نتائج البحث عن
«أنه كانت له سهوة ، فكانت الغول تجيء ، فتأخذ منه»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنه كانت له سَهْوَةٌ فيها تمرٌ ، فكانت تَجِيءُ الغُولُ ، فتأخذُ منه ، قال : فشكا ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : فاذهبْ فإذا رأيتَها فقُلْ : بسمِ اللهِ أَجِيبِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . قال : فأخذها فحَلَفَت أن لا تَعُودَ فأَرْسَلَها ، فجاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما فعل أَسِيرُكَ ؟ قال : حَلَفَت أن لا تعودَ قال : كَذَبَتْ وهى مُعَاوِدَةٌ للكذبِ . قال : فأخذها مَرَّةً أخرى ، فحَلَفَت أن لا تَعُودَ ، فأرسلها فجاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما فعل أَسِيرُكَ ؟ قال : فحَلَفَت أن لا تَعُودَ ، فقال : كَذَبَتْ ، وهي مُعَاوِدَةٌ للكذبِ . فأخذها فقال : ما أنا بتارِكِكِ ، حتى أذهب بكِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالت : إني ذاكرةٌ لكَ شيئًا . آيةَ الكُرْسِيِّ اقرأْها في بيتِكَ ، فلا يَقْرَبُكَ شيطانٌ ، ولا غيرُه فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما فعل أَسِيرُكَ ؟ قال : فأخبره بما قالت : قال : صدقَتْ وهي كَذُوبٌ
أنَّهُ كانت لَهُ سَهوةٌ فيها تَمرٌ فَكانت تجيءُ الغولُ فتأخذُ منهُ قالَ فشَكا ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ فاذهب فإذا رأيتَها فقل بسمِ اللَّهِ أجيبي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ فأخذَها فحلَفت أن لا تعودَ فأرسلَها فجاءَ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما فعلَ أسيرُكَ قالَ حلَفَت أن لا تعودَ قالَ كذَبت وَهيَ معاوِدةٌ للْكذبِ قالَ فأخذَها مرَّةً أخرى فحلَفت أن لا تعودَ فأرسلَها فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما فعلَ أسيرُكَ قالَ فحلَفت أن لا تعودَ. فقالَ كذبت وَهيَ معاودةٌ للْكذبِ فأخذَها. فقالَ ما أنا بتارِككِ حتَّى أذهبَ بِكِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت إنِّي ذاكرةٌ لَكَ شيئًا آيةَ الكرسيِّ اقرأها في بيتِكَ فلا يقربُكَ شيطانٌ ولا غيرُهُ فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما فعلَ أسيرُكَ قالَ فأخبرَهُ بما قالت قالَ صدَقَت وَهيَ كذوبٌ
عن أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ أنَّهُ كانت لَهُ سَهوةٌ فيها تمرٌ، فَكانَت تجيءُ الغولُ فتأخذُ منْهُ قالَ: فشَكا ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: اذْهب إذا رأيتَها فقل باسمِ اللَّهِ أجيبي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: فأخذَها فحلَفت أن لا تعودَ فأرسلَها، فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: ما فعلَ أسيرُك؟ قالَ: حلفَت أن لا تعودَ. قالَ: كذَبت وَهيَ معاودَةٌ للْكذِبِ، قالَ: فأخذَها مرَّةً أخرى فحلفت أن لا تعودَ، فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: ما فعلَ أسيرُك؟ قالَ: حلفَت أن لا تعودَ. قالَ: كذَبت وَهيَ معاودةٌ للْكذِبِ فأخذَها. فقالَ: ما أنا بتارِككِ حتَّى أذْهبَ بِكِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالت: إنِّي ذاكرةٌ لَكَ شيئًا آيةَ الكرسيِّ اقرأْها في بيتِكَ فلا يقربُكَ شيطانٌ ولا غيرُهُ، قالَ: فجاءَ إلى النَّبيِّ فقالَ: ما فعلَ أسيرُك؟ قالَ: فأخبرَهُ بما قالَت، قالَ: صدقَت وَهيَ كذوبٌ
