيَ لهُ حاجتَهُ .
كان يُكثِرُ الذِّكرَ ، و يُقِلُّ اللغوَ ، و يطيلُ الصلاةَ ، و يُقصِرُ الخطبةَ ، وكان لا يأنَفُ و لا يستكبرُ أن يمشيَ مع الأرملةِ والمسكينِ و العبدِ ، حتى يَقضيَ له حاجتَه .
إنَّ في أمَّتي لنيِّفًا وسَبعينَ داعِيًا كلُّهم داعٍ إلى النَّارِ لو أشاءُ لأنبأتُكم بأسمائِهم وقبائلِهِم .
إنَّ في أُمَّتِي نَيِّفًا وسبعينَ دَاعِيًا كلُّهُم داعٍ إِلَى النارِ لَوْ أشاءُ لأَنْبَأْتُكْم بآبائِهِم وأمَّهَاتِهِمْ وقبائِلِهِم .
كانت خَشَبةٌ في المسجِدِ يخطُبُ إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيل له: لو اتخَذْنا لك شيئًا مِثلَ الكُرسيِّ، ففَعَل، فحنَّت الخَشَبةُ، فوضَعَ يَدَه عليها فسَكَنَت .
كانَت بَنو إسرائيلَ يَغتَسِلونَ عُراةً يَنظُرُ بَعضُهم إلى بَعضٍ، وكان موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغتَسِلُ وحدَه، فقالوا: واللهِ ما يَمنَعُ موسى أن يَغتَسِلَ معنا إلَّا أنَّه آدَرُ، فذَهَبَ مَرَّةً يَغتَسِلُ، فوضَعَ ثَوبَه على حَجَرٍ، ففَرَّ الحَجَرُ بثَوبِه، فخَرَجَ موسى في إثرِه، يقولُ: ثَوبي يا حَجَرُ، حتَّى نَظَرَت بَنو إسرائيلَ إلى موسى، فقالوا: واللهِ ما بموسى مِن بَأسٍ، وأخَذَ ثَوبَه، فطَفِقَ بالحَجَرِ ضَربًا، فقال أبو هُرَيرةَ: واللهِ إنَّه لَنَدَبٌ بالحَجَرِ، سِتَّةٌ أو سَبعةٌ، ضَربًا بالحَجَرِ. .
كانتْ بنو إسرائيلَ يغتسِلونَ عراةً ، ينظرُ بعضُهم إلى بعضٍ ، وكان موسى عليه السلامُ يغتسِلُ وحدَهُ ، فقالوا : واللهِ ما يمنعُ موسى أن يغتسِلَ معنا إلَّا أنه آدَرُ ، فذهب مرَّةً يغتسِلُ ، فوضع ثوبَه على حجَرٍ ، ففَرَّ الحجرُ بثوبِهِ ، فجمَحَ مُوسى في أثرِهِ يقولُ : ثوبِي يا حجرُ ، ثوبي يا حجرُ ، حتى نظرتْ بنو إسرائيلَ إلى موسى ، فقالوا : واللهِ ما بموسى مِنْ بأسٍ ، وأخذ ثوبَهُ ، فطفِقَ بالحجَرِ ضربًا .
عن الحسنِ ذكر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا واللهِ ما كانت تُغلَقُ دونه الأبوابُ ولا تقومُ دونه الحجَبَةُ ولا يُغدَى عليه بالجِفانِ ولا يُراحُ عليه بهما ولكنَّه كان بارزًا من أراد أن يلقَى نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقِيه وكان واللهِ يجلِسُ بالأرضِ ويُوضَعُ طعامُه بالأرضِ ويلبَسُ الغليظَ ويركَبُ الحمارَ ويُردِفُ بعده ويَلعَقُ واللهِ يدَه .
لا مزيد من النتائج