نتائج البحث عن
«أنه كان إذا أخذ اللص قطعه ثم حسمه ثم ألقاه في السجن ، فإذا برئوا وأراد أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ يقطعُ ويحسمُ ويحبسُ فإذا برئوا أرسل إليهم فأخرجهم ثم قال : ارفعوا أيديَكم إلى اللهِ ، قال : فيرفعونها ، فيقولُ : من قطعَك ، فيقولون : عليٌّ ، فيقولُ : ولِمَ ؟ فيقولون : سرقنا ، قال : فيقولُ : اللهمَّ اشهدْ ، اللهمَّ اشهدْ .
عنِ ابنِ مُحَيْريزٍ قالَ: قلتُ لفَضالةَ بنِ عُبيدٍ أمِنَ السُّنَّةِ أن تُقطَعَ يدُ السَّارقِ، وتعلَّقَ في عُنقِهِ ؟ فقالَ: نعَم، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بسارِقٍ، فأمرَ بِهِ، فقُطِعَت يدُهُ، ثمَّ حسمَهُ، ثمَّ علَّقَها في عنقِهِ .
أنه كان إذا أراد أن يبولَ فأتى عَزازًا في الأرضِ أخذ عودًا فنكتَ به حتى يُثَرَّى ثم يبولُ .
ما مِن حَكَمٍ يَحكُمُ إلَّا جاء يومَ القيامةِ ومَلَكٌ آخِذٌ بقَفاه، ثُمَّ يرفَعُ رأسَه إلى السَّماءِ، فإنْ قال: ألْقِه، ألْقاه في مَهواةٍ أَربَعينَ خَريفًا. .
لما اتَّخذ عثمانُ الأموالَ بالطَّائِفِ وأراد أن يقيمَ بها صلَّى أربعًا، قال: ثمَّ أخذ به الأئمَّةُ بَعْدَه .
لما اتخذَ عثمانُ الأموالَ بالطائفِ وأرادَ أن يقيمَ بها صلى أربعًا قال ثم أخذ به الأئمةُ بعدَه. .
لمَّا اتَّخذَ عُثمانُ الأموالَ بالطَّائفِ، وأرادَ أنْ يُقيمَ بها صلَّى أربعًا، قال: ثم أخَذَ به الأئمةُ بَعدُ. .
ما مِن عبدٍ يَحكُمُ بينَ النَّاسِ إلَّا جاءَ يومَ القيامةِ ، وملَكٌ آخذٌ بقَفاهُ ، ثمَّ يرفعُ رأسَهُ إلى السَّماءِ ، فإن قالَ : ألقِهِ . ألقاهُ في مَهْواةٍ أربعينَ خريفًا .
ما من حاكمٍ يحكم بين الناسِ ؛ إلا جاء يومَ القيامةِ وملَكٌ آخذٌ بقفاه ثم يرفع رأسَه إلى السماءِ ، فإن قال : أَلْقِه ، ألقاه في مَهواهُ أربعينَ خريفًا . .
ما من حاكمٍ يحكم بينَ الناسِ ؛ إلا جاء يومَ القيامةِ وملَكٌ آخذٌ بقفاهُ، ثم يرفع رأسَهُ إلى السماءِ، فإن قال : ألقِهْ ؛ ألقاهُ في مهواةٍ أربعينَ خريفًا .
ما من حاكمٍ يحكُمُ بين النَّاسِ إلَّا جاء يومَ القيامةِ وملَكٌ آخِذٌ بقفاه ثمَّ يرفعُ رأسَه إلى السَّماءِ فإن قال ألْقِه ألقاه فهو في مهواةٍ أربعين خريفًا .
ما من عبدٍ يحكمُ بين الناسِ ، إلا جاء يومَ القيامةِ ومَلَكٌ آخِذٌ بقفاه ، ثم يرفعُ رأسَه إلى السماءِ ، فإن قال اللهُ : أَلْقِهِ ، أَلْقاه في مَهْوَاةٍ أربعينَ خَرِيفًا .
إذَا كانَ في سفرٍ وأرادَ الجمعَ أخَّر الظهرَ حتى يدخلَ أولُ وقتِ العصرِ ثم يجمعُ بينهُما .
أن عبدَ اللهِ بن عمرٍ كان يتشهدُ، فيقولُ : باسمِ اللهِ، التحياتُ للهِ، والصلواتُ الزاكياتُ للهِ، السلام عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ، شَهِدتُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهَ، وشَهِدتُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، يقولُ هذا في الركعتين الأُوليين، ويدعو إذا قضى تشهدُه بما بدا له، فإذا جلس في آخرِ صلاتِهِ تشهدَ كذلك أيضًا، إلا أنَّه يقدمُ التشهدَ ثمَّ يدعو بما بدا لَهُ، فإذا قضى تشهُّده وأرادَ أنْ يسلمَ، قال : السلامُ على النبيِّ ورحمةُ الله وبركاتًه، السلام علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ، السلامُ عليكم على يمينِه، ثم يردُّ على الإمامِ، فإنَ سلم عليه أحدُ عن يسارِه ردَّ عليهِ .
ما مِن حاكمٍ يحكُمُ بينَ النَّاسِ إلَّا يُحشرُ يومَ القيامةِ وملَكٌ آخِذٌ بقفاهُ على جَهنَّمَ ثمَ يرفعُ رأسَه إلى اللَّهِ فإن قالَ اللَّهُ تعالى ألقِهِ ألقاهُ في مَهوًى أربعينَ خريفًا .
لا مزيد من النتائج