نتائج البحث عن
«أنه كان بخراسان ، فعاد أخا له وهو مريض ، فوجده بالموت ، وإذا هو يعرق جبينه ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه كان بخُرَاسَانَ ، فعاد أَخًا له وهو مريضٌ ، فوجده بالموتِ ، وإذا هو يَعْرَقُ جَبِينُه ، فقال : اللهُ أكبرُ ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : موتُ المؤمنِ بعَرَقِ الجَبِينِ .
أنه كان بخُرَاسَانَ ، فعاد أَخًا له وهو مريضٌ ، فوجده بالموتِ ، وإذا هو يَعْرَقُ جَبِينُه ، فقال : اللهُ أكبرُ ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : موتُ المؤمنِ بعَرَقِ الجَبِينِ . .
عن ابنِ بُرَيدةَ، عن أبيه، أنَّه كان بخُراسانَ، فعادَ أخًا له وهو مَريضٌ، فوَجَدَه بالمَوتِ، وإذا هو يَعرَقُ جَبينُه، فقال: اللهُ أكبَرُ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَوتُ المُؤمِنُ بعَرَقِ الجَبينِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ بُرَيدةَ، عن أبيه، أنَّه عادَ أخًا له، فرَأى جَبينَه يَعرَقُ، فقال: اللهُ أكبَرُ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ -أو قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال أبو داودَ في حَديثِه: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ-: المُؤمِنُ يَموُت بعَرَقِ الجَبينِ. .
كُنتُ مع علِيٍّ، فلَمَّا قال: اطلُبوه. يَعني المُخْدَجَ، فلم يَجِدوه، فجَعَلَ يَعرَقُ جَبينُه ويَقولُ: واللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ. فاستَخرَجوه مِن ساقيةٍ، فسَجَدَ. .
قال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما مِن أحَدٍ مِنَ المسلمينَ إلَّا له في هذا المالِ نَصيبٌ، إلَّا العبيدُ [فليس] لهم فيه شيءٌ، وقرَأَ: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ} [الحشر: 7] حتَّى بلَغَ: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} [الحشر: 10]، فقال: هذه استَوعبَتِ المسلمينَ، ولَئِنْ عِشتُ لَيأتيَنَّ الرَّاعيَ بِسَرْوِ حِمْيَرَ نصيبُه مِنها لم يَعرَقْ فيها جَبينُه. .
كان ابنُ عُمَرَ يعرَقُ في الثَّوبِ وهو جُنُبٌ، ثمَّ يُصلِّي فيه. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَعرَقُ في الثَّوبِ وهو جُنُبٌ، ثُمَّ يُصَلِّي فيه. .
قرأَ عمرُ بنُ الخطَّابِ {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ...} حتَّى بلغَ {عَلِيمٌ حَكِيمٌ} فقالَ هذهِ لهؤلاءِ ثمَّ قرأَ {وَاعْلَمُوا أنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ .... } حتَّى بلغَ {وَابْنِ السَّبيلِ} ثمَّ قالَ هذهِ لهؤلاءِ ثمَّ قرأَ {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى... } حتَّى بلغَ {لِلْفُقَرَاءِ} ثمَّ قرأَ {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ... } ثمَّ قالَ هذهِ استوعبتِ المسلمينَ عامَّةً فلئن عشتُ فليأتينَّ الرَّاعيَ وهوَ بسروِ حميرَ نصيبُهُ منها لم يعرَقْ فيها جبينُهُ .
قَرَأَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ} حتى بَلَغَ: {عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 60] فقال: هذه لهؤلاء، ثم قَرَأَ: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} حتى بَلَغَ: {وَابْنِ السَّبِيلِ} [الأنفال: 41]، ثم قال: هذه لهؤلاء، ثم قَرَأَ: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى} حتى بَلَغَ للفُقَراءِ: {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ...} [الحشر: 10] ثم قال: هذه استَوْعَبَتِ المُسلِمينَ عامَّةً، فلئن عِشتُ فليَأتِيَنَّ الراعيَ وهو بسَرْوِ حِميَرَ نَصيبُه، لم يَعرَقْ فيها جَبينُه. .
كان يمسُّ العرقَ عن جبينِه بإصبعِه وهو يُصلِّي .
