نتائج البحث عن
«أنه كان بالشام في رجال من قريش قدمها تجارا في المدة التي كانت بين رسول الله صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ هِرَقلَ أرسَلَ إليه في رَكبٍ مِن قُرَيشٍ كانوا تِجارًا بالشَّأمِ، في المُدَّةِ التي مادَّ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا سُفيانَ في كُفَّارِ قُرَيشٍ. .
أنَّهما قالتا قدِمَت علينا أمُّنا المدينةَ وهي مشركةٌ في [المدةِ] الَّتي كانت بينَ قريشٍ وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّ أمَّنا قدِمَت علينا راغبةً أفنَصِلُها قال نَعَمْ فوَصَلاها .
أنَّ هِرَقلَ أرسَلَ إليه في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، وكانوا تِجارًا بالشَّأمِ، فأتَوه -فذَكَرَ الحَديثَ- قال: ثُمَّ دَعا بكِتابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُرِئَ، فإذا فيه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ عبدِ اللهِ ورَسولِه، إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ، السَّلامُ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى، أمَّا بَعدُ. .
أنَّ هِرَقلَ أرسلَ إليهِ في نفرٍ من قُرَيْشٍ وَكانوا تُجَّارًا بالشَّامِ فأتوهُ فذكرَ الحديثَ قالَ ثمَّ دعا بِكِتابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُرِئَ فإذا فيهِ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ من محمَّدٍ عبدِ اللَّهِ ورسولِهِ إلى هِرَقلَ عظيمِ الرُّومِ ، السَّلامُ علَى منِ اتَّبعَ الهدى أمَّا بعدُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَشارَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ في أمْرٍ، فقال: أشيرا عليَّ، فقالا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، فقال: ادْعوا لي مُعاويةَ؟ فقال أبو بَكرٍ وعُمَرُ: أمَا ما كان في رسولِ اللهِ ورَجُلينِ من رِجال قُرَيشٍ ما يُنفِذون أمْرَهم حتى يَبعَثَ رسولُ اللهِ إلى غُلامٍ من غِلمانِ قُرَيشٍ؟ فقال: ادْعوا لي مُعاويةَ، فلمَّا وقَفَ بين يَدَيهِ، قال: أحْضِروه أمْرَكم، وأشْهِدوه أمْرَكم، فإنَّه قَويٌّ أمينٌ. .
خَرَجتُ إلى اليَمَنِ، فابْتَعتُ حُلَّةَ ذي يَزَنَ، فأَهْدَيْتُها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُدَّةِ التي كانت بينَه وبين قُرَيشٍ، فقال: لا أقبَلُ هَديَّةَ مُشْرِكٍ، فردَّها، فبِعتُها، فاشْتَراها فلَبِسَها، ثم خَرَجَ إلى أصْحابِه وهي عليه، فما رَأيتُ شَيئًا في شَيءٍ أحسَنَ منه فيها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما مَكَثتُ أنْ قُلتُ: وَمَا يَنْظُرُ الْحُكَّامُ فِي الْفَصْلِ بَعْدَمَا بَدَا وَاضِحٌ مِن غُرَّةٍ وَحُجُولِ إِذَا قَايَسُوهُ الْمَجْدَ أَرْبَى عَلَيْهِمُ كَمُسْتَفْرِغِ مَاءِ الذَّنَابِ سَجِيلِ فسَمِعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتبسَّم ثم دَخَلَ. .
حالَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ قُرَيشٍ والأنصارِ في دارِه التي بالمَدينةِ. .
حالفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين قُرَيشٍ والأنصارِ في داري الَّتي بالمدينةِ .
أنه شَهِدَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ المنحَرِ هو ورجلٌ منَ الأنصارِ فَقَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضحايا فَلَمْ يُصِبْهُ ولا صاحبَهُ شيءٌ وحلَقَ رأْسَهُ في ثوبِهِ وأَعْطَى فَقَسَمَ منْهُ عَلَى رجالٍ وقَلَّمَ أظْفَارَهُ فَأَعْطَى صَاحِبَهُ من شعرِهِ فإنه عندَنَا لمخضوبٌ بالحناءِ والكتَمِ ، وفي روايَةٍ أنه شهِدَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ المنحرِ ورجلٌ من قريشٍ وهو يَقْسِمُ أضاحِيَ فلم يُصِبْهُ شيءٌ ولا صاحِبَهُ فحلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأْسَهُ في ثوبٍ فأَعْطَاهُ فقَسَمَ علَى رجالٍ .
قُلتُ: كان ممَّن سبَقَ إلى الإسلامِ، وأُوذيَ في اللهِ، ثُمَّ هاجَرَ، فاتَّفَقَ أنَّه غاب عن وَقعةِ بَدرٍ في تِجارةٍ له بالشَّامِ، وتَألَّمَ لغَيبَتِه، فضرَبَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَهمِه، وأجْرِه. [كان بالشَّامِ فقدِمَ، وكلَّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَهمِه، فضرَبَ له سَهمَه. قال: وأجْري يا رسولَ اللهِ؟ قال: وأجرُكَ.] .
