نتائج البحث عن
«أنه كان أمر ماعزا أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيخبره بحديثه ، فأتى ماعز»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ هَزَّالًا أمَر ماعزًا أن يأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُخبِرَهُ. .
أنَّ هزَّالاً أمرَ ماعزًا أن يأتيَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فيخبرَه .
أنَّ هَزَّالًا أمَرَ ماعِزَ بنَ مالكٍ أنْ يأتيَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فيُخبِرَه. .
عن هزَّالٍ أنَّه أمر ماعزًا الأسلميَّ أن يأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُخبِرَه بحدثِه ، فأتاه ماعزٌ فأخبره بحدثِه فأعرض عنه مِرارًا وهو يُردِّدُ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فبعث إلى قومِه فقال : أبه جِنَّةٌ ؟ فقالوا : لا ، فسأل عنه : أثيِّبٌ أم بِكرٌ ؟ قالوا : ثيِّبٌ ، فأمر به فرُجِم ، ثمَّ قال : يا هزَّالُ لو سترتَه بردائِك كان خيرًا لك .
أنَّ ماعِزًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَقَرَّ عنْدَه أرْبَعَ مَرَّاتٍ، فأمَرَ برَجْمِه وقالَ لهَزَّالٍ: "لو سَتَرْتَه بثَوْبِك لَكانَ خَيْرًا لك". وفي طَريقٍ أخرى: أنَّ هزالًا أمَرَ ماعِزًا أن يَأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ، زَنَى فأتى هزالًا فأقرَّ لَهُ أنَّهُ زنَى فقالَ لَهُ هزالٌ: ائت رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرهُ قبلَ أن ينزلَ فيكَ قرآنٌ . فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنِّي زَنَيْتُ فأعرضَ عنهُ حتَّى قالَ ذلِكَ أربعًا، ثم أمرَ بِهِ فرجمَ .
لا تَسُبُّوا ماعِزًا [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لا تَسُبُّوه يعني ماعزَ بنَ مالكٍ] .
أن ماعزا أتى رجلا يقال له هُزالٌ فقال . يا هُزالُ إن الآخرَ قد زنَى قال : ائتِ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قبلَ أن ينزلَ فيكَ قرآنٌ فأَتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ أنه قد زنَى فأعرضَ عنهُ ثم أخبرهُ فأعرضَ عنهُ . ثم أخبرهُ فأعرضَ عنهُ أربعَ مراتٍ فلما كانت الرابعةُ أمرَ برجمهِ فلما رُجِمَ أُتِى إلى شجرةٍ فقتلَ .
أنَّ ماعزًا جاء إلى رجُلٍ مِنَ المسلمينَ، فقال: إنِّي أصبْتُ فاحشةً، فما تَأمُرني؟ فقال له الرَّجلُ: اذهَبْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَستغفِرَ لكَ، فلمَّا أتى ماعزٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، كَرِه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلامَه -أو قال: قوْلَه- ثمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَن كان معه: أبِصاحِبِكم مَسٌّ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: فنظَرْتُ إلى القومِ لِأُشيرَ عليهم، فلمْ يَلتفِتْ إلَيَّ منهم أحدٌ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَعلَّك قبَّلْتَها، قال: لا، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَسِسْتَها، قال: لا، قال: ففعَلْتَ بها؟ ولم يَكْنِي، قال: نعمْ، قال: فارْجُموه، قال: فبيْنا هو يُرجَمُ إذ رَماهُ الرَّجلُ الَّذي جاءه ماعزٌ يَستشيرُه، رَماهُ بعَظْمٍ، فخَرَّ ماعزٌ، فالْتفَتَ إليه، فقال له ماعزٌ: قاتَلَكَ اللهُ إذ رَأيتَني، ثمَّ أنتَ الآنَ تَرجُمُني! .
أنَّ هَزَّالًا كان استأجَرَ ماعزَ بنَ مالكٍ، وكانتْ له جاريةٌ يُقالُ لها: فاطِمةُ، قد أُملِكَتْ، وكانتْ تَرعى غَنَمًا لهم، وإنَّ ماعزًا وَقَعَ عليها، فأخبَرَ هَزَّالًا فخَدَعَه، فقال: انطلِقْ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه؛ عسى أنْ يَنزِلَ فيك قُرآنٌ، فأمَرَ به النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرُجِمَ، فلمَّا عَضَّتْه مَسُّ الحِجارةِ، انطلَقَ يَسعى، فاستَقبَلَه رَجُلٌ بلَحْيِ جَزورٍ، أو ساقِ بَعيرٍ، فضَرَبَه به، فصَرَعَه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَيلَكَ يا هَزَّالُ! لو كنتَ سَتَرتَه بثَوبِكَ، كان خيرًا لك. .
أنَّ ماعِزَ بنَ مالِكٍ زَنى، فأتى هَزَّالًا، فأقرَّ له أنَّه زَنى، فقال له هَزَّالٌ: ائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْهُ قبلَ أنْ ينزِلَ فيكَ قُرآنٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قدْ زَنَيْتُ. فأعرَض عنه، حتى قال ذلك أربعَ مِرارٍ، ثمَّ أمَر به أنْ يُرْجَمَ، فلجَأ إلى شجرةٍ فقُتِلَ، فقال رجُلٌ لصاحبِهِ: هذا قدْ قُتِلَ كما يُقتَلُ الكلبُ، فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِمارٍ مُنتَفِخٍ فقال لهما: انهَشَا من هذا، قالا: يا رسولَ اللهِ، لا نستطيعُ، جِيفةٌ مُنتِنةٌ، فقال: ما أصبْتُما من أخيكما أنتَنُ، إنَّه بَهَشَ في أنهارِ الجَنَّةِ، ثمَّ قال: وَيْحَكَ يا هَزَّالُ، ألَا ستَرْتَهُ، وَيْحَكَ يا هَزَّالُ، ألَا ستَرْتَهُ. .
أنَّه ذَكَرَ شيئًا مِن أمْرِ ماعزٍ للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كنتَ سَتَرتَه بثَوبِكَ، كان خيرًا لك. .
أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ، فأعرَضَ عنه، أربَعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أمَرَ برَجمِه، فلمَّا مَسَّتْه الحِجارةُ -قال عبدُ الرَّحمنِ: وقال مَرَّةً: فلمَّا عَضَّتْه- جَزِعَ، فخَرَجَ يَشتَدُّ، وخَرَجَ عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ -أو أنَسٍ- مِن ناديهِ، فرَماه بوَظيفِ حِمارٍ، فصَرَعَه، فأتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَدَّثَه بأمْرِه، فقال: هلَّا تَرَكتُموه لعلَّه أنْ يَتوبَ، فيَتوبَ اللهُ عليه! ثُمَّ قال: يا هَزَّالُ، لو سَتَرتَه بثَوبِكَ، كان خيرًا لك. .
عن زيدِ بنِ أسلمَ عن يزيدَ بنِ نعيمٍ عن أبيهِ أن ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال أقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ فأعرضَ عنه أربعَ مراتٍ ، ثم أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ برجمِهِ فلمَّا مسَّتْهُ الحجارةُ خرجَ يشتدُّ وخرج عبدُ اللهِ بنُ أنسٍ من نادي قومِهِ بوظيفِ حمارٍ فضربَهُ فصرعَهُ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فحدَّثَهُ بأمرِهِ فقال : ألا تَركتُموهُ لعلَّهُ يتوبُ فيتوبُ اللهُ عليْهِ يا هذا لو سترْتَهُ بثوبِكَ كان خيرًا لكَ .
لا مزيد من النتائج