عنْ أبي أيُّوبَ، أنَّه كانتْ له سَهْوةٌ، فكانتِ الغُولُ تَجيءُ، فتَأخُذُ منه، فذكَرَ الحَديثَ بنحوٍ منه [كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نازِلًا على أبي أيُّوبَ الأنْصاريِّ في غُرْفةٍ، وكانَ طَعامُه في سلَّةٍ في المَخدَعِ، فكانَتْ تَجيءُ منَ الكُوَّةِ كهَيْئةِ السِّنَّورِ حتَّى تأخُذَ الطَّعامَ في السَّلَّةِ، فشَكا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تلك الغُولُ، فإذا جاءَتْ فقُلْ: عزَمَ عليكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا تَبْرَحي. قالَ: فجاءَتْ، فقالَ لها أبو أيُّوبَ: عزَمَ عليكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا تَبْرَحي، فقالَتْ: يا أبا أيُّوبَ، دَعْني هذه المرَّةَ، فواللهِ لا أعودُ فتَرَكَها، فأتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَه، قالَتْ ذلك مرَّتَينِ، قالتْ: هل لكَ أنْ أُعلِّمَكَ كَلِماتٍ إذا قُلتَهنَّ لا يَقرَبُ بيْتَكَ شَيطانٌ تلك اللَّيلةَ، وذلك اليومَ ومن غَدٍ، قالَ: نعمْ. قالتْ: اقْرَأْ آيةَ الكُرْسيِّ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، قالَ: فأتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، قالَ: فقالَ: صدَقَتْ وهي كَذوبٌ.] .
عن أبي أيُّوبَ: أنَّه كان في سَهْوةٍ له، فكانتِ الغُولُ تَجيءُ فتَأخُذُ، فشَكاها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إذا رَأيتَها فقُلْ: باسمِ اللهِ، أجِيبي رسولَ اللهِ، قال: فجاءت، فقال لها، فأخَذَها، فقالت له: إنِّي لا أعودُ، فأرسَلَها، فجاء فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فَعَلَ أسيرُكَ؟ قال: أخَذتُها، فقالت لي: إنِّي لا أعودُ، فأرسَلتُها، فقال: إنَّها عائدةٌ، فأخَذتُها مرَّتَينِ أو ثلاثًا، كُلُّ ذلك تقولُ: لا أعودُ، ويَجيءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولُ: ما فَعَلَ أسيرُك؟ فيقولُ: أخَذتُها، فتقولُ: لا أعودُ، فيقولُ: إنَّها عائدةٌ، فأخَذَها فقالت: أرْسِلْني وأُعلِّمُك شَيئًا تَقولُه، فلا يَقرَبُكَ شَيءٌ: آيةَ الكُرْسيِّ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقال: صَدَقَتْ وهي كَذوبٌ. .
فذَكَرَ هذا الحَديثَ [عَن أبي أيُّوبَ: أنَّه كان في سَهوةٍ لَه، فكانَتِ الغولُ تَجيءُ فتَأخُذُ، فشَكاها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إذا رَأيتَها فقُل: بسمِ اللهِ، أجيبي رَسولَ اللهِ، قال: فجاءَت، فقال لَها، فأخَذَها، فقالت لَه: إنِّي لا أعودُ، فأرسَلَها، فجاءَ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما فعَلَ أسيرُكَ؟ قال: أخَذتُها، فقالت لي: إنِّي لا أعودُ، فأرسَلتُها، فقال: إنَّها عائِدةٌ، فأخَذتُها مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، كُلَّ ذلك تَقولُ: لا أعودُ، ويَجيءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقولُ: ما فعَلَ أسيرُكَ؟ فيَقولُ: أخَذتُها، فتَقولُ: لا أعودُ، فيَقولُ: إنَّها عائِدةٌ، فأخَذَها فقالت: أرسِلني وأُعَلِّمُكَ شَيئًا تَقولُه فلا يَقرَبُكَ شَيءٌ: آيةُ الكُرسيِّ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: صَدَقَت وهيَ كَذوبٌ]. .
