نتائج البحث عن
«أنه كان إذا أتاه أصحابه ، قال : تدارسوا وأبشروا وزيدوا زادكم الله خيرا ، وأحبكم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن فَضالةَ بنِ عُبيدٍ أنه كان إذا أتاه أصحابُه قال تدارسوا وأبشروا وزيدوا زادكم اللهُ خيرًا وأحبَّكم وأحبَّ مَن يُحبُّكم رُدُّوا علينا المسائلَ فإن أجرَ آخرِها كأجرِ أولِها اخلطوا حديثَكم بالاستغفارِ
عن فَضالةَ بنِ عُبيدٍ أنه كان إذا أتاه أصحابُه قال تدارسوا وأبشروا وزيدوا زادكم اللهُ خيرًا وأحبَّكم وأحبَّ مَن يُحبُّكم رُدُّوا علينا المسائلَ فإن أجرَ آخرِها كأجرِ أولِها اخلطوا حديثَكم بالاستغفارِ .
إنَّ العبْدَ إذا وُضِعَ في قَبْرِه، وتَولَّى وذهَبَ أصحابُه، حتَّى إنَّه لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعالِهم، أتاهُ مَلَكانِ. .
أنه قال يا رسولَ اللهِ إنا كنا قبلَك أهلَ كتابٍ وإنا نُؤمَرُ بغسلِ الغائطِ والبولِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن اللهَ قد رضِيَ عنكم وأثنَى عليكم وأحبَّكم .
كان الرَّجلُ إذا أتاه بصدقاتِهم وقبضها منهم قال اللَّهمَّ صلِّ عليهم فأتاه أبي بصدقتِه فلمَّا قبضها منه قال اللَّهمَّ صلِّ على آلِ أبي أوفَى وأهلِ بيتِه فما زلنا نتعرَّفُ منها خيرًا .
إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قبرِهِ ، وتَولَّى عنهُ أصحابُهُ ، إنَّهُ ليسمعُ قرعَ نِعالِهِم ، أتاهُ ملَكانِ فيُقْعِدانِهِ فيقولانِ لَهُ : ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ محمَّدٍ ؟ فأمَّا المؤمنُ فيقولُ : أشهدُ أنَّهُ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ ، فيقالُ لَهُ : انظرْ إلى مَقعدِكَ منَ النَّارِ قد أبدلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقعدًا خَيرًا منهُ قالَ رسولُ اللَّهِ : فيراهُما جميعًا ، وأمَّا الكافرُ أوِ المُنافقُ ، فيُقالُ لَهُ : ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ فيقولُ : لا أدري ، كنتُ أقولُ كما يقولُ النَّاسُ ، فيُقالُ لَهُ : لا درَيتَ ولا تلَيتَ ، ثمَّ يضربُ ضربةً بَينَ أُذُنَيْهِ فيصيحُ صَيحةً يسمعُها مَن يليهِ غيرُ الثَّقلَينِ .
فذَكَرَ مَعناه [يَعني حَديثَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وهو في بَعضِ أسفارِه: وقد تَفاوتَ بَينَ أصحابِه السَّيرُ رَفَعَ بهاتَينِ الآيَتَينِ صَوتَه {يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكُم إنَّ زَلزَلةَ السَّاعةِ شَيءٌ عَظيمٌ يَومَ تَرَونَها تَذهَلُ} [الحج: 2] حَتَّى بَلَغَ آخِرَ الآيَتَينِ، قال: فلَمَّا سَمِعَ أصحابُه بذلك حَثُّوا المَطيَّ، وعَرَفوا أنَّه عِندَ قَولٍ يَقولُه، فلَمَّا تَأشَّبوا حَولَه قال: أتَدرونَ أيُّ يَومٍ ذاكَ؟ قال: ذاكَ يَومٌ يُنادى آدَمُ، فيُناديه رَبُّه فيَقولُ: يا آدَمُ ابعَثْ بَعثًا إلى النَّارِ. فيَقولُ: يا رَبِّ، وما بَعثُ النَّارِ؟ قال: مِن كُلِّ ألفٍ تِسعُمِائةٍ وتِسعةٌ وتِسعونَ في النَّارِ، وواحِدٌ في الجَنَّةِ. قال: فأبلَسَ أصحابُه حَتَّى ما أوضَحوا بضاحِكةٍ، فلَمَّا رَأى ذلك قال: اعمَلوا وأبشِروا، فوالذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه إنَّكُم لَمَعَ خَليقَتَينِ ما كانَتا مَعَ شَيءٍ قَطُّ إلَّا كَثَّرَتاه: يَأجوجَ ومَأجوجَ، ومَن هَلَكَ مِن بَني آدَمَ وبَني إبليسَ، قال: فأُسريَ عنهم، ثُمَّ قال: اعمَلوا وأبشِروا، فوالذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه ما أنتُم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جَنبِ البَعيرِ، أوِ الرَّقمةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ] إلَّا أنَّه قال: فسُرِّيَ عنِ القَومِ، وقال: إلَّا كَثَّرَتاه .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رهطٍ مِن أصحابِه وهم يضحَكون فقال: ( لو تعلَمون ما أعلَمُ لضحِكْتُم قليلًا ولبكَيْتُم كثيرًا ) فأتاه جبريلُ فقال: إنَّ اللهَ يقولُ لك: لِمَ تُقنِّطُ عبادي ؟ قال: فرجَع إليهم فقال: ( سدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا ) قال أبو حاتمٍ رضِي اللهُ عنه: ( سدِّدوا ) يُريدُ به: كونوا مسدِّدينَ، والتَّسديدُ لزومُ طريقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واتِّباعُ سنَّتِه، وقولُه: ( وقارِبوا ) يُريدُ به: لا تحمِلوا على الأنفسِ مِن التَّشديدِ ما لا تُطيقونَ وأبشِروا فإنَّ لكم الجنَّةَ إذا لزِمْتُم طريقتي في التَّسديدِ وقارَبْتُم في الأعمالِ .
