نتائج البحث عن
«أنه كان إذا أراد أن يصحبه رجل في سفر اشترط عليه أن لا يصحبه على بعير جلال ، ولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ أنه كان إذا أراد أحدٌ أنْ يَصْحَبَهُ في سفرٍ اشترطَ عليه أن لَّا يصحَبَنا على بعيرٍ خَلَّالٍ ولَا ينازعَنَا الأذانَ ولا يصومَنَّ إلا بإذْنِنَا .
أنَّ ابنَ عمرَ استصرخ على صفيةَ بنتِ أبي عُبيدٍ وهو بمكةَ وهي بالمدينةِ، فأقبل فسار حتى غابت الشمسُ وبدت النجومُ، فقال رجل ٌكان يصحبه : الصلاةَ الصلاةَ، فسار ابنُ عمرَ فقال له سالمٌ : الصلاةَ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا عجَل به أمرٌ في سفرٍ جمع بين هاتين الصلاتينِ، فسار حتى إذا غاب الشفقُ جمع بينهما وسار ما بين مكةَ والمدينةِ ثلاثًا .
أنَّ ابنَ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما استُضرِخَ على صَفِيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ وهو بمكَّةَ وهي بالمدينةِ، فأقبَلَ فسار حتَّى غابَتِ الشَّمسُ وبَدَتِ النُّجومُ، فقال رجُلٌ كان يَصحَبُهُ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، فسار ابنُ عمرَ، فقال له سالمٌ: الصَّلاةَ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عَجِلَ به أمْرٌ في سَفَرٍ جمَعَ بينَ هاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ، فسار حتَّى إذا غاب الشَّفَقُ جمَعَ بينَهما، وسار ما بينَ مكَّةَ والمدينةِ ثلاثًا. .
أنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما استُصْرِخَ على صَفيَّةَ ابنةَ أبي عُبَيْدٍ، وَهوَ بمَكَّةَ، فانسَلَّ إلى المدينةِ، فسارَ حتَّى غرَبتِ الشَّمسُ، وبدَتِ النُّجومُ، وَكانَ رجلٌ يَصحبُهُ، يقولُ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ . قالَ وقالَ لَهُ سالِمٌ: الصَّلاةَ . فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عَجِلَ بِهِ السَّيرُ في السَّفَرِ، جمعَ بينَ هاتينِ الصَّلاتينِ، وإنِّي أريدُ أن أجمعَ بينَهُما، فسارَ حتَّى غابَ الشَّفقُ، ثمَّ نزلَ فجمعَ بينَهُما .
بَعَثَ عليه السَّلامُ عَمرًا الخُزاعيَّ إلى مَكَّةَ، فجاءَ عَمرو بنُ أُمَيَّةَ يَصحَبُه فقال لهُ: إذا هَبَطتَ بلادَ قَومِه فاحذَره؛ فإنَّه قد قال القائِلُ: أخوكَ البَكريُّ لا تَأمَنهُ ... وذَكَرَ الحَديثَ .
عن ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ هل كان معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليلةَ الجنِّ أحدٌ فقال لم يصحبْه منا أحدٌ ولكن فقدناه ذات ليلةٍ فقلنا استُطير أو اغتيلَ فتفرَّقنا في الشعابِ والأوديةِ نلتمِسُه وبتنا بشرِّ ليلةٍ بات بها قومٌ نقولُ استُطيرَ أم اغتيلَ فقال إنه أتاني داعي الجنِّ فذهبت أُقرئُهم القرآنَ فأرانا آثارَهم .
