نتائج البحث عن
«أنه كان إذا أفاض من عرفات إنما يصلي في الشعب الأيسر وعلى الجبل وأنه كان يجمع»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عُروةُ: سَألتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ: كَيف كان سَيرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أفاضَ من عَرَفاتٍ؟ قال: العَنَقُ، فإذا وجَدَ فجوةً نَصَّ. .
عن عروة قال: سأَلْتُ أُسامةَ بنَ زيدٍ كيفَ كان يسيرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أفاض مِن عَرَفاتٍ قال العَنَقَ فإذا وجَد فَجوةً نَصَّ .
أفاضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عَرَفاتٍ، فلَمَّا انتَهى إلى الشِّعبِ نَزَلَ فبالَ، ولَم يَقُلْ أُسامةُ: أراقَ الماءَ، قال: فدَعا بماءٍ فتَوضَّأ وُضوءًا ليس بالبالِغِ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، الصَّلاةَ، قال: الصَّلاةُ أمامَكَ، قال: ثُمَّ سارَ حتَّى بَلَغَ جَمعًا، فصَلَّى المَغرِبَ والعِشاءَ. .
عن مَيسَرةَ الأشجَعيِّ عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه حجَّ معه حتى وقَفَ بعَرَفاتٍ فقال له: يا مَيسَرةُ، اشتَدَّ في الجَبَلِ، قال: ففَعَلتُ، فلمَّا أفاضَ النَّاسُ ذَهَبتُ لأدفَعَ ناقَتي، فقال لي: مَهْ عَنَقًا بين العَنَقينِ، فلمَّا قَطَعتُ الجَبَلَ، قُلتُ: أنزِلُ يا أبا عبدِ الرحمنِ؟ قال: سِرْ يا مَيسَرةُ، فلمَّا دَفَعْنا إلى جَمْعٍ قامَ فأذَّنَ، ثم أقامَ الصَّلاةَ فصلَّى المَغرِبَ، ثم أقامَ فصلَّى العِشاءَ الآخِرَةَ، ثم أصبَحْنا ففعَلَ كما فعَلَ في المَشعَرِ الأوَّلِ، ثم قال: كان المُشرِكونَ لا يُفيضونَ من عَرَفاتٍ حتى تَعمَّمَ الشَّمسُ في الجِبالِ، فتَصيرُ في رُؤوسِها كعَمائمِ الرِّجالِ في وُجوهِهم، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُفيضُ حتى تَغرُبَ الشَّمسُ، وكان المُشرِكونَ لا يُفيضونَ من جَمْعٍ حتى يقولُوا: أشْرِقْ ثَبيرُ، فلا يُفيضونَ حتى تَصيرَ الشَّمسُ في رُؤوسِ الجِبالِ كعَمائمِ الرِّجالِ في وُجوهِهم، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُفيضُ قَبلَ أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ. .
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ: أنَّه كان رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أفاضَ مِن عَرَفةَ، فلَمَّا جاءَ الشِّعبَ أناخَ راحِلَتَه، ثُمَّ ذَهَبَ إلى الغائِطِ، فلَمَّا رَجَعَ صَبَبتُ عليه مِنَ الإداوةِ، فتَوضَّأ ثُمَّ رَكِبَ، ثُمَّ أتى المُزدَلِفةَ فجَمع بها بينَ المَغرِبِ والعِشاءِ. .
كانَتِ العَرَبُ تَطوفُ بالبَيتِ عُراةً إلَّا الحُمسَ، والحُمسُ قُرَيشٌ وما ولَدَت، كانوا يَطوفونَ عُراةً، إلَّا أن تُعطيَهمُ الحُمسُ ثيابًا، فيُعطي الرِّجالُ الرِّجالَ، والنِّساءُ النِّساءَ، وكانَتِ الحُمسُ لا يَخرُجونَ مِنَ المُزدَلِفةِ، وكانَ النَّاسُ كُلُّهم يَبلُغونَ عَرَفاتٍ، قال هِشامٌ: فحدَّثَني أبي، عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: الحُمسُ هُمُ الذينَ أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيهم: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199] قالت: كان النَّاسُ يُفيضونَ مِن عَرَفاتٍ، وكانَ الحُمسُ يُفيضونَ مِنَ المُزدَلِفةِ، يقولونَ: لا نُفيضُ إلَّا مِنَ الحَرَمِ، فلَمَّا نَزَلَت: {أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} رَجَعوا إلى عَرَفاتٍ. .
سَألتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أردَفَه مِن عَرَفاتٍ، قُلتُ: كيفَ كان يَسيرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أفاضَ مِن عَرَفةَ؟ قال: كان يَسيرُ العَنَقَ، فإذا وجَدَ فَجوةً نَصَّ. [وفي روايةٍ]: وزادَ في حَديثِ حُمَيدٍ، قال هِشامٌ: والنَّصُّ فوقَ العَنَقِ. .
أتى جِبريلُ إبراهيمَ رضِيَ اللهُ عنه، فراحَ به إلى مِنًى، فصَلَّى به الصَّلواتِ جميعًا، ثمَّ صَلَّى به الفجرَ، ثمَّ غدَا به إلى عرفةَ، فنزَلَ به حيث يَنزِلُ النَّاسُ، ثمَّ صَلَّى به الصَّلاتينِ جميعًا، ثمَّ أتى به الموقفَ، حتَّى إذا كان كأعجَلِ ما يُصَلِّي أحدٌ مِن النَّاسِ المغربَ أفاضَ، ثمَّ أتى به جَمْعًا، فصَلَّى به الصَّلاتينِ جميعًا، ثمَّ بات حتَّى إذا كان كأعجلِ ما يُصَلِّي أحدٌ مِن النَّاسِ الفجرَ صَلَّى به الفجرَ، ثمَّ وقَفَ به حتَّى إذا كان كأبطَأِ ما يُصَلِّي أحدٌ مِن النَّاسِ، أفاض به إلى مِنًى، فرَمى الجَمرةَ، ثمَّ ذبَحَ وحلَقَ، ثمَّ أفاضَ به، ثمَّ أوحى اللهُ تعالى بعدُ إلى نَبيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} [النحل: 123]. .
أتى جبريلُ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلي بهِ كأعجلِ ما يُصلِّي أحدٌ من الناسِ الفجرَ ثم وقف حتى إذا كان كأبطأِ ما يُصلِّي أحدٌ من الناسِ الفجرَ أفاض بهِ إلى مِنًى فأوحى اللهُ تعالى ذكرَهُ إلى محمدٍ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ .
رَدِفتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عَرَفاتٍ، فلَمَّا بَلَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشِّعبَ الأيسَرَ الذي دونَ المُزدَلِفةِ أناخَ فبالَ، ثُمَّ جاءَ فصَبَبتُ عليه الوضوءَ، فتَوضَّأ وُضوءًا خَفيفًا، ثُمَّ قُلتُ: الصَّلاةَ يا رَسولَ اللهِ، فقال: الصَّلاةُ أمامَكَ، فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى أتى المُزدَلِفةَ، فصَلَّى، ثُمَّ رَدِفَ الفَضلُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَداةَ جَمعٍ. .
أنه ما كان يمنعُ المارَّ في المسجدِ الحرامِ وأنه كان يصلي والناسُ يمرون بين يديه. .
أفاضَ من عرفاتٍ يقول : إليكَ تعْدُو قلَقَا وضينُها * مخالفُ دينِ النّصارى دينُها .
مَن أفاض من عرَفاتٍ قبلَ الصبحِ فقد تمَّ حَجُّه ومَن فاته فقد فاته الحَجُّ . .
كان النَّاسُ يَطوفونَ في الجاهِليَّةِ عُراةً إلَّا الحُمسَ، والحُمسُ قُرَيشٌ وما ولَدَت، وكانَتِ الحُمسُ يَحتَسِبونَ على النَّاسِ؛ يُعطي الرَّجُلُ الرَّجُلَ الثِّيابَ يَطوفُ فيها، وتُعطي المَرأةُ المَرأةَ الثِّيابَ تَطوفُ فيها، فمَن لَم يُعطِه الحُمسُ طافَ بالبَيتِ عُريانًا، وكان يُفيضُ جَماعةُ النَّاسِ مِن عَرَفاتٍ، ويُفيضُ الحُمسُ مِن جَمعٍ، قال: وأخبَرَني أبي، عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَت في الحُمسِ: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199]، قال: كانوا يُفيضونَ مِن جَمعٍ، فدُفِعوا إلى عَرَفاتٍ. .
لَمَّا أفاضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عرفاتٍ أوضعَ الناسُ فأمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مناديا فنادَى : يا أيُّها الناسُ إنَّه ليس البرُ بإيضَاعِ الخيلِ والرِّكابِ فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً .
لا مزيد من النتائج