أنه كانت له سَهْوَةٌ فيها تمرٌ ، فكانت تَجِيءُ الغُولُ ، فتأخذُ منه ، قال : فشكا ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : فاذهبْ فإذا رأيتَها فقُلْ : بسمِ اللهِ أَجِيبِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . قال : فأخذها فحَلَفَت أن لا تَعُودَ فأَرْسَلَها ، فجاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما فعل أَسِيرُكَ ؟ قال : حَلَفَت أن لا تعودَ قال : كَذَبَتْ وهى مُعَاوِدَةٌ للكذبِ . قال : فأخذها مَرَّةً أخرى ، فحَلَفَت أن لا تَعُودَ ، فأرسلها فجاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما فعل أَسِيرُكَ ؟ قال : فحَلَفَت أن لا تَعُودَ ، فقال : كَذَبَتْ ، وهي مُعَاوِدَةٌ للكذبِ . فأخذها فقال : ما أنا بتارِكِكِ ، حتى أذهب بكِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالت : إني ذاكرةٌ لكَ شيئًا . آيةَ الكُرْسِيِّ اقرأْها في بيتِكَ ، فلا يَقْرَبُكَ شيطانٌ ، ولا غيرُه فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما فعل أَسِيرُكَ ؟ قال : فأخبره بما قالت : قال : صدقَتْ وهي كَذُوبٌ .
عن أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ أنَّهُ كانت لَهُ سَهوةٌ فيها تمرٌ، فَكانَت تجيءُ الغولُ فتأخذُ منْهُ قالَ: فشَكا ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: اذْهب إذا رأيتَها فقل باسمِ اللَّهِ أجيبي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: فأخذَها فحلَفت أن لا تعودَ فأرسلَها، فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: ما فعلَ أسيرُك؟ قالَ: حلفَت أن لا تعودَ. قالَ: كذَبت وَهيَ معاودَةٌ للْكذِبِ، قالَ: فأخذَها مرَّةً أخرى فحلفت أن لا تعودَ، فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: ما فعلَ أسيرُك؟ قالَ: حلفَت أن لا تعودَ. قالَ: كذَبت وَهيَ معاودةٌ للْكذِبِ فأخذَها. فقالَ: ما أنا بتارِككِ حتَّى أذْهبَ بِكِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالت: إنِّي ذاكرةٌ لَكَ شيئًا آيةَ الكرسيِّ اقرأْها في بيتِكَ فلا يقربُكَ شيطانٌ ولا غيرُهُ، قالَ: فجاءَ إلى النَّبيِّ فقالَ: ما فعلَ أسيرُك؟ قالَ: فأخبرَهُ بما قالَت، قالَ: صدقَت وَهيَ كذوبٌ .
أنَّهُ كانت له سَهوةٌ فيها تَمرٌ فَكانت تجيءُ الغولُ فتأخذُ منه، قال: فشَكا ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قال: فاذهب فإذا رأيتَها فقُلْ: باسمِ اللَّهِ أجيبي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. قال: فأخذَها فحلَفت أن لا تعودَ، فأرسلَها فجاءَ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: ما فعلَ أسيرُكَ؟ قال: حلَفَت أن لا تعودَ، قالَ: كذبَتْ وهيَ معاوِدةٌ للْكذبِ، قال: فأخذَها مرَّةً أخرى فحلَفت أن لا تعودَ فأرسلَها، فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: ما فعلَ أسيرُكَ؟ قال: فحلَفت أن لا تعودَ، فقال: كذبَتْ وهيَ معاودةٌ للْكذبِ، فأخذَها فقال: ما أنا بتارِككِ حتَّى أذهبَ بِكِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: إنِّي ذاكرةٌ لَكَ شيئًا؛ آيةَ الكرسيِّ، اقرأها في بيتِكَ فلا يقربُكَ شيطانٌ ولا غيرُه. فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: ما فعلَ أسيرُكَ؟ قال: فأخبرَهُ بما قالت، قال: صدَقَت وهيَ كذوبٌ .
