نتائج البحث عن
«أنه كان إذا كتب كتب : السلام عليك ، فيما أحمد الله الذي لا إله إلا هو ، وهو»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كتب إلى عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ يُبايِعُهُ ، فكتبَ إليهِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، لعبدِ الملكِ أميرِ المؤمنينَ من عَبْدِ اللهِ بنِ عمرَ ، سَلامٌ عليكُمْ ؛ فإني أَحْمَدُ إليكَ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو ، وأُقِرُّ لكَ بِالسَّمْعِ والطَّاعَةِ على سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رَسُولِه ، فيما اسْتَطَعْتُ .
اختصمَ رجلانِ فدارتِ اليمينُ على أحدِهِما فحلفَ باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ما لَهُ عليهِ حقٌّ فنزلَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ فقالَ مُرْهُ فليعطِهِ حقَّهُ فإنَّ الحقَّ قبلَهُ وَهوَ كاذبٌ وَكَفَّارةُ يمينِهِ معرفتُهُ باللَّهِ أنَّهُ لا إلَهَ إلَّا هوَ أو شَهادتُهُ أنَّهُ لا إلَهَ إلَّا هوَ .
من قال لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ رافعًا بها صوتَه في سبيلِ اللهِ كتب اللهُ لهُ بها رضوانَه الأكبرَ . ومن كتبَ لهُ رضوانَه الأكبرَ جمع بينَه وبين إبراهيمَ ومحمدُ والمرسلين عليهم السلامُ .
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ لعبدِ اللهِ معاويةَ أميرِ المؤمنين ، من زيدِ بنِ ثابتٍ ؛ سلامٌ عليك أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ ؛ فإنِّي أحمدُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو ، أمَّا بعدُ .
كَتَبَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ إلى مُعاويةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا فرَغَ مِنَ الصَّلاةِ وسَلَّمَ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ ولَه الحَمدُ وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ لا مانِعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ. [وفي روايةٍ]: كَتَبَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ إلى مُعاويةَ، كَتَبَ ذلك الكِتابَ له ورَّادٌ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حينَ سَلَّمَ: بمِثلِ حَديثِهما، إلَّا قَولَه: وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، فإنَّه لَم يَذكُرْ. .
عَن ورَّادٍ كَتَبَ إليه -يَعني المُغيرةَ- كَتَبَ إليه مُعاويةُ: اكتُبْ إليَّ بشَيءٍ سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَتَبَ إليه يَعني المُغيرةَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ لَه، له المُلكُ ولَه الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ .
أنَّ المُغيرةَ كَتَبَ إلى مُعاويةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا سَلَّمَ، قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه، لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ لا مانعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ. .
عن أُسَيْدِ بنِ ظُهَيرٍ أنَّه كانَ عامِلًا على اليَمامةِ، وأنَّ مَرْوانَ كَتَبَ إليه أنَّ مُعاوِيةَ كَتَبَ إليه أنْ: أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ مِنه سَرِقةٌ فهو أَحَقُّ بِها حيثُما وَجَدَها، ثُمَّ كَتَبَ مَرْوانُ بِذلك إليَّ، فكَتَبْتُ إلى مَرْوانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بأنَّه: إذا كانَ الَّذي ابْتاعَها مِن الَّذي سَرَقَها غَيْرَ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُها؛ فإن شاءَ أخَذَ الَّذي سَرَقَ مِنه بثَمَنِها، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، ثُمَّ قَضى بِذلك بَعْدُ: أبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمانُ، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابي إلى مُعاوِيةَ، فكَتَبَ مُعاوِيةُ إلى مَرْوانَ: إنَّك لسْتَ أنت ولا أُسَيْدُ بقاضِيَينِ، ولكن أَقْضي فيما وُلِّيْتُ عليكما، فأَنْفِذْ لِما أمَرْتُك به، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابِ مُعاوِيةَ، فقُلْتُ: لا أَقْضي به ما وُلِّيتُ بما قالَ مُعاوِيةُ. .
قال أخي موسى : يا ربِّ ! أرني الذي كنتَ أريتني في السفينةِ ، فأوحى اللهُ إليه : إنك ستراهُ . فلم يلبث إلا يسيرًا حتى أتاه الخَضِرُ ، وهو فتًى طيِّبُ الريحِ ، حسنُ بياضِ الثيابِ ؛ مُشمِّرُها ، فقال : السلامُ عليك ، إنَّ ربك يقرأُ عليك السلامَ ، فقال موسى : هو السلامُ ، وإليه السلامُ ، ومنه السلامُ ، وإليه يرجعُ السلامُ ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ الذي لا أُحصي نعمةً إلا بمعونتِه .
مَن قال إذا أصبحَ : لا إِلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شرِيكَ لهُ ، له المُلكُ ، و له الحمدُ ، و هو على كلِّ شيءٍ قديرٌ كان له عِدلُ رقبةٍ من ولدِ إسماعيلَ ، و كُتبَِ له عشرُ حسناتٍ ، و حُطَّ عنه عشرُ سيئاتٍ ، و رُفِعَ له عشرُ درجاتٍ ، و كان في حِرزٍ من الشيطانِ حتى يُمسِي ، فإن قالَها إذا أمْسَى كان له مِثلُ ذلكَ حتى يُصبِحَ . قال حمَّادٌ : فرأَى رجٌل رسولَ اللهِ فيما يَرَى النائِمُ . فقال : يا رسولَ اللهِ . إنَّ أبا عَيَّاشٍ يُحدِّثُ عنك بِكذَا و كذَا ؟ قال : صَدَقَ أبو عياشٍ . .
عن معاويةَ بنِ أبي سُفيانَ رضي اللهُ عنه أنه كان يُعلِّمُ الناسَ التشهدَ وهو على المِنبرِ ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : التحياتُ للهِ والصلواتُ والطيباتُ ، السلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحين ، أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه .
أنَّ المغيرةَ بنَ شعبةَ كتَب إلى معاويةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قضى صلاتَه فسلَّم قال: ( لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ لا مانعَ لِما أعطَيْتَ ولا مُعطيَ لِما منَعْتَ ولا ينفَعُ ذا الجدِّ منك الجدُّ ) .
حديثُ: أنَّ المُغيرةَ كَتَب إلى مُعاوِيةَ [أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كَانَ، إذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ وَسَلَّمَ، قالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِما أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ .] .
كتَب معاويةُ إلى المغيرةِ: أيُّ شيءٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا انصرَف مِن الصَّلاةِ ؟ قال: كان يقولُ في دبُرِ كلِّ صلاتِه: ( لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ لا مانعَ لِما أعطيتَ ولا مُعطيَ لِما منَعْتَ ولا ينفَعُ ذا الجدِّ منك الجدُّ ) .
لا مزيد من النتائج