نتائج البحث عن
«أنه كان إذا أراد أن يصحبه رجل في سفره اشترط أن لا يصحبنا على بعير غير حلال ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ أنه كان إذا أراد أحدٌ أنْ يَصْحَبَهُ في سفرٍ اشترطَ عليه أن لَّا يصحَبَنا على بعيرٍ خَلَّالٍ ولَا ينازعَنَا الأذانَ ولا يصومَنَّ إلا بإذْنِنَا .
كنا مع النبيِّ في سَفْرَةٍ فنَدَّ بعيرٌ من إبلِ القومِ ، ولم يَكُنْ معهم خَيْلٌ ، فرمَاه رجلٌ بسَهْمٍ فحبسه ، فقال رسولُ اللهِ إنَّ لهذه البهائمِ أَوَابدَ كأوابدِ الوحشِ ، فما فعل منها هذا فافعلوا به هكذا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يتطيَّرُ مِن شيءٍ غيرَ أنَّه كان إذا أراد أنْ يأتيَ أرضًا سأَل عن اسمِها فإنْ كان حسَنًا رُؤِي البِشْرُ في وجهِه وإنْ كان قبيحًا رُؤِي ذلك في وجهِه .
لا يَصْحَبْنا اليومَ مَنْ آذَى جَارَهُ فقال رجلٌ مِنَ القومِ : أنا بُلْتُ في أَصْلِ حائِطِ جَارِي ، فقال : لا تَصْحَبْنا اليومَ . .
كنَّا مَع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في سَفرٍ ، وجاريةٌ من الأنصارِ على بعيرٍ لها ، فنظَرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خَلفَها وقد تضايقَ بِهمُ الجبلُ فقالَتْ : حَلْ حَلْ عليكَ لعنةُ اللهِ تَعني : لبعيرِها ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : مَن صاحبةُ هذا البَعيرِ أو الرَّاحلةِ ؟ ! فلا يَصحبْنَا بعيرٌ عليهِ مِن اللهِ لَعنةٌ .
أَشهَدُ على أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنه أنَّه قال: إنَّ السمكةَ الطافيةَ حلالٌ لمَن أرادَ أكْلَها. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أنْ يخرُجَ في سفرِه قال: ( اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الضِّبْنةِ في السَّفرِ والكآبةِ في المُنقلَبِ اللَّهمَّ اقبِضْ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السَّفرَ ) فإذا أراد الرُّجوعَ قال: ( آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ لرَبِّنا ساجِدونَ ) فإذا دخَل بيتَه قال: ( تَوبًا تَوبًا لرَبِّنا أَوبًا لا يُغادِرُ علينا حَوبًا) .
أنَّ ابنَ عمرَ استصرخ على صفيةَ بنتِ أبي عُبيدٍ وهو بمكةَ وهي بالمدينةِ، فأقبل فسار حتى غابت الشمسُ وبدت النجومُ، فقال رجل ٌكان يصحبه : الصلاةَ الصلاةَ، فسار ابنُ عمرَ فقال له سالمٌ : الصلاةَ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا عجَل به أمرٌ في سفرٍ جمع بين هاتين الصلاتينِ، فسار حتى إذا غاب الشفقُ جمع بينهما وسار ما بين مكةَ والمدينةِ ثلاثًا .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرةٍ سافَرَها، وذلك في غَزوةِ تَبوكَ، فجَمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ والمَغرِبِ والعِشاءِ، قُلتُ: ما حَمَلَه على ذلك؟ قال: أرادَ أن لا تُحرَجَ أُمَّتُه .
أنَّ ابنَ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما استُضرِخَ على صَفِيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ وهو بمكَّةَ وهي بالمدينةِ، فأقبَلَ فسار حتَّى غابَتِ الشَّمسُ وبَدَتِ النُّجومُ، فقال رجُلٌ كان يَصحَبُهُ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، فسار ابنُ عمرَ، فقال له سالمٌ: الصَّلاةَ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عَجِلَ به أمْرٌ في سَفَرٍ جمَعَ بينَ هاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ، فسار حتَّى إذا غاب الشَّفَقُ جمَعَ بينَهما، وسار ما بينَ مكَّةَ والمدينةِ ثلاثًا. .
تزوَّجَ رَجُلٌ امرأةَ ابنِ رَواحةَ، فقال لها: تَدرينَ لِمَ تَزوَّجتُكِ؟ لتُخبِريني عن صَنيعِ عبدِ اللهِ في بَيْتِه. فذكَرَتْ له شيئًا لا أحفَظُه، غيرَ أنَّها قالتْ: كان إذا أرادَ أنْ يَخرُجَ مِن بَيْتِه صلَّى رَكعتَينِ، وإذا دخَلَ صلَّى رَكعتَينِ، لا يَدَعُ ذلك أبدًا. .
أنَّ عليًّا رَضِيَ اللهُ عنهُ روى عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا الحديثَ [ أي حديثُ لا يَزْنِي الزَّاني ] فقام رجلٌ فقال يا أميرَ المؤمنينَ من زنى فقد كفرَ فقال عليٌّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يأمرنا أن نُبْهِمَ أحاديثَ الرُّخَصِ لا يزني الزاني وهو مؤمنٌ أنَّ ذلك الزنا حلالٌ لهُ فإن آمَنَ بهِ أنَّهُ لهُ حلالٌ فقد كفر ولا يسرقُ وهو مؤمنٌ بتلكَ السرقةِ أنَّها لهُ حلالٌ فإن آمنَ بها أنَّها لهُ حلالٌ فقد كفرَ ولا يشربُ الخمرَ حين يشربها وهو مؤمنٌ أنَّها لهُ حلالٌ فإن شربها وهو مؤمنٌ أنَّها لهُ حلالٌ فقد كفرَ ولا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذاتَ شرفٍ حين ينتهبها وهو مؤمنُ أنَّها لهُ حلالٌ فإن انْتَهبها وهو مؤمنٌ أنَّها لهُ حلالٌ فقد كفرَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمع بينَ الصَّلاةِ في سَفرةٍ سافَرَها في غَزوةِ تَبوكَ، فجَمع بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، والمَغرِبِ والعِشاءِ، قال سَعيدٌ: فقُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: ما حَمَلَه على ذلك، قال: أرادَ أن لا يُحرِجَ أُمَّتَه. .
لا مزيد من النتائج