عن أبي أيُّوبَ أنَّه كان في سَهْوةٍ لهُ، فكانتِ الغُولُ تَجيءُ فتأخُذُ، فشكَا ذلك إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ، فقال له: إذا رأَيْتَها فقُلْ: بسمِ اللهِ، أَجِيبي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذها، فحلَفَتْ ألَّا تَعُودَ، فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له: ما فعَل أَسيرُكَ؟ قال: حلَفَتْ ألَّا تَعُودَ، فقال: كذَبَتْ وهي عائدةٌ. ففعَل ذلك مرَّتَيْنِ، أو ثلاثًا، كلَّما أخَذها حلَفَتْ ألَّا تَعُودَ، ويَجيءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولُ: ما فعَل أَسيرُكَ؟ فيقولُ: حلَفَتْ ألَّا تَعُودَ، فيقولُ: كذَبَتْ وهي عائدةٌ، فأخَذها فقالت له: إنِّي أُعلِّمُكَ شيئًا إذا قُلْتَهُ لمْ يَقرَبْكَ شيءٌ، آيةُ الكُرسيِّ تقرؤُها، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما فعَل أَسيرُكَ؟ فقال: قالت: آيةُ الكُرسيِّ فاقرَأْها فإنَّه لا يَقرَبُكَ شيءٌ، فقال لهُ النَّبيُّ عليه السَّلامُ: صدَقَتْ وهي كَذوبٌ. .
أنَّه كانتْ له سهوةٌ فيها تمرُّ وكانت تجيءُ الغولُ فتأخذُ منه قال فشكا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اذهبْ فإذا رأيتَها فقلْ باسمِ اللهِ أجيبي رسولَ اللهِ قال فأخذها فحلَفتْ أن لا تعودَ فأرسلها فجاء إلى رسولِ اللهِ فقال ما فعل أسيرُك قال حلَفتْ أن لا تعودَ فقال كذبتْ وهي معاودةٌ للكذبِ قال فأخذها مرَّةً أخرَى فحلَفتْ أن لا تعودَ فأرسلها فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما فعل أسيرُك قال حلَفتْ أن لا تعودَ فقال كذَبتْ وهي معاودةٌ للكذبِ فأخذها فقال ما أنا بتاركِك حتَّى أذهبَ بك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ إنِّي ذاكرةٌ لك آيةَ الكرسيِّ اقرأْها في بيتِك فلا يقربْك شيطانٌ ولا غيرُه فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما فعل أسيرُك قال فأخبره بما قالتْ قال صدقتْ وهي كذوبٌ .
أنَّهُ كانَ في سَهْوةٍ لَهُ ، وَكانتِ الغولُ تجيءُ فتأخذُ فشَكاها إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فقالَ : فإذا رأيتَها فقُلْ : بسمِ اللَّهِ أَجيبي رسولَ اللَّهِ . قالَ : فجاءَت فقالَ لَها : فأخذَها فقالَت : إنِّي لا أعودُ . فأرسلَها فجاءَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما فعلَ أسيرُكَ ؟ قالَ : أخذتُها فقالَت لي : إنِّي لا أعودُ ، فأرسلتُها ، فقالَ : إنَّها عائدةٌ فأخذتُها مرَّتينِ أو ثلاثًا كلُّ ذلِكَ تقولُ : لا أعودُ . وأجيءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيقولُ : ما فعلَ أسيرُكَ ؟ فأقولُ : أخذتُها فتقولُ : لا أعودُ . فيقولُ : إنَّها عائدةٌ فأخذَها فقالَت : أرسِلني وأعلِّمُكَ شيئًا تقولُهُ فلا يقربُكَ شيءٌ : آيةُ الكرسيِّ ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ : صدَقَت وَهيَ كذوبٌ .
