نتائج البحث عن
«أنه كانت له امرأتان لحيانية ومعاوية من بني معاوية بن زيد وأنهما اجتمعتا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه كانتْ له امرأتانِ ؛ لِحيانيَّةٌ ، ومُعاويةُ ؛ - - من بني معاويةَ بنِ زيدٍ – وأنهما اجتمعتا فتغايَرتا ، فرفعتِ المُعاويةُ حجرًا فرمتْ به الَّلحيانيَّةُ ، وهي حُبلَى ، وقد بلغتْ فقتلتُها ، فألقتْ غلامًا ، فقال حملُ بنُ مالكٍ لعمرانَ بنِ عُويمرٍ : أدِّ إليَّ عقلَ امرأتي ، فارتفعا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : العقلُ على العصبةِ وفي السِّقطِ غُرَّةٌ عبدٌ أو أمةٌ
أنه كانتْ له امرأتانِ ؛ لِحيانيَّةٌ ، ومُعاويةُ ؛ - - من بني معاويةَ بنِ زيدٍ – وأنهما اجتمعتا فتغايَرتا ، فرفعتِ المُعاويةُ حجرًا فرمتْ به الَّلحيانيَّةُ ، وهي حُبلَى ، وقد بلغتْ فقتلتُها ، فألقتْ غلامًا ، فقال حملُ بنُ مالكٍ لعمرانَ بنِ عُويمرٍ : أدِّ إليَّ عقلَ امرأتي ، فارتفعا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : العقلُ على العصبةِ وفي السِّقطِ غُرَّةٌ عبدٌ أو أمةٌ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عاصمِ بنِ ثابتٍ، أنَّ فاطمةَ بنتَ قَيسٍ أخْتَ الضَّحَّاكِ بنِ قَيْسٍ أخبَرَتْهُ، وكانَتْ عندَ رَجُلٍ مِن بَني مَخْزومٍ، وذَكَرَ الحديثَ بطُولِه، وقالَ في آخِرِه-: فلَمَّا انقَضَتْ عِدَّتُها خطَبَها أبو جَهْمٍ ومُعاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ، فاستَأْمَرتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أمَّا مُعاويةُ فصُعْلوكٌ لا مالَ له، وأمَّا أبو جَهْمٍ فإنِّي أخافُ عليكِ شَقاشِقَهُ، فتزوَّجَتْ أُسامةَ بنَ زَيدٍ. .
أنَّ حَملَ بنَ النَّابغةِ كانت لَهُ امرأتانِ مُلَيكةُ وأمُّ عَفيفٍ . . . . . . . .
سَمِعتُ مُطرِّفًا يُحدِّثُ، أنَّه كانت له امرأتانِ، فجاء إلى إحْداهما، قال: فجعَلَتْ تَنزِعُ عِمامتَه، وقالت: جِئتَ مِن عندِ امرأتِكَ؟ فقال: جِئتُ مِن عندِ عِمرانَ بنِ حُصَينٍ، فحدَّثَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: أقلُّ ساكِني الجنَّةِ النِّساءُ. .
حديثُ أنَّ النَّبيَّ استَكْتبَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ ومُعاويةُ بنُ أبي سفيانَ وغيرُهما [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ استَكتَبَ عَبدَ اللهِ بنَ أرقَمَ، فكانَ يَكتُبُ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ، وكان يُجيبُ عنه المُلوكُ، فبَلَغَ مِن أمانَتِه أنَّه كان يأمُرُه أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ المُلوكِ، فيَكتُبَ، ثم يأمُرُه أنْ يَكتُبَ ويَختِمَ ولا يَقرَؤُه؛ لِأمانَتِه عِندَه، ثم استَكتَبَ أيضًا زَيدَ بنَ ثابِتٍ فكان يَكتُبُ الوَحيَ، ويَكتُبُ إلى المُلوكِ أيضًا، وكان إذا غابَ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ واحتاجَ أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ أُمراءِ الأجنادِ والمُلوكِ، أو يَكتُبَ لِإنسانٍ كِتابًا، يُعطيَه [وفي نُسخةٍ يُقطِعَه] أمَرَ جَعفَرًا أنْ يَكتُبَ، وقد كَتَبَ له عُمَرُ وعُثمانُ، وكان زَيدٌ والمُغيرةُ ومُعاويةُ وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ وغَيرُهم مِمَّن سُمِّيَ مِنَ العَرَبِ.] .