حديثُ: قالت: كانت غَسَّانُ والأنصارُ يُهِلُّونَ لِمَناةَ [يعني حديث: قُلتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقالَتْ: إنَّما كانَ مَن أهَلَّ بمَنَاةَ الطَّاغِيَةِ الَّتي بالمُشَلَّلِ، لا يَطُوفُونَ بيْنَ الصَّفَا والمَرْوَةِ، فأنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {إنَّ الصَّفَا والمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ} فَطَافَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسْلِمُونَ قالَ سُفْيَانُ: مَنَاةُ بالمُشَلَّلِ مِن قُدَيْدٍ وقالَ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قالَ عُرْوَةُ: قالَتْ عَائِشَةُ: نَزَلَتْ في الأنْصَارِ، كَانُوا هُمْ وغَسَّانُ قَبْلَ أنْ يُسْلِمُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ مِثْلَهُ وقالَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوَةَ، عن عَائِشَةَ، كانَ رِجَالٌ مِنَ الأنْصَارِ مِمَّنْ كانَ يُهِلُّ لِمَنَاةَ - ومَنَاةُ صَنَمٌ بيْنَ مَكَّةَ والمَدِينَةِ - قالوا: يا نَبِيَّ اللَّهِ كُنَّا لا نَطُوفُ بيْنَ الصَّفَا والمَرْوَةِ تَعْظِيمًا لِمَنَاةَ نَحْوَهُ.] .
كنتُ أعوذُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بدعاءٍ كان جبريلُ عليهِ السلامُ يعوذُهُ بهِ إذا مرضَ أَذْهِبِ البَأْسَ . . . فلمَّا كان في مرضِهِ الذي تُوفِّيَ فيهِ جَعلتُ أعوذُهُ بهذا الدعاءِ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ارفعي يَدَكِ فإنَّها كانت تنفعُني في المُدَّةِ .
أنَّه شَهِدَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ المَنحَرِ ورجُلٌ من قُرَيشٍ، وهو يَقسِمُ أضاحيَ فلم يُصِبْه منها شيءٌ ولا صاحبَه، فحلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه في ثَوبِه فأعْطاه، فقسَمَ منه على رجالٍ، وقلَّمَ أظْفارَه، فأعْطاه صاحبَه، قال: فإنَّه عندَنا مَخْضوبٌ بالحنَّاءِ والكَتْمِ، يَعني: شَعرَه. .
لَمَّا كان ابنُ زيادٍ ومَروانُ بالشَّأمِ، ووثَبَ ابنُ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، ووثَبَ القُرَّاءُ بالبَصرةِ، فانطَلَقتُ مع أبي إلى أبي بَرزةَ الأسلَميِّ، حتَّى دَخَلنا عليه في دارِه وهو جالِسٌ في ظِلِّ عُلِّيَّةٍ له مِن قَصَبٍ، فجَلَسنا إليه، فأنشَأ أبي يَستَطعِمُه الحَديثَ؛ فقال: يا أبا بَرزةَ، ألا تَرى ما وقَعَ فيه النَّاسُ؟ فأوَّلُ شَيءٍ سَمِعتُه تَكَلَّمَ بهِ: إنِّي احتَسَبتُ عِندَ اللهِ أنِّي أصبَحتُ ساخِطًا على أحياءِ قُرَيشٍ، إنَّكُم -يا مَعشَرَ العَرَبِ- كُنتُم على الحالِ الذي عَلِمتُم مِنَ الذِّلَّةِ والقِلَّةِ والضَّلالةِ، وإنَّ اللهَ أنقَذَكُم بالإسلامِ وبِمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى بَلَغَ بكُم ما تَرَونَ، وهذه الدُّنيا التي أفسَدَت بينَكُم، إنَّ ذاكَ الذي بالشَّأمِ، واللهِ إن يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا، وإنَّ هؤلاء الذينَ بينَ أظْهُرِكُم، واللهِ إن يُقاتِلونَ إلَّا على الدُّنيا، وإن ذاكَ الذي بمَكَّةَ، واللهِ إن يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا. .
«أنَّ أباه حَدَّثَه أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِنْدَ المَنحَرِ، ورَجُلٌ مِن قُرَيشٍ وهو يَقسِمُ أَضاحِيَ، فلم يُصِبْه شيءٌ ولا صاحِبَه، فحَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأسَه في ثَوْبِه، فأَعْطاه فقَسَمَ مِنه على رِجالٍ، وقَلَّمَ أظْفارَه، فأَعْطاه صاحِبَه، قالَ فإنَّه لَعِنْدَنا مَخْضوبٌ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ».. يَعْني شَعَرَه. .
لا مزيد من النتائج