نتائج البحث عن
«أنه كان إذا سبق بالجنازة يستغفر لها ويجلس أو ينصرف»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ماءَ الرَّجلِ إذا سبَقَ ماءَ المرأةِ كان الشَّبَهُ له، وإذا سبَقَ ماؤُها ماءَه كان الشَّبَهُ لها. .
إذا كان أحَدُكم في الصَّلاةِ فوجَد رِجْسًا أو رِجْزًا فلا ينصرِفْ حتَّى يسمَعَ صوتًا أو يجِدَ ريحًا .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الجلسةِ الوسطى كان ينصبُ رِجْلَهُ اليسرى ويجلسُ عليها .
عن عبدِ اللهِ بنِ أبِي أوْفَى أنه صلَّى على بنتٍ له فكبَّرَ أربعًا ثمَّ قامَ بعدَ الرابِعَةَ بقدْرِ ما بينَ التكبِيرَتَيْنِ يستغفِرُ لها ويدْعُو وقالَ كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُ هكذا .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أنَّه كان يخطُبُ خُطبتَينِ ، ويجلِسُ جِلستَينِ ، يجلِسُ أوَّلَ ما يَصعَدُ .
كان إذا جاء البابَ يَسْتَأْذِنُ لمْ يَسْتَقْبِلْهُ ، يقولُ : يَمْشِي مع الحائِطِ حتى يَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنَ لهُ أوْ يَنْصَرِفَ .
إذا كان أحدُكُمْ في الصَّلاةِ فوجدَ حَرَكَةً في دُبُرِهِ أحدثَ أوْ لمْ يُحْدِثْ فَأَشْكَلَ عليهِ فلا يَنْصَرِفْ حتى يَسْمَعَ صَوْتًا أوْ يَجِدَ رِيحًا .
إذا كان أحدُكم في الصَّلاةِ، فوجَدَ حركةً في دُبُرِهِ، أَحْدَثَ أو لم يُحدِثْ، فأَشْكَلَ عليه، فلا يَنصرِفْ حتَّى يسمَعَ صوتًا، أو يجِدَ ريحًا. .
إذا كانَ أحدُكم في الصَّلاةِ فوجدَ حرَكةً في دُبرِه ، أحدثَ أو لم يحدِث فأشكَلَ عليهِ ، فلا ينصرِفْ حتَّى يسمَعَ صوتًا أو يجِدَ ريحًا .
إذا كان أحدُكم فى الصلاةِ فوجد حركةً في دُبُرِه ، أحدَثَ أو لمْ يُحدِثْ ؟ فأُشْكلَ عليه فلا ينصرفْ حتى يسمعَ صوتًا ، أو يجدَ ريحًا .
سَمِعْتُ رجلًا يستَغفِرُ لأبويهِ وَهُما مُشْرِكانِ فقلتُ : أيَستغفرُ الرَّجلُ لأبويهِ وَهُما مُشْرِكانِ ؟ فقالَ : أوَلم يَستغفِرْ إبراهيمُ لأبيهِ ؟ فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنزلت مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ إلى قولِهِ : تَبَرَّأَ مِنْهُ قالَ : لمَّا نزلَت فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ فَلا أدري قالَهُ سفيانُ ، أو قالَهُ إسرائيلُ ، أو هوَ في الحديثِ : لمَّا ماتَ .
أنَّه كان على حِمارٍ، هو وغُلامٌ مِن بَني هاشِمٍ، فمرَّ بيْنَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصَلِّي، فلم يَنصَرِفْ، وجاءت جاريتانِ مِن بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فأخَذَتا بِرُكبَتَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففرَّعَ بَينَهما -أو فرَّقَ بَينَهما- ولم يَنصَرِفْ. .
أنَّه شَهِد مع أبيه جِنازةً شَهِدها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وعلى وآلِه وسَلَّم، وأنا غلامٌ أعقِلُ وأفهَمُ، فانتهى بالجِنازةِ إلى القَبرِ، ولم يمكَّنْ لها، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وعلى آلِه وسَلَّم يقولُ: سَوُّوا في حَدِّ هذا، حتى ظَنَّ النَّاسُ أنَّه سُنَّةٌ، فالتفَتَ إليهم، فقال: أمَا إنَّ هذا لا ينفَعُ الميِّتَ ولا يَضُرُّه، ولكن إنَّ اللهَ تعالى يحِبُّ من العامِلِ إذا عَمِل أن يحسِنَ .
«أنَّه كانَ على حِمارٍ هو وغُلامٌ مِن بَني هاشِمٍ فمَرَّ بَيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصَلِّي فلم يَنصَرِفْ، وجاءَتْ جارِيتانِ مِن بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ فأخَذَتا برُكْبتَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ففَرَعَ بَيْنَهما -أو: فَرَّقَ بَيْنَهما- ولم يَنْصَرِفْ». .
لا مزيد من النتائج