نتائج البحث عن
«أنه كان إذا تحرك من الليل قال : يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذَهَبَ رُبعُ اللَّيلِ قالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، اذكُروا اللهَ، يا أيُّها النَّاسُ، اذكُروا اللهَ، جاءتِ الرَّاجفةُ تَتبَعُها الرَّادِفةُ، جاءَ الموتُ بما فيه». فقالَ أُبيُّ بنُ كَعْبٍ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عليكَ، فكم أَجعلُ مِن صلاتي؟ قالَ: «ما شِئتَ». .
ما من يومٍ طلعت شمسُه إلا و كان بجنَبَتَيها ملَكان يناديان نداءً يسمعه ما خلق اللهُ كلَّهم غيرَ الثّقلَين : يا أيها الناسُ هلُمُّوا إلى ربِّكم ، فإنَّ ما قلَّ و كفى ، خيرٌ مما كثُر و ألهى . و لا آبتِ الشمسُ إلا و كان بجنَبَتَيْها ملَكانِ يناديان نداءً يسمعه خلقُ اللهِ كلُّهم غيرُ الثَّقلَين : اللهم أَعْطِ مُنفقًا خلَفًا ، و أعط مُمسكًا تلفًا ، وأنزل اللهُ في ذلك قرآنًا في قول الملَكينِ : يا أيها الناسُ هَلُمُّوا إلى ربِّكم في سورةِ ( يونس ) : ( وَاللهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ) ، و أنزل في قولهما : اللهم أعطِ مُنفِقًا خلَفًا ، و أَعطِ ممسِكًا تلَفًا : ( وَ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى . وَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى . وَ مَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثَى ) إلى قوله : ( لَلْعُسْرَى ) .
وقف بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشيَّة عرفةَ فلما كان عند الدَّفعةِ استنصتَ الناسَ فأنصتُوا فقال يا أيها الناسُ إنَّ ربَّكم قد تطاولَ عليكم في يومِكم هذا فوهب مُسيئَكم لمُحسنِكم وأعطى مُحسنَكم ما سأل وغفر ذنوبَكم إلا التَّبِعاتِ ادفعوهم بسمِ اللهِ فلما صِرْنا بالمُزدلِفةَ وقف بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَحَرًا فلما كان عند الدَّفعةِ استنصتَ الناسَ فأنصَتُوا فقال يا أيها الناسُ إنَّ ربَّكم قد تطاول عليكُم في يومِكم هذا فوهب مُسيئَكم لمُحسنِكم وأعطى مُحسنَكم ما سأل وغفر ذنوبَكم وغفر التَّبِعاتِ وضمن لأهلِها الثوابَ ادفعوا بسم اللهِ فقام أعرابيٌّ فأخذ بزمامِ الناقةِ فقال يا رسولَ اللهِ والذي بعثك بالحقِّ ما بقيَ من عملٍ إلا وقد عملتُه وإني لأحلفُ على اليمينِ الفاجرِ فهل أدخلُ فيمن وقف قال يا أعرابيُّ أتشهد أن لا إله إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ قال نعم بأبي أنت قال يا أعرابيُّ إنك بعَدلِكَ تعني إن تحسنْ فيما تستأنفُ يُغفرْ لك خلِّ زمامَ الناقةِ .
ابتاعوا أنفسَكُم من ربِّكم أيُّها النَّاسُ ألا إنَّهُ ليسَ لامرئٍ شيءٌ ألا لا أعرِفَنَّ امرءًا بخلَ بحقِّ اللَّهِ حتَّى إذا حضرَهُ الموتُ أخذَ يُذَعْذعُ مالَهُ ههُنا وههُنا .
إذا جاءكُم من ترضونَ دينَهُ وخلُقهُ فأنْكحوهُ ، إلا تفعلوا تكن فِتنةٌ في الأرض وفسادٌ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وإن كانَ فيهِ ؟ قال : إذا جاءكُم من ترضونَ دينهِ وخُلقهُ فأنْكحوهُ . ثلاث مرات .
