نتائج البحث عن
«أنه كان ابن عشر سنين مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فخدمت رسول الله»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ، مَقدَمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ فخَدَمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرًا حياتَه، وكنتُ أعلَمَ الناسِ بشأنِ الحجابِ حين أُنزِلَ، وقد كان أُبَيُّ بنُ كعبٍ يَسأَلُني عنه، وكان أولَ ما نزَل في مُبتَنى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينبَ ابنةِ جَحشٍ، أصبَح النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عروسًا، فدَعا القومَ فأصابوا منَ الطعامِ ثم خرَجوا، وبقي منهم رَهطٌ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطالوا المُكثَ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج وخرَجتُ معَه كي يَخرُجوا، فمَشى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومشَيتُ معَه، حتى جاء عَتَبَةَ حُجرَةِ عائشةَ، ثم ظنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنهم خرَجوا، فرجَع ورجَعتُ معَه حتى دخَل على زَينبَ، فإذا هم جلوسٌ لم يتفَرَّقوا، فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجَعتُ معَه، حتى بلَغ عَتَبَةَ حُجرَةِ عائشةَ، فظنَّ أن قد خرَجوا، فرجَع ورجَعتُ معَه، فإذا هم قد خرَجوا، فأنزَل آيةَ الحجابِ، فضرَب بيني وبينَه سِترًا .
أنه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ، مَقدَمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ فخَدَمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرًا حياتَه، وكنتُ أعلَمَ الناسِ بشأنِ الحجابِ حين أُنزِلَ، وقد كان أُبَيُّ بنُ كعبٍ يَسأَلُني عنه، وكان أولَ ما نزَل في مُبتَنى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينبَ ابنةِ جَحشٍ، أصبَح النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عروسًا، فدَعا القومَ فأصابوا منَ الطعامِ ثم خرَجوا، وبقي منهم رَهطٌ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطالوا المُكثَ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج وخرَجتُ معَه كي يَخرُجوا، فمَشى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومشَيتُ معَه، حتى جاء عَتَبَةَ حُجرَةِ عائشةَ، ثم ظنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنهم خرَجوا، فرجَع ورجَعتُ معَه حتى دخَل على زَينبَ، فإذا هم جلوسٌ لم يتفَرَّقوا، فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجَعتُ معَه، حتى بلَغ عَتَبَةَ حُجرَةِ عائشةَ، فظنَّ أن قد خرَجوا، فرجَع ورجَعتُ معَه، فإذا هم قد خرَجوا، فأنزَل آيةَ الحجابِ ، فضرَب بيني وبينَه سِترًا .
أخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه كان ابنَ عشرِ سنينَ مَقدَمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ فكُنَّ أمَّهاتي يُحرِّضْنَني على خِدمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرًا حياتَه بالمدينةِ وتُوفِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ عشرينَ سنةً قال: وكُنْتُ أعلمَ النَّاسِ بشأنِ الحجابِ حينَ أُنزِل لقد كان أُبَيُّ بنُ كعبٍ يسأَلُني عنه قال: وكان أوَّلَ ما أُنزِل في مُبتنى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزينبَ بنتِ جحشٍ، أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عروسًا فدعا القومَ فأصابوا مِن الطَّعامِ وخرَجوا وبقي منهم رهطٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطالوا المُكْثَ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج وخرَجْتُ معه لكي يخرُجوا فمشى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمشَيْتُ معه حتَّى جاء عَتبةَ حُجرةِ عائشةَ ثمَّ ظنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قد خرَجوا فرجَع ورجَعْتُ معه حتَّى دخَل على زينبَ وإذا هم جلوسٌ لم يقوموا فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجَعْتُ معه حتَّى بلَغ عَتبةَ حُجرةِ عائشةَ فظنَّ أنَّهم قد خرَجوا فرجَع ورجَعْتُ فإذا هم قد خرَجوا فضرَب بينَهم وبينَه سِترًا وأُنزِل الحجابُ )
أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ، مَقدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فخَدَمتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرًا حَياتَه، وكُنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشَأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وقد كان أُبَيُّ بنُ كَعبٍ يَسألُني عنه، وكان أوَّلَ ما نَزَلَ في مُبتَنى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَروسًا، فدَعا القَومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ ثُمَّ خَرَجوا، وبَقيَ منهم رَهطٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطالوا المُكثَ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ وخَرَجتُ معهُ كَي يَخرُجوا، فمَشى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَشيتُ معهُ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ حتَّى دَخَلَ على زَينَبَ، فإذا هُم جُلوسٌ لَم يَتَفَرَّقوا، فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَعتُ معهُ، حتَّى بَلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، فظَنَّ أن قد خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فإذا هُم قد خَرَجوا، فأُنزِلَ آيةُ الحِجابِ، فضَرَبَ بَيني وبينَه سِترًا. .
قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ وأنا ابنُ ثمانِ سنينَ، فأخذَت أمِّي بيدي فانطلقَت بي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ لم يبقَ رجلٌ ولا امرأةٌ منَ الأنصارِ إلَّا وقد أتحفَكَ بتُحفةٍ، وإنِّي لا أقدرُ على ما أتحِفُكَ بِهِ إلَّا ابني هذا فخذْهُ فليخدُمْكَ ما بدا لَكَ فخدمتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عَشرَ سنينَ فما ضربني ولا سبَّني سَبَّةً ولا عبسَ في وجْهي. .
أخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه كان ابنَ عشرِ سنينَ مَقدَمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ فكُنَّ أمَّهاتي يُحرِّضْنَني على خِدمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرًا حياتَه بالمدينةِ وتُوفِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ عشرينَ سنةً قال: وكُنْتُ أعلمَ النَّاسِ بشأنِ الحجابِ حينَ أُنزِل لقد كان أُبَيُّ بنُ كعبٍ يسأَلُني عنه قال: وكان أوَّلَ ما أُنزِل في مُبتنى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزينبَ بنتِ جحشٍ، أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عروسًا فدعا القومَ فأصابوا مِن الطَّعامِ وخرَجوا وبقي منهم رهطٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطالوا المُكْثَ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج وخرَجْتُ معه لكي يخرُجوا فمشى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمشَيْتُ معه حتَّى جاء عَتبةَ حُجرةِ عائشةَ ثمَّ ظنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قد خرَجوا فرجَع ورجَعْتُ معه حتَّى دخَل على زينبَ وإذا هم جلوسٌ لم يقوموا فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجَعْتُ معه حتَّى بلَغ عَتبةَ حُجرةِ عائشةَ فظنَّ أنَّهم قد خرَجوا فرجَع ورجَعْتُ فإذا هم قد خرَجوا فضرَب بينَهم وبينَه سِترًا وأُنزِل الحجابُ ) .
أنَّهُ كان ابنَ عَشرِ سنين مَقدِمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ ، فكنَّ أمَّهاتي يُوَطِّنونني على خِدمتِه ، فخَدمتُه عشرَ سِنينَ ، وتوفِّيَ وأنا ابنُ عِشرين ، فكنتُ أعلمُ النَّاسِ بشأنِ الحِجابِ ، فكان أوَّلُ ما نزلَ ما ابتَنَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بزَينبَ بنتِ جحشٍ وأصبَح بها عَروسًا ، فدعَى القومَ فأصابوا مِن الطعامِ ثمَّ خَرجوا ، وبقِيَ رَهطٌ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأطالوا المُكثَ ، فقام وخرَجَ ، وخرجتُ لكي يخرُجوا ، فمَشى ، فمشَيتُ معَهُ ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائشةَ ، ثمَّ ظنَّ أنَّهم خرَجوا فرجع ورجعتُ ، حتَّى دخلَ على زينبَ فإذا هم جُلوسٌ ، فرجع ورجعتُ ، حتَّى بلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائشةَ . وظن أنَّهم خرَجوا فرجع ورجعتُ معهُ ، فإذا هُم قد خرَجوا ، فضربَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بَيني وبينَه السِّترُ ، وأُنْزِلَ الحجابُ .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّه كان ابنَ عَشْرِ سِنينَ حينَ قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ قال وكان أُمَّهاتي تُواظِبْنَني على خِدمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرًا حياتَه بالمدينةِ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ عِشرينَ سَنةً قال وكُنْتُ أعلَمَ النَّاسِ بشأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِل لقد كان أُبَيُّ بنُ كَعبٍ يسأَلُني عنه قال فكان أوَّلَ ما أُنزِل في مُبْتَنى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَيْنَبَ بنتِ جَحْشٍ أصبَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَرُوسًا فدَعا القومَ فأصابوا مِن الطَّعامِ ثمَّ خرَجوا وبَقِي منهم عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطالوا المُكْثَ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج وخرَجْتُ معه لكيْ يخرُجوا فمشى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومشَيْتُ معه حتَّى جاء عَتَبةَ حُجرةِ عائشةَ ثمَّ نظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم أقَدْ خرَجوا فرجَع ورجَعْتُ معه حتَّى دخَل على زَيْنَبَ فإذا هم قد خرَجوا فضرَب بَيْني وبَيْنَهم وأُنزِلَتْ آيةُ الحِجابُ .
أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ، مَقدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فكان أُمَّهاتي يواظِبنَني على خِدمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَدَمتُه عَشرَ سِنينَ، وتوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ عِشرينَ سَنةً، فكُنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشَأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وكان أوَّلَ ما أُنزِلَ في مُبتَنى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَروسًا، فدَعا القَومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ، ثُمَّ خَرَجوا وبَقيَ رَهطٌ منهم عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأطالوا المُكثَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ، وخَرَجتُ معهُ لكَي يَخرُجوا، فمَشى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَشيتُ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهم خَرَجوا فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا دَخَلَ على زَينَبَ فإذا هم جُلوسٌ لم يَقوموا، فرَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا بَلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ وظَنَّ أنَّهم خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فإذا هم قد خَرَجوا، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيني وبينَه بالسِّترِ، وأُنزِلَ الحِجابُ. .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابتَنَى بزَينَبَ بالمدينةِ [يعني حديث: أنَّهُ كانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ، مَقْدَمَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ، فَكانَ أُمَّهَاتي يُوَاظِبْنَنِي علَى خِدْمَةِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَدَمْتُهُ عَشْرَ سِنِينَ، وتُوُفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَنَا ابنُ عِشْرِينَ سَنَةً، فَكُنْتُ أعْلَمَ النَّاسِ بشَأْنِ الحِجَابِ حِينَ أُنْزِلَ، وكانَ أوَّلَ ما أُنْزِلَ في مُبْتَنَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بزَيْنَبَ بنْتِ جَحْشٍ: أصْبَحَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهَا عَرُوسًا، فَدَعَا القَوْمَ فأصَابُوا مِنَ الطَّعَامِ، ثُمَّ خَرَجُوا وبَقِيَ رَهْطٌ منهمْ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأطَالُوا المُكْثَ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَرَجَ، وخَرَجْتُ معهُ لِكَيْ يَخْرُجُوا، فَمَشَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَشيتُ، حتَّى جَاءَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهُمْ خَرَجُوا فَرَجَعَ ورَجَعْتُ معهُ، حتَّى إذَا دَخَلَ علَى زَيْنَبَ فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ لَمْ يَقُومُوا، فَرَجَعَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَعْتُ معهُ، حتَّى إذَا بَلَغَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وظَنَّ أنَّهُمْ خَرَجُوا، فَرَجَعَ ورَجَعْتُ معهُ، فَإِذَا هُمْ قدْ خَرَجُوا، فَضَرَبَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنِي وبيْنَهُ بالسِّتْرِ، وأُنْزِلَ الحِجَابُ.] .
قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، وأنا ابنُ تِسعِ سِنينَ، فانطَلَقَتْ بي أُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، هذا ابْني استَخْدِمْه. فخَدَمتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تِسعَ سِنينَ، فما قال لي لشيءٍ فعَلتُه: لِمَ فعَلتَ كذا وكذا، وما قال لي لشيءٍ لم أفعَلْه: ألَا فعَلتَ كذا وكذا، وأتاني ذاتَ يومٍ وأنا ألعَبُ مع الغِلْمانِ -أو قال: مع الصِّبْيانِ- فسَلَّمَ علينا، ثُم دعاني فأرسَلَني في حاجةٍ، فلمَّا رَجَعتُ قال: لا تُخبِرْ أحَدًا، فاحتَبَسْتُ على أُمِّي، فلمَّا أتَيتُها قالتْ: يا بُنَيَّ، ما حَبَسَكَ؟ قلتُ: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجَةٍ له، قالتْ: وما هي؟ قلتُ: إنَّه قال: لا تُخبِرَنَّ بها أحَدًا. قالتْ: أيْ بُنَيَّ، فاكْتُمْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سِرَّهُ. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ الأنصاريِّ، أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ مَقدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، قال: وكانَ أُمَّهاتي يوطِّنَّنِي على خِدمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكُنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشَأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وكانَ أوَّلَ ما أُنزِلَ ابتَنى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَروسًا فدَعا القَومَ، فأصابوا مِن الطَّعامِ ثُمَّ خَرَجوا، وبَقيَ رَهطٌ منهم عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأطالوا المُكثَ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ وخَرَجتُ مَعَه لكَي يَخرُجوا، فمَشى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَشَينا مَعَه حَتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، وظَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قد خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ مَعَه، فإذا هُم قد خَرَجوا، فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَه وبَينَهم بسِترٍ، وأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الحِجابَ. .
أُنزِلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ أربَعينَ، فمَكَثَ بمَكَّةَ ثَلاثَ عَشرةَ سَنةً، ثُمَّ أُمِرَ بالهِجرةِ فهاجَرَ إلى المَدينةِ، فمَكَثَ بها عَشرَ سِنينَ، ثُمَّ توفِّيَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ يومَ الاثنينِ لاثنتَي عشرَةَ ليلةً خلَت من ربيعٍ الأوَّلِ فأقامَ في المدينةِ عشرَ سنينَ. .
أخَذَتْ أُمُّ سُلَيمٍ بيَدي مَقدَمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، فأتَتْ بي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، هذا ابْني وهو غُلامٌ كاتبٌ، قال: فخدَمْتُه تِسعَ سِنينَ، فما قال لي لشيءٍ قَطُّ صنَعْتُه: أسأْتَ، أو: بِئسَ ما صنَعْتَ. .
أنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ أخذَتْ بيَدِه مقَدِمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، هذا أنَسٌ ابْني، وهو غُلامٌ كاتِبٌ، قال أنَسٌ: فخَدَمتُه تِسعَ سِنينَ فما قال لي لشيءٍ صَنَعتُه: أسأْتَ، أو بِئسَ ما صَنَعتَ. .
«قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ يَوْمَ الاثْنَينِ لاثْنَي عَشْرةَ لَيْلةً خَلَتْ مِن رَبيعٍ الأوَّلِ، فأقامَ بالمَدينةِ عَشْرَ سِنينَ». .
لا مزيد من النتائج