عن علقمةَ قال: سألتُ ابنَ مسعودٍ هل كانَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ الجنِّ أحدٌ ؟ فقالَ: لم يصحَبهُ منَّا أحدٌ، ولَكِن فقدناهُ ذاتَ ليلةٍ، فقُلنا: استُطيرَ أمِ اغتيلَ فتفرَّقنا في الشِّعابِ والأوديَةِ نلتَمسُهُ، فبِتنا بِشرِّ ليلةٍ باتَ بِها قومٌ نَقولُ: استُطيرَ، أمِ اغتيلَ . فقالَ: إنَّهُ آتاني داعي الجنِّ، فذَهَبتُ أقرئُهُمُ القُرآنَ فأرانا آثارَهُم .
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سفَرٍ فأرسلَ علَيهِ السَّلامُ رسولًا : لا تُبْقيَنَّ في رقبةِ بعيرٍ قلادةً من وَترٍ ، أو قلادةً إلَّا قُطِعتَ .
أنه [ العباسُ ] كان إذا دفع مالًا مضاربةً اشترط على صاحبِه أن لا يسلكَ به بحرًا ، ولا ينزلَ به واديًا ، ولا يشتري به ذاتَ كبدٍ رطبةٍ ، فإن فعل ذلك فهو ضامنٌ ، فرفع شرطَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأجازه .
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ ثمانيًا، وسَبعًا جميعًا، قُلتُ: لِمَ فعلَ ذلِكَ؟ قالَ: أرادَ أن لا يُحْرِجَ أمَّتَهُ قالَ: وَهوَ مُقيمٌ من غيرِ سفرٍ، ولا خَوفٍ [وفي روايةٍ]: في غيرِ خَوفٍ ولا سفرٍ، وقالَ سعيدٌ: فقلتُ لابنِ عبَّاسٍ: لمَ فعلَ ذلِكَ؟ قالَ: أرادَ أن لا يُحرِجَ أحدًا من أمَّتِهِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، إذا أرادَ أن يخرُجَ في سفرٍ قالَ : اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ ، والخليفةُ في الأَهْلِ فذكر الحديثَ إلى أن قال : وإذا أرادَ أن يرجِعَ قالَ : آيِبونَ ، تائبونَ لربِّنا حامِدون فإذا دخلَ على أَهْلَهُ قالَ : تَوبًا تَوبًا ، لربِّنا أو بالا يغادِرُ حوبًا .
كنتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فتعَجَّلتُ على بَعيرٍ لي، فلحِقَني النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنخَسَ بَعيري، ثم ساوَمَني، فبِعتُهُ إيَّاهُ بسَبعِ أواقٍ، أو تِسعِ أواقٍ، ولي ظَهرُهُ حتى أقدَمَ، فلمَّا قدِمتُ، أتَيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَعيرِ، فدفَعتُهُ إليه، فنقَدَني، فلمَّا خرَجتُ إذا رسولُهُ قد دَعاني مِن خَلفي، فقُلتُ في نَفْسي: أرادَ أنْ أُقيلَهُ، فلمَّا دخَلتُ عليه قال: أظنَنتَ أنِّي أستَقيلُكَ؟ ثم قال: لكَ البَعيرُ، انطَلِقْ به. فلمَّا خرَجتُ مِن عندِه، استَقبَلَني رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ، فأخبَرتُهُ، فقال: وزَنَ لكَ السَّبعَ أواقٍ، ورَدَّ عليكَ البَعيرَ! فعَجِبَ. .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سفرٍ فندَّ بعيرٌ، فَرماهُ رجلٌ بسَهْمٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّ لَها أوابدَ أحسبُهُ قالَ كأوابدِ الوَحشِ فما غلبَكُم مِنها، فاصنَعوا بِهِ هَكَذا .
شريحٌ أنَّهُ قال : اشترطَ عليَّ عمرُ حينَ ولَّانيَ القضاءَ أن لا أبيعَ ولا أبتاعَ، ولا أقضيَ وأنا غضبانُ .
عن شريحٍ أنَّه قال : اشترطَ عليَّ عمرُ حين ولَّاني القضاءَ أنْ لا أبيعَ ولا أبتاعَ ولا أقضيَ وأنا غضبانٌ .
لا مزيد من النتائج