أنَّها كانَتِ اتَّخَذَت على سَهوةٍ لَها سِترًا فيه تَماثيلُ، فهَتَكَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاتَّخَذَت منه نُمرُقَتَينِ، فكانَتا في البَيتِ يَجلِسُ عليهما. .
أنَّه قَطَعَ تَمرَ حائِطِه، فجَعَلَه في غُرفَةٍ، فكانتِ الغُولُ تُخالِفُه إلى مَشرُبَتِه فتَسرِقُ تَمرَه، وتُفسِدُه عليه، فشَكا ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: تلك الغُولُ يا أبا أُسَيدٍ، فاستَمِعْ عليها، فإذا سَمِعتَ اقتِحامَها، فقُلْ: بسمِ اللهِ، أجيببي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَعَلَ، فقالتِ الغُولُ: يا أبا أُسَيدٍ، اعْفِني أنْ تُكلِّفَني أنْ أذهَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُعطيكَ مَوثِقًا من اللهِ ألَّا أعودَ وأدُلَّك على آيةٍ تَقرَؤُها على إنائِكَ، ولا يُكشَفُ غِطاؤُه، آيةُ الكُرسيِّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقتْ وهي كَذوبٌ. .
أنَّ أبا أيُّوبَ الأنْصاريَّ، كانَ له مِربَدٌ للتَّمرِ في حَديقةٍ في بيْتِه، فذكَرَ الحَديثَ بنحوٍ منه [كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نازِلًا على أبي أيُّوبَ الأنْصاريِّ في غُرْفةٍ، وكانَ طَعامُه في سلَّةٍ في المَخدَعِ، فكانَتْ تَجيءُ منَ الكُوَّةِ كهَيْئةِ السِّنَّورِ حتَّى تأخُذَ الطَّعامَ في السَّلَّةِ، فشَكا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تلك الغُولُ، فإذا جاءَتْ فقُلْ: عزَمَ عليكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا تَبْرَحي. قالَ: فجاءَتْ، فقالَ لها أبو أيُّوبَ: عزَمَ عليكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا تَبْرَحي، فقالَتْ: يا أبا أيُّوبَ، دَعْني هذه المرَّةَ، فواللهِ لا أعودُ فتَرَكَها، فأتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَه، قالَتْ ذلك مرَّتَينِ، قالتْ: هل لكَ أنْ أُعلِّمَكَ كَلِماتٍ إذا قُلتَهنَّ لا يَقرَبُ بيْتَكَ شَيطانٌ تلك اللَّيلةَ، وذلك اليومَ ومن غَدٍ، قالَ: نعمْ. قالتْ: اقْرَأْ آيةَ الكُرْسيِّ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، قالَ: فأتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، قالَ: فقالَ: صدَقَتْ وهي كَذوبٌ.] .
أَمَرَنا رسولُ اللهِ إذا تَغَوَّلَت لنا الغُولُ أو إذا رأينا الغولَ نُنَادِي بالأذانِ .
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تغوَّلَتْ لنا الغُولُ أو إذا رأَيْنا الغُولَ ننادي بالأذانِ .
اختصَمَ رَجُلانِ إلى أبي الدَّرْداءِ في فَرَسٍ، فأقامَ كلُّ واحدٍ منهما البَيِّنةَ أنَّه فَرَسُه أنتَجَه لم يَبِعْه ولم يَهَبْه، فقال أبو الدَّرْداءِ: إنَّ أحَدَكما لكاذِبٌ، ثُمَّ قَسَمَه بينَهما نِصفَينِ، ثُمَّ قال أبو الدَّرْداءِ: ما أحوَجَنا إلى سِلسلةِ بَني إسرائيلَ! فسُئِلَ: ما هي؟ قال: كانتْ تَنزِلُ فتَأخُذُ بعُنُقِ الظَّالمِ. .
لا مزيد من النتائج