نتائج البحث عن
«أنه كان إذا قرأ هذه الآية بكى ، [حتى أرى لقد اندق قضيض زوره] : وسيعلم الذين»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ أنه قرأ هذهِ الآيةَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ حتَّى بلغَ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا قالَ: هذِهِ نسخَت ما قبلَها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا قرأَ هذه الآيَةَ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا بكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال يا ربِّ هذا شهِدتُّ على مَنْ أنا بينَ ظَهْرَانَيْهِ فكيفَ بمن لم أَرَ .
كان ابنُ عُمَرَ إذا قَرَأ: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} [الحديد: 16]، بَكى حتى يَغلِبَه البُكاءُ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: نَحنُ أحَقُّ بالشَّكِّ مِن إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ قال: {رَبِّ أرِني كيفَ تُحيِ المَوتى قال أولَم تُؤمِن قال بَلى ولَكِن ليَطمَئِنَّ قَلبي} [البقرة: 260]، قال: ويَرحَمُ اللهُ لوطًا؛ لقد كانَ يَأوي إلى رُكنٍ شَديدٍ، ولو لَبِثتُ في السِّجنِ طولَ لَبثِ يوسُفَ لأجَبتُ الدَّاعيَ. وفي روايةٍ: {ولَكِن ليَطمَئِنَّ قَلبي} [البقرة: 260]، قال: ثُمَّ قَرَأ هذه الآيةَ حتَّى جازَها. وفي روايةٍ: ثُمَّ قَرَأ هذه الآيةَ حتَّى أنجَزَها. .
عن نافعٍ : كان ابنُ عمرَ إذا قرأ هذه الآيةِ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ يبكي حتَّى يغلُبَه البكاءُ .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ أنَّهُ تلا هذِهِ الآيةَ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى حتَّى بلغَ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، فقالَ: هذِهِ نسخَت ما قبلَها .
ما من رجلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَطَهَّرُ ، ثُمَّ يصلِّي ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ ، إلَّا غفرَ اللهُ لهُ ، ثُمَّ قرأَ هذه الآيَةَ : ( و الذينَ إذا فَعَلوا فَاحِشَةً أوْ ظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ ) ، إلى آخرِ الآيةِ .
عنِ الزُّهرِيِّ أنَّهُ سمِعَ سعيدَ بنَ مَرجَانَةَ يقولُ : كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فتلا هذِه الآيةَ { وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ } فقال : واللَّهِ لئنْ واخذَنَا اللَّهُ بهذِه لنَهلِكَنَّ ، ثمَّ بكى حتَّى سُمِعَ نَشيجُهُ ، فقمتُ حتَّى أتيْتُ ابنَ عبَّاسٍ فذَكرتُ له ما قال ابنُ عُمرَ وما فعلَ حينَ تلاها ، فقال : يغفِرُ اللَّهُ لأبي عبدِ الرَّحمَنِ ، لَعَمْري لقد وجدَ المسلمونَ حينَ نزلتْ مثلَ ما وجدَ فأنزل اللَّهُ { لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلَّا وُسْعَهَا } .
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم هذِهِ الآيةَ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا قالَ: قد قالَها النَّاسُ ثمَّ كفرَ أَكثرُهم فمن قالَها حتَّى يموتَ عليْها فَهوَ مِمَّنِ استقامَ .
قال خالدُ بنُ الوليدِ : لقد اندَقَّ في يدي يومَ مُؤتَةَ تسعةُ أسيافٍ ما بقِيَتْ في يدي إلَّا صفيحةٌ لي يَمانِيةٌ .
عنْ خالِدِ بنِ الوَليدِ قالَ: «لقدِ اندَقَّ في يَدي يَومَ مُؤْتةَ سَبعةُ أسْيافٍ، فما بَقيَ في يَدي إلَّا صَفيحةٌ يَمانيَةٌ». .
أنَّه سَألَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتِ قَولَه: (حتَّى إذا استَيأسَ الرُّسُلُ وظَنُّوا أنَّهم قد كُذِّبوا) أو كُذِبوا؟ قالت: بَل كَذَّبَهم قَومُهم، فقُلتُ: واللهِ لَقدِ استَيقَنوا أنَّ قَومَهم كَذَّبوهم، وما هو بالظَّنِّ، فقالت: يا عُرَيَّةُ، لَقدِ استَيقَنوا بذلك، قُلتُ: فلَعَلَّها (أو كُذِبوا)، قالت: مَعاذَ اللهِ، لَم تَكُنِ الرُّسُلُ تَظُنُّ ذلك برَبِّها، وأمَّا هذه الآيةُ، قالت: هُم أتباعُ الرُّسُلِ الذينَ آمَنوا برَبِّهم وصَدَّقوهم، وطالَ عليهمُ البَلاءُ، واستَأخَرَ عنهمُ النَّصرُ، حتَّى إذا استَيأسَت مِمَّن كَذَّبَهم مِن قَومِهم، وظَنُّوا أنَّ أتباعَهم كَذَّبوهم؛ جاءَهم نَصرُ اللهِ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا نزلَ بأهلِهِ الضيقُ أمرَهم بالصلاةِ ثم قرأَ هذه الآيةَ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا الآية [ طه : 132 ] . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ هذه الآيةَ : ( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ) كلها . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا رأيتُم الَّذين يسألون عمَّا تشابه منه ، فهم أولئك الَّذين سمَّاهم اللهُ فاحذروهم .
لا مزيد من النتائج