أنَّ فاطمةَ بنتَ قيسٍ أختَ الضَّحَّاكِ بنِ قيسٍ وكانت عند رجلٍ من بني مخزومٍ أنه طلَّقها ثلاثًا وخرج إلى بعضِ المَغازي وأمر وكيلًا له أن يُعطيَها بعضَ النفقةِ فاستقلَّتْها وانطلقتْ إلى إحدى نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي عندها فقالتْ يا رسولَ اللهِ هذه فاطمةُ بنتُ قيسٍ طلَّقها فلان فأرسل إليها ببعضِ النفقةِ فردَّتْها وزعم أنه شيءٌ تطوَّلَ به قال صدقَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتقِلي إلى عبدِ اللهِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنه أعمى فانتقلتْ إلى عبد اللهِ فاعتدَّتْ عنده حتى انقضتْ عدَّتُها ثم خطبَها أبو جهمٍ ومعاويةُ بنُ أبي سفيان فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستأمِرُه فيهما فقال أبو جهمٍ أخافُ عليك قسقَاستَه للعصَا أو قال قصقاصتَه للعصَا وأما معاويةُ فرجلٌ أخلقٌ من المالِ فتزوَّجتْ أسامةَ بنَ زيدٍ بعد ذلك .
كانَت عندَ رجلٍ من بَني مخزومٍ أنَّهُ طلَّقَها ثلاثًا وخرجَ إلى بعضِ المغازي وأمرَ وَكيلَهُ أن يُعْطيَها بَعضَ النَّفقةِ فتقالَّتها فانطلَقَت إلى بعضِ نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهيَ عندَها فقالَت يا رسولَ اللَّهِ هذِهِ فاطِمةُ بنتُ قيسٍ طلَّقَها فلانٌ فأرسلَ إليها ببَعضِ النَّفقةِ فردَّتها وزعمَ أنَّهُ شيءٌ تطوَّلَ بِهِ قالَ صدَق قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فانتقِلي إلى أمِّ كلثومٍ فاعتدِّي عِندَها ثمَّ قالَ إنَّ أمَّ كُلثومٍ امرأةٌ يَكْثرُ عوَّادُها فانتَقِلي إلى عبدِ اللَّهِ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ فإنَّهُ أَعمى فانتقَلت إلى عبدِ اللَّهِ فاعتدَّت عندَهُ حتَّى انقَضَت عدَّتُها ثمَّ خَطبَها أبو الجَهْمِ ومُعاويةُ بنُ أبي سفيانَ فجاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تستأمِرُهُ فيهما فقالَ أمَّا أبو الجَهْمِ فرجُلٌ أخافُ عليكِ قَسْقَاستَهُ للعَصا وأمَّا مُعاويةُ فرجلٌ أملَقُ منَ المال فتزوَّجَت أسامةَ بنَ زيدٍ بعدَ ذلِكَ .
قدِمَ مُعاويةُ ومعه أهلُ الشَّامِ، فبلَغَ رَجُلًا شَقيًّا مِن أهلِ الأُردُنِّ صَنيعُ محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ -جُلوسُه عن علِيٍّ ومُعاويةَ- فاقتَحَمَ عليه المَنزِلَ، فقتَلَه. فأرسَلَ مُعاويةُ إلى كَعبِ بنِ مالكٍ: ما تقولُ في محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ. .
حَديثٌ رواه أبو مُعاويةَ الضَّريرُ، عن جَميلِ بنِ زَيدٍ، عن زَيدِ بنِ كَعبِ بنِ عُجرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّج امرأةً مِن بني غِفارٍ، فلمَّا دخلت عليه ووضَعَت ثيابَها، رأى بكَشْحِها بَياضًا، فقال لها: البَسِي ثيابَكِ، والحَقِي بأهْلِكِ؟ .
أنَّ حَمَلَ بنَ مالِكٍ كانَت له امْرَأتانِ، مُلَيْكةُ وأُمُّ غُطَيفٍ، فقَذَفَتْ إحْداهما الأخرى بحَجَرٍ، فأَصابَتْ قَلْبَها فماتَتْ، وأَلْقَتْ جَنينَها مَيِّتًا... .
مَن كانتْ له امرأتانِ فمال إلى إحداهما جاء يومَ القِيامةِ وشِقُّهُ مائلٌ. .
من كانتْ له امرأتانِ فمالَ إلى إحداهِما ، جاءَ يومَ القيامةِ وشقّهُ مائلٌ .
مَن كانَت لَهُ امرأتانِ فمالَ إلى إحداهما جاءَ يومَ القيامةِ وشقُّهُ مائِلٌ .
من كانت له امرأتانِ فمال إلى أحدِهما جاء يومَ القيامةِ وشقُّه مائلٌ .
لا مزيد من النتائج