نتائج البحث عن
«أنه كان بوجهه حزارة - يعني القوباء - فنقمت أنفه ، فدعاه رسول الله صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أنَّه كانَ بوَجْهِه حَزارةٌ -يَعْني القُوباءَ- فنَقَمَتْ أنْفَه، فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَسَحَ على وَجْهِه، فلم يُمْسِ ذلك اليَوْمَ وفيه أثَرٌ». .
«أنَّه كان بوَجهِه حزازةٌ -يعني القوباءَ- فنَقمَت أنفه» فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَسَح على وجهِه، فلم يُمسِ ذلك اليومُ وفيه أثَرٌ. .
أنَّه كان بوجهِه حَزازةٌ يَعْني القُوَباءَ فالتقَمَت أنفَه فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمسَح على وجهِه فلم يُمَسَّ ذلك اليومَ وفي أنفِه أثرٌ .
أنَّهُ كانَ في وجهِهِ حَزازةٌ فالتقمَتْ أنفَهُ فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمسحَ على وجهِهِ فلم يُمسِ ذلكَ اليومُ وفيهِ أثرٌ .
عن جَدِّه عَرفَجةَ بنِ أسعدَ أنَّه أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فذَكَرَ الحديثَ مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: عن جَدِّه عَرفَجةَ بنَ أسعدَ أنَّه أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا، يَعني مِن ذَهبٍ]. .
أنَّ غَرفةَ بنَ الحرْثِ الكِنديَّ وكانت له صُحبةٌ مرَّ به نصرانيٌّ فدعاه إلى الإسلامِ فذكر النَّصرانيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فتناوله فضربه غَرفةُ فدقَّ أنفَه، فرُفِع ذلك إلى عمرِو بنِ العاصِ فأرسل إليه : إنَّا قد أعطيناهم العهدَ ، فقال : معاذَ اللهِ أن نُعطيَهم العهدَ على أن يُظهِروا شتمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، فقال عمرٌو : صدقْتَ .
حديث : إعتاقُ الَّذي جَبَّ سَيِّدُهُ مَذاكيرَهُ [يعني حديث: أنَّ زِنْباعًا أبا رَوحٍ وجَدَ غُلامًا له مع جاريةٍ له، فجدَعَ أنفَه وجبَّه ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَن فعَلَ هذا بكَ؟ قال: زِنْباعٌ، فدعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما حمَلَكَ على هذا؟ فقال: كان مِن أمْرِه كذا وكذا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للعبدِ: اذهَبْ فأنتَ حُرٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، فمَولى مَن أنا؟ قال: مَولى اللهِ ورسولِه، فأوصى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُسلمينَ، قال: فلمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، جاء إلى أبي بَكرٍ، فقال: وَصيَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: نعمْ، نُجري عليكَ النَّفقةَ وعلى عيالِكَ، فأجراها عليه، حتى قُبِضَ أبو بَكرٍ، فلمَّا استُخلِفَ عُمَرُ جاءَه، فقال: وَصيَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: نعمْ، أين تريدُ؟ قال: مِصرَ، فكتَبَ عُمَرُ إلى صاحبِ مِصرَ أنْ يُعطيَه أرضًا يأكُلُها.] .
أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ غَزَا ثقيفًا... فساقه إلى أن قال: فدعاه -أي: دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَخرًا- فقال له: إنَّ القَومَ إذا أسلَموا أحرَزوا دِماءَهم وأموالَهم... ثمَّ ساقه إلى أن قال: وسأل نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماءً لبني سُلَيمٍ فأنزَلَه إيَّاه وأسلَمَ -يعني: السُّلَيْمِيِّينَ- وساقه إلى أن قال: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أسلَمْنا وأتَينا صَخْرًا ليدفَعَ إلينا ماءَنا فأبى، فدعاه فقال: يا صَخرُ إنَّ القَومَ إذا أسلموا أحرَزوا دِماءَهم وأموالَهم، فادفَعْ إلى القومِ ماءَهم. .
أنه صلَّى اللهُ تعالَى عليهِ وسلَّم كان إذا خطبَ استقبلَ الناسَ بوجههِ واستقبلوه وكان لا يلتفتُ .
بمَعنى [أقبَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَحوِ بئرِ جملٍ فلقيَه رَجُلٌ فسَلَّمَ عليه، فلم يَرُدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ وسلَّم عليه، حتَّى أقبَل على الجِدارِ فمَسَحَ بوَجهِه ويَدَيه، ثُمَّ رَدَّ عليه السَّلامَ] إلَّا أنَّه قال: فمَسَحَ بوَجهِه وذِراعَيه ثُمَّ رَدَّ u .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا في ظِلِّ حُجرةٍ، قد كادَ يَقلِصُ عنه الظِّلُّ، فذَكَرَه [يَعني حَديثَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ظِلِّ حُجرةٍ مِن حُجَرِه وعِندَه نَفَرٌ مِنَ المُسلِمينَ، قد كادَ يَقلِصُ عنهمُ الظِّلُّ، قال: فقال: إنَّه سَيَأتيكُم إنسانٌ يَنظُرُ إليكُم بعَينَي شَيطانٍ، فإذا أتاكُم فلا تُكَلِّموه، قال: فجاءَ رَجُلٌ أزرَقُ فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَلَّمَه، قال: عَلامَ تَشتُمُني أنتَ وفُلانٌ وفُلانٌ؟ -نَفَرٌ دَعاهُم بأسمائِهم- قال: فذَهَبَ الرَّجُلُ فدَعاهُم فحَلَفوا باللهِ واعتَذَروا إليه، قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَحلِفونَ له كما يَحلِفونَ لَكُم ويَحسَبونَ...} [المجادلة: 18] الآية]. .
إنَّ لك ما احْتسبتَ [يعني حديث: كانَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ بَيْتُهُ أَقْصَى بَيْتٍ في المَدِينَةِ، فَكانَ لا تُخْطِئُهُ الصَّلَاةُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَتَوَجَّعْنَا له، فَقُلتُ له: يا فُلَانُ، لو أنَّكَ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا يَقِيكَ مِنَ الرَّمْضَاءِ ، وَيَقِيكَ مِن هَوَامِّ الأرْضِ، قالَ: أَمَ وَاللَّهِ ما أُحِبُّ أنَّ بَيْتي مُطَنَّبٌ ببَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَحَمَلْتُ به حِمْلًا حتَّى أَتَيْتُ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرْتُهُ، قالَ: فَدَعَاهُ، فَقالَ له مِثْلَ ذلكَ، وَذَكَرَ له أنَّهُ يَرْجُو في أَثَرِهِ الأجْرَ ، فَقالَ له النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكَ ما احْتَسَبْتَ.] .
عَنِ الشَّعبيِّ أنَّه قال: «ماذا يُتَوقَّعُ مِن هذه الدُّنيا الدَّنيَّةِ، وقد سُمَّ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُمَّ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ، وقُتِلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ حَتفَ أنفِه، وكَذلك قُتِلَ عُثمانُ وعَليٌّ، وسُمَّ الحَسَنُ، وقُتِلَ الحُسَينُ حَتفَ أنفِه؟». .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال يَزيدُ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضَعُ أنْفَهُ على الأرْضِ إذا سجَدَ مع جَبهَتِهِ. .
لا مزيد من النتائج