إذا جاءكم مَن تَرضَون دينَه وخُلُقَه فأنكِحوه إلَّا تفعَلوا تكُنْ فتنةٌ في الأرضِ وفسادٌ قالوا يا رسولَ اللهِ وإنْ كان فيه قال إذا جاءكم مَن تَرضَون دينَه وخُلُقَه فأنكِحوه ثلاثَ مرَّاتٍ .
إذا جاءَكم من ترضَونَ دينَهُ وخلُقَهُ فأنكِحوهُ إلَّا تفعَلوا تكُن فتنةٌ في الأرضِ وفسادٌ قالوا يا رسولَ اللَّهِ وإن كانَ فيهِ! قالَ إذا جاءَكم من ترضونَ دينَهُ وخلقَهُ فأنكِحوه. ثلاثَ مرَّاتٍ .
إذا جاءَكم مَن ترضَونَ دينَه وخُلقَه فأنكِحوهُ ، إلَّا تفعلوا تَكن فتنةٌ في الأرضِ وفسادٌ قالوا يا رسولَ اللَّهِ وإن كانَ فيهِ قالَ إذا جاءَكم مَن ترضَونَ دينَه وخُلقَه فأنكِحوهُ ثلاثَ مرَّاتٍ .
إذا جاءكم مَن ترضَوْنَ دِينَهُ وخُلُقَهُ فأنكِحوه، إلَّا تَفعَلوا تكُنْ فتنةٌ في الأرضِ وفسادٌ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وإن كان فيه؟! قال: إذا جاءكم مَن ترضَوْنَ دِينَهُ وخُلُقَهُ فأنكِحوه، ثلاثَ مرَّاتٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ذهب ثُلثا الليلِ قام فقال : يا أيها الناسُ اذكُروا اللهَ جاءتِ الرَّاجفةُ . . . .
يا أيُّها النَّاسُ اعقِلوا عن ربِّكم وتواصَوْا بالعقلِ تعرِفوا ما أُمِرتم به وما نُهيتم عنه ، واعلَموا أنَّه يُنجِدُكم عند ربِّكم ، واعلموا أنَّ العاقلَ من أطاع اللهَ ، وإن كان دميمَ المنظرِ ، حقيرَ الخطَرِ ، دنيَّ المنزلةِ ، رثَّ الهيئةِ وإنَّ الجاهلَ من عصَى اللهَ تعالَى وإن كان جميلَ المنظرِ ، عظيمَ الخطَرِ ، شريفَ المنزِلةِ ، حسنَ الهيئةِ ، فَصيحًا نَطوقًا ، فالقِرَدةُ والخنازيرُ أعقلُ عند اللهِ تعالَى ممَّن عصاه ، ولا تغترُّوا بتعظيمِ أهلِ الدُّنيا إيَّاكم فإنَّهم من الخاسرين . .
يا أيُّها الناسُ هلُمُّوا إلى ربِّكم ما قلَّ وكفَى خيرٌ مما كَثُرَ وألهَى يا أيُّها الناسُ إنما هي نجدانِ نجدُ خيرٍ ونجدُ شرٍّ فما جُعِل نجدُ الشرِّ أحبُّ إليكم من نجدِ الخيرِ .
أنَّه خرَجَ حاجًّا، حتى إذا كان بالسُّوَيْداءِ، إذا أنا برجُلٍ قد جاء كأنَّه يطلُبُ دواءً أو حُضُضًا، فقال: أَخبَرَني مَن سَمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ، وهو يَعِظُ الناسَ، ويأمُرُهم ويَنهاهم، فقال: يا أيُّها الناسُ، خُذوا العَطاءَ ما كان عطاءً، فإذا تَجاحَفَتْ قريشٌ على المُلكِ، وكان عن دينِ أحدِكم، فدَعوه. .
يا أيُّها النَّاسُ هلُمُّوا إلى ربِّكم ، فإنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُر وألهَى . يا أيُّها النَّاسُ إنَّما هما نجْدان نجْدُ خيرٍ ونجدُ شرٍّ ، فما جعَل نجْدَ الشَّرِّ أحبَّ إليكم من نجْدِ الخيرِ ؟ .
لا مزيد من النتائج