أنَّ رَجُلًا كان يُتَّهَمُ بامرَأةٍ، فبَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليًّا ليَقتُلَه، فوجَدَه في رَكيَّةٍ يَتَبَرَّدُ فيها، فقال لَه: ناوِلني يَدَكَ، فناولَه يَدَه، فإذا هو مَجبوبٌ ليس له ذَكَرٌ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَه، فقال: واللهِ يا رَسولَ اللهِ إنَّه لَمَجبوبٌ، ما له مِن ذَكَرٍ. .
عن عائشةَ قالت : كنتُ قاعدةً أغزلُ والنبي صلى الله عليه وسلم يخصفُ نعلهُ ، فجعل جبينهٌ يعرقُ ، وجعل عرقهُ يتولّدُ نورا فبُهِتّ ، فنظرَ إلي فقال : ما لكِ يا عائشةُ بُهِتّ ؟ قلت : جعلَ جبينكَ يعرقُ ، وجعل عرقكَ يتولّدُ نورا ، ولو رآكَ أبو كبيرِ الهذلِيّ لعلمَ أنكَ أحقُّ بشعرهِ . قال : وما يقولُ أبو كبير ؟ قالت : قلت : يقول : ومُبرّإ من كلّ غبر حيضةٍ وفسادُ مرضِعةٍ وداءُ مغيلُ فإذا نظرتَ إلى أسرّة وجهِهِ برقتْ كبرقِ العارضِ المتهلّلِ . قالت : فقام إلي النبي صلى الله عليه وسلم وقبّلَ بين عينيّ وقال : جزاكِ اللهُ يا عائشةَ عنّي خيرا ، ما سُررتُ منّي كسُرورِي منكِ . .
قرَأَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ} [التوبة: 60]، حتَّى بلَغَ {عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 60]، فقالَ: هذِهِ لهؤلاءِ، ثُمَّ قرَأَ: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} [الأنفال: 41]، حتَّى بلَغَ: {وَابْنِ السَّبِيلِ} [الأنفال: 41]، ثُمَّ قالَ: هذِهِ لهؤلاءِ، ثُمَّ قرَأَ: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى} [الحشر: 7]، حتَّى بلَغَ: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} [الحشر: 10]، ثُمَّ قالَ: هذِهِ استوعبَتِ المُسلِمينَ عامَّةً، فَلَئِنْ عِشْتُ، فَلَيأتيَنَّ الرَّاعيَ وهُوَ بِسَرْوِ حِمْيَرَ نصيبُهُ مِنْها لَمْ يَعْرَقْ فيها جَبينُهُ. .
كنتُ قاعدةً أغزلُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخصفُ نعلَه فجعل جبينُه يعرقُ وجعل عرقُه يتولَّد نورًا فبُهِتُّ فنظر إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما لك يا عائشةُ بُهِتِّ قلتُ جعل جبينُك يعرَقُ وجعل عرَقُك يتولَّد نورًا ولو رآكِ أبو كبيرٍ الهُذَليِّ لعلم أنك أحقُّ بشِعرِه قال وما يقول أبو كبيرٍ قالت قلتُ يقول وَمُبَرَّأٌ مِنْ كُلِّ غَيْرِ حَيْضَةٍ ... وَفَسَادِ مُرْضِعَةٍ وَدَاءٍ مُغَيِّلِ فَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى أَسِرَّةِ وَجْهِهِ ... بَرَقَتْ كَبَرْقِ الْعَارِضِ الْمُتَهَلِّلِ قالت فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقبَّل بين عينيَّ وقال جزاكِ اللهُ يا عائشةُ عني خيرًا ما سُرِرتِ منِّي كسُروري منكِ .
جاء معاويةُ إلى أبي هاشمِ بنِ عتبةَ وهوَ مريضٌ يعودُه ، فوجدَه يَبكي ، فقال : يا خالُ ! ما يُبكيك ؟ أوجعٌ يُشْئِزُكَ ، أم حرصٌ على الدُّنيا ؟ قال : كلَّا ، ولكنَّ رسولَ اللهِ عهِدَ إلينا عهدًا لَم آخُذْ بهِ قال : وما ذاكَ ؟ قال : سمعتُه يقولُ : ( إنَّما يكفي مِن جمعِ المالِ خادمٌ ومَركَبٌ في سبيلِ اللهِ .وأجدُنى اليومَ قد جمعتُ .
لا مزيد من النتائج