عن عبدِ الله بنِ سَلَامٍ: أنه قال: يا رسولَ اللهِ! إنا كنا قبلك أهلَ كتابٍ، وإنا نؤمرُ بغسلِ الغائطِ والبولِ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللهَ قد رضيَ عنكم، وأثنى عليكم، وأحبَّكم فلا تدعوه. .
أنَّه كان إذا أتاه السَّائِلُ أو صاحِبُ الحاجةِ قال: اشفَعْوا فلتُؤجَروا، وليَقضِ اللهُ على لسانِ رَسولِه ما شاءَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرج فرأَى أحدًا من أصحابِه مسح وجهَه ودعا له قال فخرج يومًا فلقِيَ حذيفةَ فخَنَس عنه حذيفةُ فلما أتاه قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا حذيفةُ رأيتك ثم انصرفتَ قال لأني كنتُ جنبًا قال إن المسلمَ ليس ينجُسُ .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رهطٍ مِن أصحابِه يضحَكونَ فقال: ( لو تعلَمونَ ما أعلَمُ لضحِكْتُم قليلًا ولبكَيْتُم كثيرًا ) فأتاه جبريلُ فقال: إنَّ اللهَ قال لك: لِمَ تُقنِّطُ عبادي ؟ قال: فرجَع إليهم وقال: ( سدِّدوا وأبشِروا ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال وهو في بعضِ أسفارِه، -وقد تَفاوَتَ بيْنَ أصحابِه السَّيرُ- رَفَعَ بهاتَينِ الآيتَينِ صَوتَه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ} [الحج: 1 - 2] حتى بَلَغَ آخِرَ الآيتَينِ، قال: فلمَّا سَمِعَ أصحابُه بذلك حَثُّوا المَطيَّ، وعَرَفوا أنَّه عندَ قَولٍ يقولُه، فلمَّا تَأشَّبوا حَولَه، قال: أتَدرونَ أيُّ يومٍ ذاك؟ قال: ذاك يومٌ يُنادى آدَمُ؛ فيُناديه ربُّه فيَقولُ: يا آدَمُ، ابعَثْ بَعْثًا إلى النَّارِ، فيَقولُ: يا ربِّ، وما بَعْثُ النَّارِ؟ قال: مِن كلِّ ألْفٍ تِسعَ مِئةٍ وتِسعةً وتِسعينَ في النَّارِ، وواحدٌ في الجنَّةِ، قال: فأبلَسَ أصحابُه حتى ما أَوضَحوا بضاحكةٍ، فلمَّا رأى ذلك قال: اعمَلوا وأبشِروا، فوالذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه إنَّكم لمع خَليقتَينِ ما كانتَا مع شيءٍ قَطُّ إلَّا كَثَّرَتاه: يأجوجَ ومَأجوجَ، ومَن هَلَكَ مِن بَني آدَمَ وبَني إبليسَ، قال: فأُسريَ عنهم، ثُمَّ قال: اعمَلوا وأبشِروا، فوالذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه ما أنتم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جَنبِ البَعيرِ -أو: الرَّقْمةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ. .
حَديثُ: أنَّه أتاه نَفَرٌ مِن أصحابِه وهو بالمدائِنِ فقَرَّب إليهم خُبزًا وسَمَكًا مالِحًا ... الحديث .
لا مزيد من النتائج