نتائج البحث عن
«أنه كان إذا خطب الإمام لم يسبح ولم يدع»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ رآهم يستقبلون الإمامَ إذا خطب ؛ ولكنهم كانوا لا يسعُونَ إنما هو قصصٌ وصلاةٌ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . .
إذا خطبَ الإمامُ فلا صلاةَ ولا كلامَ .
بإقامةٍ واحدةٍ لكلِّ صلاةٍ ولم يُنادِ في الأُولى، ولم يُسبِّحْ على إِثْرِ واحدةٍ منهما، وفي روايةٍ: لم يُنادِ في واحدةٍ منهما. .
بإقامةٍ واحدةٍ لكلِّ صلاةٍ ولم ينادِ في الأولى ولم يسبِّحْ علَى إثرِ واحدةٍ منهما وفي روايةٍ : لم ينادِ في واحدةٍ منهما .
عن عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ أنَّهُ كان إذا سمع الرعدَ ترك الحديثَ ، وقال : سبحانَ الذي يسبحُ الرعدُ بحمدِه والملائكةُ من خيفتِه .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ أنَّهُ كانَ إذا سمعَ الرَّعدَ ترَكَ الحديثَ وقالَ: سبحانَ الَّذي يسبِّحُ الرَّعدُ بحمدِهِ والملائِكةُ من خيفتِهِ .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا خطب يَعْتَمِدُ عَلَى عَنَزَتِهِ اعْتِمَادًا .
أحاديثُ أنَّه [أي النبيَّ عليه السَّلامُ] كان يَستنِدُ إلى الجِذْعِ إذا خطَب. .
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه كان إذا سمِعَ الرَّعدَ تركَ الحديثَ وقال سبحانَ الَّذي يسبِّحُ الرَّعدُ بحمدِهِ والملائكةُ من خيفَتِهِ .
أنه صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلَّم كان إذا خطبَ يعتمِدُ على عنَزَتهِ اعتمادًا .
أنهُ كانَ يسبِّحُ على ظَهرِ راحلتِهِ حيثُ كانَ وجْهُهُ .
«صلَّى الظُّهرَ والعَصرَ بأذانٍ واحدةٍ بعَرَفةَ ولم يُسَبِّحْ بينهما، وإقامتين، وصلَّى المغرِبَ والعِشاءَ بجَمعٍ بأذانٍ واحدٍ وإقامتين، ولم يُسَبِّحْ بينهما» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ، فقال: إذا جاءَ أحَدُكُم يَومَ الجُمُعةِ، وقد خَرَجَ الإمامُ، فليُصَلِّ رَكعَتَينِ. .
لا مزيد من النتائج